الأربعاء، 22 يوليو 2026

03:31 م

هل تلجأ الحكومة لخفض حصص الغاز للمصانع كثيفة الاستهلاك بسبب ارتفاع درجات الحرارة؟

الأربعاء، 22 يوليو 2026 01:07 م

حفار بترول صورة أرشيفية

حفار بترول صورة أرشيفية

كشف مصدر بقطاع البترول، استمرار تزويد جميع القطاعات بالغاز الطبيعي، وفي مقدمتها المصانع كثيفة الاستهلاك، رغم الارتفاع الكبير في درجات الحرارة الذي أدى إلى زيادة الأحمال على محطات الكهرباء، ومن ثم ارتفاع الطلب على الغاز الطبيعي.

وأوضح المصدر، في تصريحات لـ«إيجي إن»، أن معدلات استهلاك الغاز الطبيعي في البلاد تتراوح حاليًا بين 6.9 و7 مليارات قدم مكعبة يوميًا، مشيرًا إلى أن احتياجات قطاع الكهرباء تجاوزت 4 مليارات قدم مكعبة يوميًا نتيجة ارتفاع درجات الحرارة.

مشروع مجمع البحر الأحمر للبتروكيماويات أرشيفية

وأوضح أن ارتفاع معدلات الاستهلاك لن يترتب عليه خفض حصة أي من القطاعات المستهلكة للغاز الطبيعي، موضحًا أن وزارة البترول، بالتعاون مع وزارة الكهرباء، وضعت خطة لإدارة منظومة الغاز الطبيعي خلال فترات ذروة الاستهلاك، بما يضمن استمرار الإمدادات لجميع القطاعات.

وأضاف المصدر أن معدلات ضخ الغاز عبر خطوط الأنابيب من الشرق ارتفعت إلى 1.25 مليار قدم مكعبة يوميًا، وهو ما أسهم في تعزيز إدارة منظومة استهلاك الغاز الطبيعي، وضمان استقرار إمدادات الغاز لجميع القطاعات.

أسباب زيادة الغاز من خطوط الأنابيب 

وأشار إلى أن زيادة كميات الغاز الواردة عبر خطوط الأنابيب جاءت بعد الانتهاء من تنفيذ خط أنابيب بطول 46 كيلومترًا يربط منصة إنتاج الحقل في الدولة الموردة للغاز إلى مصر بخط «إي إم جي» (EMG)، وهو ما رفع معدلات الضخ، إلى جانب الانتهاء من تنفيذ جزء من مشروع تطوير الحقل نفسه، والذي شمل حفر بئرين جديدين أسهما في زيادة الإنتاج بنحو 300 مليون قدم مكعبة يوميًا.

ولفت إلى أن العمل لا يزال مستمرًا في استكمال المشروع من خلال حفر بئرين إضافيين، بما يرفع معدلات ضخ الغاز إلى مصر إلى 1.5 مليار قدم مكعبة يوميًا بحلول عام 2027.

ويتراوح إنتاج مصر من الغاز الطبيعي حاليًا بين 3.6 و3.7 مليار قدم مكعبة يوميًا، فيما تعول وزارة البترول على زيادة الإنتاج خلال الفترة المقبلة، مدعومة بعدد من الاكتشافات الكبرى التي أُعلن عنها مؤخرًا، وفي مقدمتها اكتشاف «دينيس غرب 1» الذي تُقدر احتياطياته بنحو تريليوني قدم مكعبة من الغاز الطبيعي.

 التنقيب عن النفط والغاز

حفر بئر في حقل نور

وكشفت مصادر  لـ«إيجي إن» أن الشركاء في امتياز حقل نور بالبحر المتوسط يعتزمون حفر بئر تقييمية جديدة، في محاولة لتأكيد حجم الاحتياطيات الغازية المكتشفة وتعزيز فرص تطوير الحقل تجاريًا.

ووفقًا للمصادر، فإن البئر الاستكشافية الأولى، التي جرى حفرها عام 2019 داخل امتياز نور، الذي تتوزع حصصه بين إيني بنسبة 40%، وبي بي بنسبة 25%، ومبادلة بنسبة 20%، وثروة للبترول بنسبة 15%، لم تنجح في إثبات وجود احتياطيات غازية تجارية في طبقات الكربونات الكريتاسية المستهدفة.

ورغم ذلك، أشارت الدراسات والتقديرات إلى وجود نحو 0.4 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي في تكوينات الأوليجوسين، وهي تكوينات جيولوجية معروفة بإمكانية احتوائها على تجمعات غازية ضخمة تصل إلى تريليونات الأقدام المكعبة، وهو ما دفع الشركاء إلى مواصلة أعمال التقييم والاستكشاف داخل الامتياز.

وأضافت المصادر أن الشركاء يعولون على نتائج البئر التقييمية الجديدة، التي تستهدف تكوينات الأوليجوسين، في ظل تقديرات تشير إلى إمكانية احتواء المنطقة على ما يتراوح بين 1 و1.5 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي في الموقع، وهو ما قد يعزز فرص تطوير الحقل وإضافته إلى خريطة إنتاج الغاز في مصر خلال الفترة المقبلة.

اقرأ أيضًا:

خبير طاقة: الغاز متوفر والكهرباء تحصل على احتياجاتها كاملة رغم موجة الحر

«خالدة للبترول» تعلن كشف غاز بالصحراء الغربية بإنتاج 40 مليون قدم مكعب يوميًا

Short Url

search