-
انتهاء تصحيح أوراق امتحانات الثانوية العامة.. إليك رابط الاستعلام على النتيجة
-
غادة عامر أستاذ الهندسة الكهربائية تحذر: الذكاء الاصطناعي ينصب فخاً لا يراه الشباب (حوار)
-
تصريحات هامة من وزارة التعليم حول موعد نتيجة الثانوية العامة 2026
-
«دسوق للبترول» تضيف 164 مليار قدم باحتياطيات غاز وترفع الإنتاج لـ65 مليون يوميًا
الصين تصعد تجاريًا مع الاتحاد الأوروبي وتراهن على العلاقات الثنائية لتخفيف الضغوط
الأحد، 26 يوليو 2026 06:01 م
علم الصين
تشهد العلاقات التجارية بين الصين والاتحاد الأوروبي، تصعيدًا متواصلًا، في ظل تنامي الخلافات بشأن الفائض التجاري الصيني، والإجراءات الأوروبية لمكافحة الإغراق، بينما تواصل بكين تعزيز علاقاتها الثنائية مع بعض الدول الأعضاء لتخفيف حدة الضغوط.
وكان قرار المفوضية الأوروبية فتح تحقيق لمكافحة الإغراق في واردات لحم البط الصيني أحدث حلقات التوتر التجاري بين الجانبين، ما أثار انتقادات حادة في وسائل الإعلام الصينية، وفقًا لصحيفة فاينانشال تايمز.

ارتفاع تكاليف الطاقة اضطرابات سلاسل الإمداد
وتساءلت صحيفة جلوبال تايمز الصينية عن أسباب "خشية البط الأوروبي من بط بكين"، معتبرة أن الأزمة التي يعاني منها القطاع الأوروبي ترجع إلى ارتفاع تكاليف الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد، وليس إلى الواردات الصينية.
ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه الاتحاد الأوروبي إلى كبح اتساع الفائض التجاري الصيني، الذي بلغ 360 مليار يورو خلال عام 2025، قبل أن يرتفع بنسبة 24% على أساس سنوي خلال النصف الأول من العام الجاري.
انتقاد المؤسسات المسؤولة عن رسم السياسة الخارجية
ويرى محللون، أن بكين تعتمد سياسة تقوم على انتقاد مؤسسات الاتحاد الأوروبي المسؤولة عن رسم السياسة التجارية، بالتوازي مع تعزيز علاقاتها مع عدد من الدول الأوروبية الأكثر انفتاحًا على التعاون معها.
كما تستفيد من علاقاتها مع دول مجاورة للاتحاد، مثل المملكة المتحدة والمغرب، للوصول إلى السوق الأوروبية الموحدة، إلى جانب توظيف نفوذ الشركات الأوروبية العاملة داخل الصين.
أوروبا تضم 27 دولة عضوًا إلى جانب مؤسسات الاتحاد
وقال يورج ووتكه، الشريك في مجموعة دي جي إيه الاستشارية: "أوروبا تضم 27 دولة عضوًا إلى جانب مؤسسات الاتحاد، ولطالما اعتمد القادة الصينيون سياسة تقسيم المواقف الأوروبية، وهي استراتيجية أثبتت نجاحها مرارًا."
ورغم تصاعد التوتر، اتفق مفوض التجارة الأوروبي ماروش شيفكوفيتش ووزير التجارة الصيني وانغ وينتاو، خلال يونيو الماضي، على إطلاق مشاورات بشأن أربعة ملفات رئيسية، تشمل موازنة التجارة والاستثمار، وضوابط التصدير، وحقوق الملكية الفكرية، وإصلاح منظمة التجارة العالمية.
وحدد شيفكوفيتش، شهر أكتوبر موعدًا للتوصل إلى «نتائج ملموسة»، بشأن معالجة الفائض التجاري الصيني مع الاتحاد الأوروبي.
من جانبه، قال لاري هو، كبير الاقتصاديين الصينيين لدى ماكواري، إن الفائض التجاري المتزايد يُبقي احتمالات اندلاع نزاع تجاري جديد بين الصين، والاتحاد الأوروبي مرتفعة، رغم الهدنة التجارية التي استمرت ثلاثة أشهر.
وفي المقابل، تطالب بكين بخفض الرسوم الأوروبية المفروضة على السيارات الكهربائية الصينية، وإلغاء القيود المفروضة على صادرات معدات تصنيع الرقائق التي تنتجها شركة إيه إس إم إل الهولندية.
توتر العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي
وعلى الصعيد السياسي، لا تزال العلاقات بين الجانبين تشهد توترًا، رغم تحسن أجواء الحوار. ففي يوليو الماضي، زار قادة الاتحاد الأوروبي العاصمة الصينية بكين للقاء الرئيس شي جين بينغ بمناسبة مرور خمسين عامًا على العلاقات الثنائية، حيث تركزت المباحثات على الفائض التجاري والحرب في أوكرانيا وسط أجواء وُصفت بأنها غير مريحة.
وفي المقابل، استقبلت الصين لاحقًا المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بحفاوة، في خطوة اعتبرها مراقبون دليلًا على تفضيل بكين توسيع العلاقات الثنائية مع بعض العواصم الأوروبية.
تطوير العلاقات مع مؤسسات الاتحاد
وأكدت وزارة الخارجية الصينية أن «الصين وأوروبا شريكان لا خصمان»، مشددة على دعمها للتكامل الأوروبي واستعدادها لتطوير العلاقات مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء على أساس المنفعة المتبادلة.
وفي الوقت نفسه، تواجه الشركات الأوروبية ضغوطًا متزايدة بسبب القيود الصينية على صادرات العناصر الأرضية النادرة، والتي فرضتها بكين خلال الحرب التجارية مع الولايات المتحدة، ما أثر في قطاعات صناعية أوروبية تعتمد على تلك المواد.
وقال تسوي هونغجيان، مدير مركز دراسات الاتحاد الأوروبي والتنمية الإقليمية بجامعة بكين للدراسات الأجنبية، إن مواقف دول الاتحاد الأوروبي تجاه الصين تنقسم إلى ثلاث مجموعات؛ الأولى تتبنى سياسات حمائية مثل فرنسا وإيطاليا، والثانية تؤيد تعزيز التعاون مع بكين مثل إسبانيا، بينما تسعى الأغلبية إلى تحقيق توازن بين الجانبين.
الخوف من تنامي نفوذ الصين
من جانبها، قالت زيليانا زوفكو، عضو لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي، إن دول الاتحاد الأوروبي تخشى تنامي النفوذ الصيني بسبب اعتمادها المتزايد على التكنولوجيا الصينية في مجالات الطاقة المتجددة والمعادن الحيوية وسلاسل الإمداد منخفضة التكلفة، مؤكدة أن الاتحاد لا يمتلك حتى الآن سياسة موحدة وواضحة تجاه الصين.
ويرى دبلوماسيون أوروبيون أن بكين أصبحت أكثر ثقة في تعاملها مع أوروبا بعد تجاوز تداعيات الحرب التجارية مع الولايات المتحدة، وهو ما عزز موقفها التفاوضي في القضايا التجارية والاستراتيجية.
وقالت ماري صوفي ديبلينج، محامية التجارة في شركة كاسيدي ليفي كينت في بروكسل: "أوروبا لا تزال في موقف ضعيف أمام الصين، التي تمتلك قدرة كبيرة على استغلال تباين مواقف الدول الأعضاء واستخدام أدوات الضغط في المفاوضات."
Short Url
رئيس الوزراء البريطاني: مصلحة بلدي أولاً وسأقف في وجه ترامب إذا لزم الأمر
26 يوليو 2026 09:10 م
ارتفاع أسعار الوقود تهبط بأسهم أمريكان إيرلاينز 8% بعد خفض توقعات الأرباح
26 يوليو 2026 03:26 م
شقق أكبر بأسعار أقل.. المستأجرون في دبي يربحون جولة جديدة
26 يوليو 2026 02:55 م
أكثر الكلمات انتشاراً