الإثنين، 03 أغسطس 2026

05:09 م

رئيس قسم الزلازل يكشف لماذا كان زلزال 1992 أكثر تدميرًا من زلزال اليوم

الإثنين، 03 أغسطس 2026 03:55 م

زلزال

زلزال

أجاب الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، على سؤال ما الفرق بين زلزال اليوم، وعام 1992م الذي خلف خسائر بشرية ومادية كبيرة، مؤكدًا أن العامل الأهم هو المسافة بين مركز الزلزال والمناطق المأهولة.

وقال لـ«إيجي إن» إن زلزال 1992م، وقع على بعد نحو 30 كيلومترًا من القاهرة، بينما يبعد مركز زلزال اليوم نحو 130 كيلومترًا عن القاهرة، رغم أن المسافة بين مركزه والسويس، تبلغ نحو 38 كيلومترًا.

زلزال

أهمية تحسن طرق البناء وارتفاع مستوى الالتزام

أَلفت إلى أن هذا الفارق في المسافة، له تأثير كبير في قوة الإحساس بالزلزال وحجم تأثيره على السكان والمنشآت، مضيفًا أن تحسن طرق البناء وارتفاع مستوى الالتزام بمعايير الإنشاء مقارنة بما كان عليه الوضع في السابق، يمثلان عاملًا إضافيًا في الحد من آثار الزلازل.

وأوضح رئيس قسم الزلازل، أن مدة الإحساس بالهزة الأرضية ليست ثابتة، وإنما تختلف بحسب بُعد الأشخاص عن مركز الزلزال، مشيرًا إلى أن مدة الإحساس بالهزة، قد تتراوح بين 10 و30 ثانية.

وأكد أن الأشخاص الموجودين بالقرب من مصدر الزلزال، قد يشعرون بالهزة لفترة أطول، بينما تقل مدة الإحساس بها، كلما زادت المسافة عن المركز.

 

اقرأ أيضًا:-

رئيس «البحوث الفلكية» يوضح حقيقة تعدد بيانات زلزال اليوم: البيان الأول آلي لطمأنة المواطنين

7 زلازل هزت مصر خلال 70 عامًا.. دهشور أبرزها

بعد زلزال الفجر.. برلماني يطالب الحكومة بكشف عاجل عن تقرير المنازل الآيلة للسقوط

Short Url

search