النفط يحقق مكاسب أسبوعية رغم تراجعه في ختام التداولات
الجمعة، 24 يوليو 2026 11:34 م
النفط
أنهت أسعار النفط تعاملات اليوم الجمعة، بتراجعٍ بلغ أكثر من 4% مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح بعد تقارير عن تحرك صيني لاستئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن الخامين القياسيين، حققا مكاسب أسبوعية تجاوزت 7% بدعم من المخاوف المستمرة، بشأن الإمدادات في الشرق الأوسط.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 4.38 دولارات أو 4.4%، لتغلق عند 96.31 دولارًا للبرميل، بعدما كانت قد تجاوزت مستوى 100 دولارٍ خلال جلسة الخميس للمرة الأولى منذ مايو، كما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 3.61 دولارات، أو 3.9%، لتغلق عند 88.58 دولارًا للبرميل.

وأنهى الخامان الأسبوع رغم الخسائر اليومية بمكاسبٍ تقارب 7%، مدعومين بتصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وتراجع حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، إلى جانب الهجمات التي شنها الحوثيون على سفن في البحر الأحمر.
جاءت موجة البيع في جلسة الجمعة، بعد أن أفادت مصادر بأن الصين بدأت جهودًا لإحياء محادثات السلام المتوقفة بين واشنطن وطهران، وهو ما خفف مؤقتًا من مخاوف المستثمرين بشأن استمرار تعطل إمدادات النفط.
وقال فيل فلين، كبير المحللين في مجموعة Price Futures Group، إن أسواق الطاقة لا تزال تشهد تقلبات حادة، مضيفًا: «المخزونات العالمية لا تزال منخفضة للغاية، وقد تتغير الأوضاع سريعًا، لذلك من المهم متابعة التطورات عن كثب».
واستمرت المخاطر الجيوسياسية في دعم الأسعار، بعدما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران وحلفاءها الحوثيين بـ«عقاب عسكري قاسٍ» عقب الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.
كما دعت إيران حلفاءها في اليمن، إلى إغلاق مضيق باب المندب إذا واصلت الولايات المتحدة استهداف البنية التحتية الإيرانية، في وقت أعلن فيه الحوثيون فرض حصارٍ بحري على السعودية، التي لجأت إلى تحويل جزءٍ من صادراتها النفطية عبر خطوط الأنابيب لتجنب المرور بمضيق هرمز.
وأظهرت بيانات شركة كبلر لتتبع السفن، انخفاض حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى نحو ثلاث سفن يوميًا خلال الأيام الثلاثة الماضية، بينما ارتفع عدد السفن العابرة لمضيق باب المندب إلى 32 سفينة أمس الخميس، مقارنة بـ26 في اليوم السابق، في إشارة إلى استمرار حركة الشحن رغم التوترات.

وأشار جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى بنك يو بي إس، إلى أن السفن لا تزال تتحرك عبر الممرات البحرية الرئيسية، مضيفًا أن الوضع «لا يرقى إلى حصارٍ كامل كما كانت الأسواق تخشى».
وقدر محللو جي بي مورغان في مذكرة بحثية، أن كل شهر إضافي من تعطل إمدادات النفط، من الممكن أن يضيف ما بين 7 و8 دولارات إلى سعر خام برنت، ما قد يدفع متوسط السعر الشهري إلى نحو 114 دولارًا للبرميل إذا استمرت الاضطرابات لمدة ثلاثة أشهر.
وتلقت الأسواق دعمًا إضافيًا بعد إعلان كازاخستان خفض إنتاجها النفطي مؤقتًا، عقب تعرض محطة التصدير الرئيسية على البحر الأسود لهجمات يُشتبه في كونها أوكرانية، فيما أعلنت روسيا استهداف ثلاثة موانئ أوكرانية خلال الليل، بينها منشآت شحن وتخزين وقود تستخدم لدعم الجيش الأوكراني.
اقرأ أيضًا:-
هل ترفع الحكومة أسعار المحروقات بعد صعود النفط مرة أخرى؟.. وزير البترول الأسبق يجيب
أسعار شحنات النفط الفعلية تقترب من 110 دولارات للبرميل بفعل حربي إيران وأوكرانيا
تراجع جديد في حفارات النفط الأمريكية رغم ارتفاعها على أساس سنوي
Short Url
أصعب أسبوع لـ"إيلون ماسك".. خسائر بـ130 مليار دولار بعد انهيار أسهم تسلا وسبيس إكس
25 يوليو 2026 12:00 ص
تراجع جديد في حفارات النفط الأمريكية رغم ارتفاعها على أساس سنوي
24 يوليو 2026 10:22 م
أسعار شحنات النفط الفعلية تقترب من 110 دولارات للبرميل بفعل حربي إيران وأوكرانيا
24 يوليو 2026 08:51 م
أكثر الكلمات انتشاراً