هدوء في سوق العملات.. وترقب عالمي لمصير الذهب قبل اجتماع الفيدرالي الأمريكي (فيديو)
الجمعة، 24 يوليو 2026 02:44 م
هدى سلطان
شهدت أسعار صرف العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري، استقرارًا خلال تعاملات اليوم في البنك الأهلي المصري، بالتزامن مع حالة من الترقب تسيطر على الأسواق العالمية بشأن مستقبل أسعار الذهب، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية واقتراب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
سعر الدولار الأمريكي
وسجل سعر الدولار الأمريكي 51.30 جنيه للشراء و51.40 جنيه للبيع، بينما بلغ سعر اليورو 58.47 جنيه للشراء و58.68 جنيه للبيع، في حين سجل الجنيه الإسترليني نحو 68.51 جنيه.
أسعار العملات العربية
وعلى مستوى العملات العربية، استقر الريال السعودي عند 13.62 جنيه للشراء و13.69 جنيه للبيع، وسجل الدرهم الإماراتي 13.95 جنيه للشراء و13.99 جنيه للبيع، فيما بلغ سعر الدينار الكويتي 161.90 جنيه للشراء و167.01 جنيه للبيع، والدينار البحريني 133.92 جنيه للشراء و136.33 جنيه للبيع.
تحركات سعر الذهب
وفي أسواق المعادن النفيسة، يواصل الذهب التحرك في نطاق محدود رغم تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يخالف التوقعات التقليدية التي تربط بين الأزمات الجيوسياسية وارتفاع أسعار المعدن الأصفر باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة.
وبحسب تقرير صادر عن مرصد الذهب، فإن تصاعد التوترات عزز الطلب على الذهب، إلا أن الارتفاع الملحوظ في أسعار النفط أعاد المخاوف من عودة الضغوط التضخمية عالميًا، الأمر الذي دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن السياسة النقدية الأمريكية.
استمرار ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية
ويؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة تكاليف النقل والإنتاج، وهو ما ينعكس على معدلات التضخم، ويزيد من احتمالات استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة أو حتى رفعها مجددًا، وهو ما يمثل عامل ضغط على الذهب، باعتباره أصلًا لا يحقق عائدًا مقارنة بالسندات والأدوات المالية ذات العائد.
وتزايدت هذه المخاوف بعدما تجاوز سعر خام برنت مستوى 97 دولارًا للبرميل، وسط استمرار القلق بشأن حركة إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر، ما أعاد ملف التضخم إلى صدارة اهتمامات المستثمرين.
اجتماع مجلس الفيدرالي الأمريكي
وتتجه أنظار الأسواق حاليًا إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر الأسبوع المقبل، حيث لا يقتصر الاهتمام على قرار أسعار الفائدة، وإنما يمتد إلى تصريحات مسؤولي البنك المركزي الأمريكي، التي قد تقدم مؤشرات بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
ويرى محللون، أن اعتبار الفيدرالي لارتفاع أسعار النفط عاملًا مؤقتًا قد يمنح الذهب فرصة لاستعادة جزء من مكاسبه، بينما قد يؤدي استمرار التحذيرات من الضغوط التضخمية إلى بقاء المعدن الأصفر تحت الضغط.
تراجع احتياطيات روسيا من الذهب
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات البنك المركزي الروسي تراجع احتياطيات روسيا من الذهب بنحو 1.4 مليون أوقية، بما يعادل 43.5 طنًا منذ بداية العام، لتصل إلى نحو 2,282 طنًا، بقيمة تُقدر بنحو 299 مليار دولار، ليسجل بذلك الشهر السادس على التوالي من الانخفاض.
وتشير تقديرات إلى أن موسكو لجأت إلى بيع جزء من احتياطياتها الذهبية لدعم الموازنة العامة وتعزيز احتياطيات النقد الأجنبي، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية، إلا أن التقرير أكد أن هذه الخطوة لا تعكس تخلي روسيا عن الذهب كأصل استراتيجي، خاصة مع استمرار بنوك مركزية أخرى، وعلى رأسها الصين، في زيادة مشترياتها من المعدن النفيس.
ويترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة تطورات الأوضاع الجيوسياسية، واتجاهات أسعار النفط، ونتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، باعتبارها العوامل الثلاثة الأكثر تأثيرًا في حركة الذهب والأسواق العالمية خلال المرحلة المقبلة.
Short Url
100 ألف دولار شهريًا للوصول لمنشورات ترامب.. خدمة جديدة من تروث سوشيال (فيديو)
24 يوليو 2026 09:41 ص
20 مليار دولار دعم حكومي.. الصين تفتتح أول مدرسة للروبوتات (فيديو)
24 يوليو 2026 10:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً