الإثنين، 17 أغسطس 2026

10:54 م

مصر تشارك في مؤتمر مكافحة التصحر لمواجهة تحديات تدهور الأراضي والجفاف

الإثنين، 17 أغسطس 2026 08:41 م

الدكتور أحمد عبد العاطي

الدكتور أحمد عبد العاطي

شارك فريق من خبراء مركز بحوث الصحراء بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، في أعمال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP17)، لتمثيل جمهورية مصر العربية، في الدورة التي تُعقد في العاصمة المنغولية أولان باتور خلال الفترة من 17 إلى 28 أغسطس الجاري.

وتأتي المشاركة المصرية تأكيدًا لدعم مصر لجهود المجتمع الدولي الرامية إلى تعزيز الإدارة المستدامة للأراضي، واستعادة الأراضي المتدهورة، ومواجهة التحديات المرتبطة بالجفاف، بما يسهم في تعزيز قدرة الدول والمجتمعات على الصمود وتحقيق التنمية المستدامة.

وترأس الدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء، الوفد المصري في الاجتماعات رفيعة المستوى، المقرر عقدها خلال الأسبوع الثاني من أعمال المؤتمر، والتي ستشهد مناقشات بشأن عدد من القضايا والمحاور الرئيسية المرتبطة بمكافحة تدهور الأراضي والجفاف وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.

شارك الدكتور أحمد عبد العاطي، المنسق التنفيذي، في الاجتماعات التحضيرية للمجموعة الإفريقية، التي عُقدت خلال الفترة من 14 إلى 16 أغسطس 2026 في أولان باتور، بصفته رئيس المفاوضين الأفارقة في الموضوعات المتعلقة بلجنة العلم والتكنولوجيا، إلى جانب ترؤسه اجتماعات الفريق العربي المعني بمتابعة اتفاقيتي مكافحة التصحر والتنوع البيولوجي، التابع لجامعة الدول العربية، والتي تُعقد يوميًا حتى ختام أعمال مؤتمر الأطراف.

وأكد عبد العاطي، خلال كلمته في الاجتماعات على أهمية سد الفجوة التمويلية اللازمة لاستعادة الأراضي وتعزيز القدرة على الصمود، داعيا إلى تعزيز الشراكات بين الحكومات والمؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص، وتيسير وصول الدول النامية إلى الموارد المالية والتكنولوجية اللازمة لتنفيذ برامجها الوطنية.

وقال إن مصر أولت اهتمامًا خاصًا بملف المراعي والرعاة، مؤكدًا أهمية الإدارة المستدامة للأراضي والموارد الطبيعية باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق الأمن الغذائي والمائي، وحماية سبل العيش، ودعم جهود التنمية المستدامة.

وأكد عبدالعاطي، على أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين اتفاقيات ريو، بما يدعم نهجًا متكاملًا في مواجهة تحديات تدهور الأراضي وتغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي، ويعزز الأمن الغذائي والمائي والقدرة على الصمود، مجددًا التزام مصر بمواصلة دورها البناء في دعم العمل متعدد الأطراف، وتعزيز التعاون الدولي والإقليمي، والمساهمة في تحقيق أهداف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وصولًا إلى نتائج طموحة وعملية تعود بالنفع على الشعوب والأجيال القادمة.

وتأتي مشاركة مصر في أعمال COP17 في إطار استعدادها لاستضافة الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP18) في مصر عام 2028، بما يعزز استمرارية الدور المصري في العمل الدولي المشترك لمواجهة تحديات تدهور الأراضي والجفاف، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق مستقبل أكثر استدامة وقدرة على الصمود.

Short Url

search