الثلاثاء، 21 يوليو 2026

03:39 م

خلف الحبتور يهاجم ظاهرة المحللين في الإعلام العربي ويقدم روشتة العلاج

الإثنين، 20 يوليو 2026 07:01 م

خلف الحبتور

خلف الحبتور

انتقد رجل الاعمال الإماراتي خلف الحبتور، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أداء الإعلام العربي.

وقال «الحبتور»، في منشوره: «لدينا في العالم العربي قنوات تلفزيونية تملك إمكانات كبيرة، وميزانيات جيدة، وانتشاراً واسعاً، لكن ما نحتاج إليه أكثر من أي وقت مضى هو الاستثمار في الكفاءات التي تصنع الإعلام، لأن الإعلام لا يصنعه الاستوديو، بل يصنعه الإنسان».

كثير من المعلقين والمحللين لا يملكون خبرة

وأضاف: «أتابع أحياناً بعض البرامج الحوارية، فأجد أن كثيراً من المعلقين والمحللين لا يملكون الخبرة العملية أو الخلفية المتخصصة التي تؤهلهم لتحليل القضايا التي يناقشونها، والتحليل ليس رأياً شخصياً، بل معرفة، وتجربة، واطلاع، وقدرة على قراءة الأحداث ووضعها في سياقها الصحيح».

وتابع: «في الإعلام العالمي، غالباً ما ترى على الشاشة مسؤولين سابقين، وقادة عسكريين، واقتصاديين، ودبلوماسيين، وخبراء مارسوا العمل سنوات طويلة، ولذلك يكتسب تحليلهم قيمة واحتراماً وتأثيرا، أما الاكتفاء بتقديم أشخاص يحملون صفة «محلل» من دون سجل مهني أو خبرة حقيقية، فلن يصنع إعلاما مؤثرا ولا رأيا عاما واعيا».


واستكمل: «والأمر لا يقتصر على المحللين فقط. فالمذيع الناجح ليس من يقرأ الأسئلة، بل من يفهم الموضوع، ويحاور بثقة، ويعرف متى يسأل ومتى يناقش ومتى يصحح، والمراسل المتميز ليس مجرد ناقل للحدث، بل هو عين المشاهد على الأرض، ينقل الوقائع بدقة، ويضعها في سياقها الصحيح، ويقدم المعلومة كما هي، بعيداً عن المبالغة أو الارتباك، كما أن وراء الشاشة فرقاً من المحررين والمنتجين والباحثين، لا يقل دورهم أهمية في صناعة إعلام محترف».

كفاءات إعلامية 

وأكد: «لدينا في العالم العربي كفاءات إعلامية نفتخر بها، لكن علينا أن نستثمر فيها أكثر، وأن نتيح لها الفرصة لتتقدم، وأن نجعل معيار الاختيار هو الكفاءة والخبرة والاحتراف، لا أي اعتبارات أخرى، فدور القنوات لا يقتصر على نقل الأخبار أو تقديم البرامج، بل يتجاوز ذلك إلى تشكيل الرأي العام، ورفع مستوى الوعي، والدفاع عن قضايا أوطاننا، وتقديم الصورة الحقيقية عن عالمنا العربي».

وأوضح «الحبتور»: «وإذا أردنا أن تصل رسالتنا إلى المواطن العربي وإلى العالم، فعلينا أن نقدمها بمهنية عالية، ومصداقية، ومحتوى قوي يحترم عقل المشاهد ويكسب ثقته، والإمكانات موجودة، والموهبة موجودة، وما نحتاج إليه هو أن نجعل الكفاءة والخبرة المعيار الأول في كل مفصل من مفاصل العمل الإعلامي. عندها فقط سنرى إعلاماً عربياً ينافس أفضل القنوات في العالم، ليس بإمكاناته فقط، بل بتأثيره، ومصداقيته، وقدرته على صناعة رأي عام واعٍ يخدم مجتمعاتنا وقضايانا».

اقرأ أيضًا:-

الأسواق الأوروبية تنضم لقطار التراجع العالمي وسط مخاوف التضخم وقرار الفائدة المرتقب

التضخم يبدأ من المصنع.. تكاليف الإنتاج ترتفع 17.4% في مصر خلال عام
 

Short Url

search