«الغذاء يتصدر».. ما الصناعات والقطاعات الأكثر نشاطًا عربيًا بعد حرب إيران؟
الأحد، 09 أغسطس 2026 09:05 م
مصنع غذاء- أرشيفية
ترتبط الهيكلية الصناعية في العالم العربي لعام 2026 لاسيما بعد الحرب الإيرانية بقطاعي الطاقة والموارد الطبيعية، إلا أن الاستثمارات الكبرى تسرّع وتيرة النمو في مجالات التصنيع، وإنتاج الأغذية، والتشييد، والخدمات اللوجستية، والسياحة، والتكنولوجيا.
يظل النفط والغاز القطاعين الصناعيين المهيمنين في العديد من الاقتصادات العربية، ولا سيما في المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، والكويت، والعراق، وسلطنة عمان، والجزائر.
وتحافظ منطقة الشرق الأوسط على مكانتها كواحدة من أهم مناطق إنتاج الطاقة في العالم، إذ تشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية (IEA)، إلى أن المنطقة ساهمت بنحو 30% من الإنتاج العالمي للنفط و17% من الإنتاج العالمي للغاز الطبيعي في عام 2024.
توسيع نطاق تصنيع البتروكيماويات
وفي الوقت نفسه، تعمل المنطقة على توسيع نطاق تصنيع البتروكيماويات لتعظيم القيمة المستمدة من الهيدروكربونات، وتُعد المملكة العربية السعودية مركزاً رئيسياً في هذا المجال، إذ تدير شركتا "أرامكو السعودية" و"سابك" عمليات واسعة النطاق في مجالي التكرير والكيماويات.
ويهدف مشروع "أميرال" -الذي تطوره شركة "ساتورب" (SATORP) وهي مشروع مشترك بين "أرامكو" و"توتال إنرجيز"- إلى توسيع إنتاج البتروكيماويات وتعزيز الصناعات التحويلية اللاحقة، مع تخصيص نحو 50% من مخرجاته كمواد أولية لسلاسل التوريد الصناعية المحلية.
ويُعد قطاعا التشييد والعقارات من أكثر القطاعات الصناعية انتشاراً، مدفوعين بالمشاريع العملاقة وبرامج البنية التحتية والتوسع العمراني في كل من السعودية والإمارات ومصر وقطر وأسواق عربية أخرى.
صناعة الأغذية والزراعة
وتكتسب صناعة الأغذية والزراعة أهمية استراتيجية متزايدة في ظل سعي الحكومات لتحقيق أمن غذائي أكبر، فعلى سبيل المثال، رفعت شركة "سالك" السعودية حصتها في شركة "أولام أجري" إلى 80.01% عبر صفقة بلغت قيمتها 1.88 مليار دولار، مما عزز مكانتها في مجالات توريد الأغذية ومعالجتها والخدمات اللوجستية على مستوى العالم.
ويجذب قطاع تصنيع الأغذية أيضاً اهتمام كبرى الشركات العالمية، واستثمرت شركة "جي بي إس" (JBS) 85 مليون دولار في السعودية منذ دخولها السوق عام 2021، وخططت لمضاعفة الإنتاج في مصنعها لمعالجة الدواجن في جدة بحلول نهاية عام 2026.
وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، تظهر بيانات الاستثمار الرسمية نشاطاً قوياً بشكل خاص في قطاعات خدمات الأعمال، والبرمجيات وتكنولوجيا المعلومات، والأغذية والمشروبات، والمنتجات الاستهلاكية، والفنادق والسياحة.
استحوذ قطاع البرمجيات وخدمات تكنولوجيا المعلومات على 204 مشاريع مُعلن عنها، بنفقات رأسمالية تقديرية بلغت 1.33 مليار دولار، في حين سجل قطاع الأغذية والمشروبات 178 مشروعاً بقيمة تقارب 1.12 مليار دولار، أما قطاع الفنادق والسياحة، فقد شهد عدداً أقل من المشاريع، لكنه سجل نفقات رأسمالية تقديرية أكبر بكثير بلغت 2.75 مليار دولار.
اقرأ أيضًا:
أصحاب العددات الكودية مهددون بالحذف من التموين لهذا السبب
Short Url
الرخصة الذهبية للمشروعات الصناعية 2026.. خطوة واحدة تختصر كل الإجراءات
09 أغسطس 2026 08:31 م
تسهيلات تمويلية بـ30 مليار جنيه لدعم الصناعة وتمويل شراء الآلات والمعدات
09 أغسطس 2026 08:09 م
4 مراحل لحماية المنتجات المعدنية عبر معالجة الأسطح والطلاء الإلكتروستاتيكي
09 أغسطس 2026 07:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً