الجمعة، 07 أغسطس 2026

12:30 م

تدخل أمريكي مفاجئ في سوق العملات لإنقاذ الين عبر بيع اليورو يُثير حفيظة الأوروبيين

الجمعة، 07 أغسطس 2026 10:44 ص

أمريكا والاتحاد الأوروبي- تعبيرية

أمريكا والاتحاد الأوروبي- تعبيرية

وكالات

فاجأ البنك المركزي الأمريكي الأسواق بالتدخل المباشر في سوق الصرف الأجنبي لدعم الين الياباني المنتكس، عبر تنفيذ عمليات بيع لعملة "اليورو" واقتناء الين في 31 يوليو الماضي.

وأفادت تقارير صحفية صادرة عن "فاينانشال تايمز" – نقلاً عن مصادر مطلعة، بأنه تم اللجوء إلى بيع العملة الأوروبية الموحدة تفادياً لبيع الدولار الأمريكي مباشرة، لضمان عدم إرسال إشارات سلبية تنعكس على قوة العملة الخضراء في الأسواق العالمية.


استياء أوروبي وتحفظات على تجاوز القواعد

أثارت هذه الخطوة الاستثنائية موجة من التحفظات والاستياء داخل أروقة البنك المركزي الأوروبي؛ إذ رأى مسؤولو البنك أن استخدام اليورو طرفاً في عملية التدخل دون تحقّق التنسيق المعتاد مع الجانب الأوروبي يُمثل تجاوزاً للأعراف والآليات المتفق عليها بين السلطات النقدية الغربية.

وفي هذا السياق، أشار التقرير إلى حدوث اتصالات ومحادثات شملت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد والجانب الأمريكي عقب إتمام الصفقة، للوقوف على تداعيات هذه التطورات.


ضغوط قياسية على الين وتحذيرات من إجراءات إضافية

جاء تحرك واشنطن وطوكيو بالتزامن مع هبوط الين الياباني إلى أدنى مستوياته منذ 40 عاماً، مما دفع السلطات اليابانية للتدخل المباشر وشراء العملة الوطنية.

وفي السياق ذاته، وجه مسؤولو المالية في الولايات المتحدة واليابان تحذيرات صريحة للأسواق بإنهم لن يترددوا في اتخاذ خطوات وإجراءات إضافية لدعم الاستقرار النقدي إذا دعت الحاجة إلى ذلك.


تسهيلات نقدية جديدة وتفادي بيع السندات

وفي إطار الخطط المستقبلية لإدارة السيولة، يُنتظر أن تتجه وزارة المالية اليابانية إلى الاستفادة من التسهيلات المقدمة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، والتي تتيح للمؤسسات الحصول على سيولة دولارياً بضمان حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية.

وتكفل هذه الآلية توفير التمويل اللازم لحماية العملة دون الحاجة لإعادة بيع وتسييل تلك السندات بالأسواق المالية.

اقرأ أيضا

بعد تحذيرات "جيه بي مورجان".. كيف تحمي الاستثمارات وتتفادي المخاطر المالية؟

Short Url

search