الخميس، 20 أغسطس 2026

02:31 م

«الشيوخ» يطالب الحكومة بخطة تحوط عاجلة لمواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية

الخميس، 20 أغسطس 2026 12:02 م

مجلس الشيوخ

مجلس الشيوخ

دعا المهندس محمد المنزلاوي، عضو مجلس الشيوخ ، إلى تحرك حكومى عاجل لمواجهة التداعيات المحتملة للتحديات الاقتصادية والمالية العالمية، في ضوء التحذيرات من تنامي مخاطر اندلاع أزمة مالية جديدة، مؤكدًا أن التطورات المتسارعة في الاقتصاد العالمي تفرض على مصر مواصلة بناء قدراتها على امتصاص الصدمات الخارجية وحماية معدلات النمو والاستثمار والتشغيل.

أسعار الفائدة 

وأكد «المنزلاوي» فى تصريحات له اليوم، أن المخاطر المرتبطة بارتفاع مستويات الدين والعجز المالي، وتقلبات أسعار الفائدة والعملات أصبحت عوامل تستوجب التعامل معها باعتبارها جزءًا من منظومة المخاطر التي يجب الاستعداد لها مسبقًا، وليس الانتظار حتى وقوع أزمة عالمية جديدة ثم التحرك لاحتوائها.

وشدد على أن الاقتصاد المصري يمتلك فرصًا كبيرة لتعزيز قدرته على مواجهة هذه التحديات من خلال دعم الإنتاج والصناعة وزيادة الصادرات وتوسيع قاعدة الاستثمار، مطالبًا بإعطاء أولوية خاصة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها من أهم أدوات خلق فرص العمل وتنويع مصادر الدخل.

وطرح المهندس محمد المنزلاوي عدة اقتراحات عاجلة لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية وفى إعداد خطة وطنية للتحوط من الصدمات الاقتصادية العالمية تتضمن سيناريوهات للتعامل مع ارتفاع أسعار الفائدة أو اضطراب أسواق العملات والطاقة والسلع الأساسية والإسراع في خفض تكلفة الدين العام وإطالة آجاله وتنويع مصادر التمويل، بما يقلل الضغوط على الموازنة العامة ويمنح الدولة مساحة أكبر للإنفاق على التنمية. 

حزمة تمويلية

وطالب بإطلاق حزمة تمويلية مستدامة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة والصناعات المحلية، بفائدة وشروط تتناسب مع طبيعة النشاط الإنتاجي، مع توجيه التمويل إلى المشروعات القادرة على التصدير وخلق فرص العمل مع وضع خطة عاجلة لزيادة الصادرات وتعميق التصنيع المحلي، خاصة في القطاعات التي تمتلك فيها مصر مزايا تنافسية، بما يقلل الحاجة إلى الواردات ويعزز تدفقات النقد الأجنبي.

وطالب المهندس محمد المنزلاوى بتعزيز التنسيق بين السياسات المالية والنقدية والإنتاجية، بما يضمن التعامل بصورة متكاملة مع التضخم وأسعار الفائدة وسعر الصرف والاستثمار، ويعزز ثقة القطاع الخاص والمستثمرين مؤكداً أن مواجهة الأزمات العالمية تبدأ من تقوية الاقتصاد المحلي. 

دعم الصناعة 

وشدد المهندس أن دعم الصناعة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة وزيادة الإنتاج والتصدير ليست إجراءات منفصلة، وإنما تمثل خط الدفاع الأول أمام أي اضطرابات قد يشهدها الاقتصاد العالمي خلال المرحلة المقبلة معرباً عن ثقته التامة فى قدرة مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى على تحقيق النجاح فى مواجهة مختلف الأزمات العالمية خاصة أن التجربة المصرية أثبتت نجاحها فى مواجهة التداعيات الخطيرة والسلبية لمختلف الأزمات العالمية وفى مقدمتها تداعيات أزمة فيروس كورونا وتداعيات الحرب الروسية الاوكرانية والأوضاع الراهنة بالمنطقة وغيرها من الأزمات الأخرى

Short Url

search