الأربعاء، 26 أغسطس 2026

08:48 م

صعود 44 مركزًا خلال 5 سنوات...السعودية أسرع الدول نموًا في سوق الشركات الناشئة

الأربعاء، 26 أغسطس 2026 05:44 م

السعودية

السعودية

حفصة الكيلاني

“مدينة العام” لقب حازت عليه الرياض المدينة التي لم تكن قبل سنوات تُذكر ضمن المراكز العالمية الكبرى لريادة الأعمال، اليوم واحدة من أسرع منظومات الشركات الناشئة نموًا في العالم، بنسبة وصلت إلى 117% ، بعدما قفزت 30 مركزًا لتصل إلى المركز 42 عالميًا.

وتقيس منظومة الشركات الناشئة مدى قوة البيئة التي تساعد الشركات الجديدة على التأسيس والنمو، بداية من توفر التمويل والمستثمرين، مرورًا بوجود رواد الأعمال والشركات المليارية، ووصولًا إلى البنية التكنولوجية وبيئة الأعمال والقطاعات التي تنشط فيها الشركات الناشئة.

وفي أحدث ترتيب عالمي لعام 2026، قفزت السعودية إلى المركز 28 عالميًا، متقدمة 10 مراكز عن العام السابق، بينما ارتفعت قيمة منظومتها إلى 41.3 مليار دولار، لتصبح واحدة من أسرع المنظومات نموًا بين الاقتصادات الكبرى.

ولم يكن هذا الصعود وليد عام واحد، إذ انتقلت السعودية من المركز 72 عالميًا في 2022 إلى المركز 28 في 2026، في واحدة من أكبر القفزات المسجلة خلال 5 سنوات.

السعودية.. من المركز 72 إلى قائمة أفضل 30 عالميًا

السنةترتيب السعودية عالميًا
202272
202366
202465
202538
202628

%97 نموًا في عام واحد.. السعودية الأسرع بين دول G20

ولا يقتصر صعود السعودية على الترتيب فقط، إذ سجلت منظومة الشركات الناشئة نموًا بلغ 97% خلال عام واحد، وهو أعلى معدل نمو بين دول مجموعة العشرين، كما جاء معدل النمو أسرع بنحو 3.2 مرة من متوسط منطقة الشرق الأوسط.

وتعني هذه القفزة أن عدد الشركات أو قيمة الاستثمارات وحدها ليست السبب وراء تحسن ترتيب المملكة، بل إن البيئة المحيطة بالشركات الناشئة نفسها أصبحت أكثر نشاطًا، مع زيادة التمويل والمستثمرين والبرامج الحكومية وظهور شركات جديدة في قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتجارة الإلكترونية.

كما تضم السعودية 8 مدن في قائمة أفضل 1000 مدينة عالميًا للشركات الناشئة، بزيادة مدينتين عن العام السابق، ما يعكس انتشار النشاط الريادي خارج العاصمة.

المؤشرالسعودية 2026
الترتيب العالمي28
نمو المنظومة السنوي97%
قيمة المنظومة41.3 مليار دولار
المدن ضمن أفضل 1000 مدينة8 مدن
ترتيب بيئة الأعمال للمبتكرين9 عالميًا

الرياض تقود المشهد.. لكن مكة تسجل القفزة الأكبر

وتظل الرياض مركز النشاط الرئيسي للشركات الناشئة في السعودية، إذ تستحوذ وحدها على 81.1% من قيمة منظومة الشركات الناشئة في المملكة، وتحتل المركز 42 عالميًا، بعد أن تقدمت 30 مركزًا خلال عام واحد.

وسجلت الرياض نموًا بلغ 117.6%، لتصبح واحدة من أسرع المدن نموًا بين أكبر مراكز الشركات الناشئة في العالم، كما جاءت في المركز العاشر عالميًا من حيث نشاط مجتمع الشركات الناشئة.

لكن اللافت أن النمو لم يتوقف عند العاصمة، إذ حققت مكة المكرمة نموًا بلغ 323.4%، بينما سجلت الجبيل نموًا بلغ 255.1%، وهو ما يشير إلى بداية انتشار النشاط الريادي في مدن سعودية أخرى.

المدينةالترتيب العالميالنمو السنوي
الرياض42%117.6
جدة241%41
الدمام300%49.2
مكة المكرمة652%323.4
المدينة المنورة796%97.3
الجبيل977%255.1

وتتصدر الرياض المشهد أيضًا على مستوى دول مجموعة العشرين، إذ جاءت في المركز 11 بين عواصم دول G20، والمركز 36 بين جميع مدن المجموعة، بعدما تقدمت 18 مركزًا خلال عام واحد.

4 شركات مليارية.. والسعودية تبني جيلًا جديدًا من الشركات الكبرى

ولا يمكن قياس قوة أي منظومة للشركات الناشئة من خلال عدد الشركات الجديدة فقط، فظهور شركات قادرة على تجاوز حاجز المليار دولار يمثل اختبارًا مهمًا لقدرة السوق على تحويل الشركات الناشئة إلى شركات كبيرة.

وتضم السعودية حاليًا 4 شركات مليارية، هي Tabby وTamara وNinja وstc pay، وهو ما يعكس وصول عدد من الشركات المحلية إلى مراحل متقدمة من النمو والتقييم.

الشركات الملياريةنقاطها في المؤشر
Tabby690
Tamara658
Ninja583
stc pay528

الشركات الكبرى تدخل اللعبة.. والبنوك ليست وحدها الداعم

ولا تعتمد منظومة الشركات الناشئة في السعودية على المستثمرين وصناديق رأس المال المخاطر فقط، إذ أصبحت الشركات الكبرى نفسها جزءًا من المنظومة من خلال الاستثمار والشراكات وبرامج دعم الشركات الجديدة.

وتتصدر stc قائمة الشركات الكبرى الأكثر دعمًا للمنظومة، تليها أرامكو السعودية ثم سابك، بما يعكس دخول الشركات الكبرى بشكل أكبر في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة.

الشركةنقاط الدعم في المؤشر
stc8.152
أرامكو السعودية7.405
سابك2.865

3 مليارات دولار تحت إدارة الاستثمار الجريء

ويظهر دور الاستثمار الجريء بشكل أوضح من خلال الشركة السعودية للاستثمار الجريء SVC، التي تدير أصولًا تبلغ نحو 3 مليارات دولار، وساهمت في جمع وتحفيز أكثر من 60 صندوقًا استثماريًا.

وهنا لا يقتصر دور التمويل على إعطاء الشركة الناشئة مبلغًا لتبدأ، بل يمتد إلى توفير صناديق ومستثمرين قادرين على تمويلها في مراحل مختلفة من نموها.

 

اقرأ أيضًا :

الإماراتيون ثاني أكبر مستخدمي للذكاء الاصطناعي بنسبة 94.2% ومصر الرابعة

توقعات بنمو اقتصادات شرق آسيا إلى 4.4% في 2027.. وفيتنام الأسرع نموًا

Short Url

search