رئيس لجنة الدواء بنقابة الصيادلة: "QR Code" يحمي صناعة الدواء والمريض والمقترح لم يطبق حتى الآن (حوار)
الجمعة، 31 يوليو 2026 06:40 م
محفوظ رمزي رئيس لجنة الدواء بنقابة الصيادلة
لم يصدر أي قرار رسمي بإلغاء طباعة الأسعار على العبوات الدوائية، رغم التكهنات الواسعة بهذا الشأن.
يمكن للتحول الرقمي في مصر أن يعزز حوكمة قطاع الأدوية ويحمي المرضى.
توفر تقنية رموز الاستجابة السريعة "QR Code" ضمانات أقوى للحماية من الأدوية المغشوشة.
تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً تقارير تزعم أن مصر أصدرت قراراً بإلغاء طباعة الأسعار على عبوات الأدوية والاكتفاء باستخدام رموز الاستجابة السريعة "QR Code"، إلا أن هيئة الدواء المصرية نفت هذه التقارير، مؤكدة عدم صدور أي قرار بهذا الشأن وواصفة المعلومات المتداولة بأنها غير دقيقة.
وفي ظل هذا الجدل، التقت "إيجي إن " بالدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة الدواء بنقابة الصيادلة ، لمناقشة مزايا التتبع الرقمي للأدوية، والمخاوف التي أبداها الجمهور، وإمكانية دمج تقنية رموز الاستجابة السريعة في منظومة الرعاية الصحية المصرية مستقبلاً.
يخشى البعض أن يؤدي إلغاء طباعة الأسعار على عبوات الدواء إلى تسهيل التلاعب بالأسعار. ما تعليقكم على ذلك؟
إن الافتراض بأن إلغاء السعر المطبوع سيؤدي تلقائياً إلى التلاعب بالأسعار هو افتراض غير دقيق. فمرضى الأمراض المزمنة يشترون الأدوية نفسها بانتظام وعلى دراية بأسعارها؛ وإذا لاحظوا أي زيادة غير مبررة، يمكنهم فوراً استيضاح الأمر من الصيدلي أو استشارة الطبيب. إن وعي المرضى بالأسعار يفوق بكثير ما يعتقده الكثيرون.
يرى المنتقدون أن المستهلكين بحاجة إلى الأسعار المطبوعة لضمان الشفافية. هل توجد منتجات تُباع حالياً دون أسعار مطبوعة؟
نعم، تُسوق معظم المكملات الغذائية ومستحضرات التجميل دون أسعار مطبوعة. وفي الواقع، فإن أكثر من 95% من هذه المنتجات لا تحمل سعراً ثابتاً للبيع بالتجزئة على العبوة، ومع ذلك يواصل المستهلكون شراءها دون أي مشكلات تذكر.
لماذا تعتقد أن رموز الاستجابة السريعة (QR codes) قد تكون مفيدة لقطاع الأدوية؟
يتجه العالم بأسره نحو التحول الرقمي، ومصر جزء من هذه العملية.
كما يشهد قطاع الرعاية الصحية تحولاً رقمياً متزايداً من خلال الأنظمة المتكاملة والسجلات الإلكترونية للمرضى؛ ويمكن لرموز الاستجابة السريعة أن تشكل أداة فعالة ضمن هذه المنظومة الرقمية الشاملة.
يرى البعض أن كبار السن أو ذوي المهارات الرقمية المحدودة قد يواجهون صعوبة في التعامل مع هذه التقنية.. ما تعليقك؟
هذا القلق مفهوم، لكن يمكن التعامل معه عملياً؛ فالعديد من المرضى يتلقون المساعدة من أفراد الأسرة أو الصيادلة أو مقدمي الرعاية الصحية. لقد انتشرت الهواتف الذكية بشكل واسع، وأصبحت عملية مسح رمز الاستجابة السريعة أمراً بسيطاً؛ وحتى أولئك الذين لا يستطيعون استخدام التقنية بأنفسهم يمكنهم الحصول على المعلومات بسهولة بمساعدة الآخرين.
بخلاف مسألة التسعير، ما هي الميزة الرئيسية لاستخدام رموز الاستجابة السريعة (QR codes) على عبوات الأدوية؟
الهدف الأساسي ليس التسعير على الإطلاق؛ فالفائدة الأكبر تكمن في التحقق من أصالة الأدوية وبالتالي يحمي صناعة الدواء من تداول أي أدوية مصنعة غير مرخص بها أو مغشوشة.
وعند تسجيل العبوة في النظام الرقمي الوطني، يمكن للمرضى والصيادلة التأكد من أنها أصلية، ومُتتبعة بشكل صحيح، وليست مغشوشة، مما يعزز سلامة المرضى بشكل كبير.
هل اتخذت مصر قراراً رسمياً باستبدال الأسعار المطبوعة برموز الاستجابة السريعة (QR codes)؟
لا، لا يوجد قرار رسمي بهذا الشأن. فكل ما يُناقش حالياً يندرج ضمن إطار المقترحات والأفكار، وتستند هذه المناقشات إلى تجارب دولية طُبقت فيها الأنظمة الدوائية الرقمية بنجاح، ولكن لم يصدر أي قرار ملزم في مصر حتى الآن.
في حال اعتماد رموز الاستجابة السريعة مستقبلاً، ما الذي سيمنع الشركات المصنعة من تغيير الأسعار في أي وقت؟
تظل أسعار الأدوية في مصر خاضعة للوائح التسعير الحكومية الإلزامية؛ إذ لا يمكن للشركات المصنعة تغيير الأسعار بشكل عشوائي.
وأي تعديل غير مصرح به في السعر يُعد مخالفة تنظيمية صريحة، وبالتالي، فإن حماية المريض لا تعتمد فقط على السعر المطبوع، بل أيضاً على نظام التسعير القانوني الذي تفرضه السلطات المختصة.
اقرأ ايضا
إحباط تهريب 1710 عبوات أدوية بحوزة راكبتين في مطار القاهرة
Short Url
مصروفات جامعة 6 أكتوبر 2026-2027.. الرسوم الدراسية لجميع الكليات والأقساط
31 يوليو 2026 08:35 م
مصروفات جامعة النهضة 2026-2027.. رسوم جميع الكليات للمصريين والوافدين
31 يوليو 2026 05:54 م
تنسيق كلية التربية الفنية في جامعات مصر 2026.. المؤشرات الأولية
31 يوليو 2026 05:46 م
أكثر الكلمات انتشاراً