الخميس، 06 أغسطس 2026

04:44 ص

مسؤول بـ«الفيدرالي» يحذر من تأجيل مواجهة التضخم بعد توقعات برفع أسعار الفائدة

الخميس، 06 أغسطس 2026 03:16 ص

أسعار الفائدة الأمريكية

أسعار الفائدة الأمريكية

مي المرسي

تتزايد التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر في سبتمبر المقبل، بعد تصريحات جديدة من أحد مسؤولي البنك المركزي الأمريكي حذر فيها من أن تأجيل تشديد السياسة النقدية قد يفرض زيادات أكبر وأكثر تكلفة في وقت لاحق، إذا استمر التضخم فوق المستويات المستهدفة.

ووفقًا لتصريحات نيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، فإن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يتمتع بالقوة الكافية لتحمل رفع تدريجي لأسعار الفائدة، مشيرًا إلى أنه يفضل بدء التحرك مبكرًا بدلًا من الانتظار حتى يترسخ التضخم بصورة أكبر، مع التأكيد على أن القرار النهائي سيعتمد على البيانات الاقتصادية التي ستصدر قبل اجتماع 15 و16 سبتمبر.

رفع الفائدة تدريجيًا أفضل من التحرك المتأخر

وأوضح «كاشكاري»، خلال مقابلة مع شبكة «CNBC»، أنه كان واحدًا من ثلاثة أعضاء في لجنة السوق المفتوحة صوتوا لصالح رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال الاجتماع الأخير، بينما فضلت الأغلبية الإبقاء على سعر الفائدة عند نطاق 3.5% إلى 3.75%.

وأضاف أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يظهر مؤشرات قوة واضحة، تتمثل في استمرار متانة سوق العمل، وارتفاع أرباح الشركات، واستمرار إنفاق المستهلكين، متسائلًا: "ما الدليل على أن السياسة النقدية الحالية أصبحت مقيدة بما يكفي للسيطرة على التضخم؟"

الاقتصاد الأمريكي لا يزال صامدًا

وأشار المسؤول بالفيدرالي، إلى أن نتائج الشركات الأمريكية ما زالت قوية، كما أن المستهلكين يواصلون الإنفاق رغم ارتفاع أسعار الفائدة، وهو ما يعكس قدرة الاقتصاد على استيعاب مزيد من التشديد النقدي إذا اقتضت الحاجة.

وأكد أن البدء في رفع الفائدة بخطوات تدريجية سيكون أقل تكلفة على الاقتصاد من الانتظار حتى يصبح التضخم أكثر رسوخًا، الأمر الذي قد يضطر البنك المركزي إلى تنفيذ زيادات أكبر في المستقبل.

اجتماع سبتمبر تحت أنظار الأسواق

ورغم تمسك الاحتياطي الفيدرالي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الأخير، فإن الأسواق تترقب البيانات الاقتصادية المقبلة، خاصة مؤشرات التضخم وسوق العمل، لتحديد مسار السياسة النقدية خلال اجتماع سبتمبر.

وتشير تسعيرات الأسواق، إلى أن احتمالات رفع أسعار الفائدة في سبتمبر لا تزال محدودة، بينما ترتفع فرص اتخاذ هذه الخطوة خلال اجتماع أكتوبر، في حال استمرار الضغوط التضخمية وعدم تباطؤ النشاط الاقتصادي بالقدر الكافي.

التضخم لا يزال أعلى من المستهدف

وشدد «كاشكاري»، على أن التضخم لا يزال أعلى من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، معتبرًا أن صدمات جانب العرض، بما في ذلك اضطرابات الطاقة وسلاسل الإمداد، ما زالت تشكل ضغوطًا على الأسعار، وهو ما يتطلب سياسة نقدية أكثر حذرًا خلال الفترة المقبلة.

اقــرأ أيضًا:

ارتفاع تكاليف التشغيل يدفع سهم "مرافق" للهبوط الحاد في السوق السعودية

البنك الدولي يحذر: نقص الكهرباء والإنترنت يحرم الدول النامية من مكاسب الذكاء الاصطناعي

القطاع غير النفطي في الإمارات يسجل أعلى نمو في 4 أشهر بدعم الصادرات

السعودية تمنح المطورين حصة في مشروعات الإسكان التنموي لتحفيز الاستثمار
 

Short Url

search