الإثنين، 27 يوليو 2026

10:07 ص

اتهامات لـ«شات جي بي تي» بالتسبب في حالات انتحار تشعل الجدل في أمريكا

الإثنين، 27 يوليو 2026 08:00 ص

OpenAI

OpenAI

تواجه شركة OpenAI، موجة جديدة من الانتقادات في الولايات المتحدة، بعدما رُفعت دعوى قضائية تتهم روبوت الدردشة ChatGPT، بالتأثير على الحالة النفسية لامرأة شابة انتهت حياتها بالانتحار، وأثارت القضية نقاشًا واسعًا حول حدود استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومدى مسؤولية الشركات المطورة عن المحتوى الذي تنتجه أنظمتها، خاصة عند تفاعلها مع أشخاص يعانون اضطرابات أو أزمات نفسية.

محادثات مطولة مع روبوت الدردشة

وتستند الدعوى، إلى مزاعم بأن الشابة، البالغة من العمر 29 عامًا، أجرت محادثات مطولة مع روبوت الدردشة، تخللتها نقاشات ذات طابع ديني ونفسي، قبل أن تقدم على إنهاء حياتها، وتؤكد عائلتها أن ردود النظام ساهمت في تعزيز أفكارها بدلاً من توجيهها لطلب المساعدة، وهو ما دفعها إلى اللجوء للقضاء للمطالبة بمحاسبة الشركة، في حين لم يصدر حتى الآن حكم قضائي يثبت هذه الادعاءات.

وأعادت القضية، إلى الواجهة ملفات أخرى تتعلق باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الدعم العاطفي والنفسي، بعدما أشار منتقدون إلى حوادث سابقة ارتبط فيها اسم ChatGPT، بأشخاص مروا بأزمات نفسية أو ناقشوا أفكارًا تتعلق بإيذاء النفس، وتصاعدت مطالبات بفرض ضوابط أكثر صرامة على أنظمة الذكاء الاصطناعي، وتعزيز آليات اكتشاف المحتوى الخطير وإحالة المستخدمين إلى جهات متخصصة عند رصد مؤشرات تدل على وجود خطر حقيقي.

موجة واسعة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي

وأثارت الدعوى، موجة واسعة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ انقسمت الآراء بين من يرى ضرورة تحميل شركات الذكاء الاصطناعي مسؤولية أكبر عن سلامة المستخدمين، وبين من يؤكد أن هذه الأنظمة تظل أدوات تقنية لا يمكن اعتبارها بديلًا عن الرعاية الطبية أو الدعم النفسي المتخصص، ومن المتوقع أن تسهم القضية في زيادة الضغوط التنظيمية على شركات الذكاء الاصطناعي، مع استمرار النقاش حول الأطر القانونية والأخلاقية التي تحكم تطوير هذه التقنيات واستخدامها.

اقرأ أيضًا:

OpenAI تدخل عالم الأجهزة الذكية بلوحة مفاتيح جديدة لمطوري البرمجيات

Short Url

search