الجمعة، 07 أغسطس 2026

03:58 م

سباق مع سلاسل الإمداد.. إيرباص تكثف الإنتاج لإنقاذ العام

الجمعة، 07 أغسطس 2026 02:26 م

إيرباص

إيرباص

ميادة فايق

تسابق شركة إيرباص الأوروبية الزمن خلال النصف الثاني من عام 2026 لتحقيق أهدافها السنوية، في ظل حاجة ملحة لرفع وتيرة التسليمات إلى نحو 90 طائرة شهريًا خلال الأشهر المتبقية من العام، وذلك بعد أداء مستقر خلال يوليو لم يعكس بعد الزخم المطلوب.

وأظهرت بيانات الشركة الصادرة،اليم  الجمعة، أنها سلمت 67 طائرة خلال يوليو، دون تغيير عن نفس الشهر من العام الماضي، ليصل إجمالي التسليمات منذ بداية العام إلى 418 طائرة، في إشارة إلى بداية بطيئة نسبيًا تضغط على الأداء المستقبلي.

ورغم هذا التحدي، أبدت إيرباص ثقة متزايدة في قدرتها على تحقيق هدفها المعلن بتسليم نحو 870 طائرة خلال 2026، مع إشارات داخلية إلى إمكانية رفع هذا الرقم إلى ما يقارب 890 طائرة، بل وحتى تجاوز حاجز 900 طائرة، وفقًا لمصادر في القطاع.

وتبنت الشركة لهجة أكثر هدوءًا تجاه شركة "برات آند ويتني"، في ظل النزاع المستمر بين الطرفين حول إمدادات المحركات، وهو ما قد يسهم في تقليل الضغوط التشغيلية خلال الفترة المقبلة.

وعلى صعيد الطلبات، سجلت إيرباص 204 طلبات جديدة خلال يوليو، مدعومة بصفقات أعقبت معرض فارنبورو للطيران، رغم هدوء نسبي شهده الحدث هذا العام.

وبذلك يرتفع إجمالي الطلبات منذ بداية العام إلى 1024 طائرة، أو 1090 طائرة بعد التعديلات، التي تضمنت إلغاء 15 طائرة من طراز A330neo كانت مخصصة لشركة إير آسيا إكس.

وشملت الطلبات تأكيد صفقات مهمة لصالح شركتي "هاينان إيرلاينز" و"تشاينا إيسترن"، إلى جانب تسجيل طلبية ضخمة لشراء 100 طائرة من عائلة A320neo لصالح شركة التأجير الأيرلندية "إس إم بي سي أفييشن".

في المقابل، كانت الشركة نفسها قد طلبت أيضًا 100 طائرة من طراز بوينغ 737 ماكس خلال معرض فارنبورو، إلا أن مصادر صناعية أشارت إلى أن هذه الطلبية أُدرجت بالفعل ضمن بيانات بويج  في يونيو الماضي، ضمن قائمة طلبات لمشترين لم يتم الكشف عن هويتهم.

وتترقب الأسواق تحديث شركة بوينغ لبيانات الطلبات والتسليمات خلال الأيام المقبلة، في وقت تحتدم فيه المنافسة بين عملاقي صناعة الطائرات على تلبية الطلب العالمي المتزايد.

ومع دخول النصف الثاني من العام، يبقى التحدي الأكبر أمام إيرباص هو الحفاظ على استقرار سلاسل التوريد وتسريع وتيرة الإنتاج، لضمان تحقيق أهدافها الطموحة، وسط ضغوط تشغيلية وصناعية متزايدة.

Short Url

search