الجمعة، 17 يوليو 2026

07:17 م

آبل الأمريكية تتفوق على إنفيديا وتصبح أعلى قيمة سوقية في العالم

الجمعة، 17 يوليو 2026 05:58 م

أبل

أبل

حصدت شركة «أبل» الأمريكية الصدارة العالمية اليوم الجمعة، لتصبح الشركة الأكثر قيمة سوقية في العالم بعد الإطاحة بعملاق الرقاقات الإلكترونية «إنفيديا»، في خطوة تعيد ترتيب مراكز عمالقة التكنولوجيا، مع إعادة تقييم المستثمرين لآفاق طفرة الذكاء الاصطناعي.

واستقرت القيمة السوقية لشركة «أبل» عند 4.88 تريليونات دولار، مع ثبات أسهمها في تعاملات اليوم، في حين تراجعت القيمة السوقية لـ«إنفيديا» لتسجل 4.86 تريليونات إثر هبوط سهمها بنسبة 3.5%.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي تستعيد فيها صانعة هواتف «آيفون» الصدارة العالمية منذ أبريل من العام الماضي، ما يعكس اتساع رؤية المستثمرين نحو قطاع الذكاء الاصطناعي، وعدم حصرها في الشركات الموردة للعتاد فقط، والتي قادت السوق لقرابة عام.

شركة أبل

تحول الاستراتيجية وإرث تيم كوك

وعلّق توني ميدوز، رئيس قطاع الاستثمار في شركة «بي ري آي» لإدارة الثروات قائلًا: «كان يُنظر إلى أبل سابقًا على أنها متأخرة في سباق الذكاء الاصطناعي، لأنها لم تكن تضخ مبالغ ضخمة لتطوير النماذج، لكن المعنويات تغيرت الآن.

وتعد أبل أقل عرضة لكثافة الإنفاق الرأسمالي، وفي موقع أفضل لتحقيق عوائد مالية من الذكاء الاصطناعي عبر الخدمات، وقوة نظامها الحصري، وترقية الأجهزة والعتاد.. ويعكس هذا التقييم الجديد الثقة في استدامة الأرباح بدلًا من المضاربة الصاعدة على الذكاء الاصطناعي».

يأتي تضييق الفجوة مع «إنفيديا» معززًا لمكانة أبل كلاعبٍ رئيسي في القطاع، وهو ما قد يصيغ الطريقة التي سيُنظر بها إلى الأشهر الأخيرة من عهد الرئيس التنفيذي الحالي تيم كوك، والذي يستعد لتسليم منصبه لخبير الأجهزة المخضرم جون تيرنوس في سبتمبر المقبل.

وكانت أبل قد أطلقت الشهر الماضي، عملية تطوير شاملة ومؤجلة للمساعد الصوتي «سيري»، مراهنة على أن هذه الترقيات، ستسد الفجوة مع منافسيها في وادي السيليكون والشركات الناشئة. 

ويرى محللون، أن أبل تقف على «منجم ذهب» للذكاء الاصطناعي، يتمثل في البيانات الشخصية المخزونة على هواتف «آيفون»، والتي قد تجعل «سيري» أكثر قدرة وفائدة، شريطة أن تجد الشركة حلًا لفك قيمة هذه البيانات المغلقة داخل أنظمة التشغيل، بموجب سياسات الخصوصية الصارمة.

 

استدامة إنفيديا وصعود رائدات الذاكرة

وكانت «إنفيديا» قد دخلت التاريخ كأول شركة في العالم، تتجاوز قيمتها السوقية حاجز 5 تريليونات دولار في أكتوبر الماضي، فيما يرى خبراء أن خسارة «إنفيديا» للصدارة لصالح أبل -إن حدثت- لن تعني تغييرًا دائمًا أو تراجعًا لـ«إنفيديا»؛ إذ تظل المورد والمستفيد الأول من الإنفاق على الذكاء الاصطناعي التوليدي عبر معالجات الرسوميات الخاصة بها.

وتواجه أبل تحديًا تشغيليًا حساسًا بعدما رفعت أسعار منتجاتها لمواجهة الكلف المتزايدة، وهي استراتيجية قد تضر بمستويات الطلب، وقال بنجامين هول، نائب رئيس أبحاث «ألفا» في «سيغال ماركو أدفيزرز»: «لا أرى أي فرق جوهري إذا خسرت إنفيديا الصدارة، فهي ستظل لاعبًا رئيسيًا ومشاركًا بارزًا في كل ما سيحدث مستقبلًا في هذا القطاع».

 

اقرأ أيضًا:-

أبل تمهد لإطلاق إعلانات Apple Maps بسياسات صارمة وتركيز على الخصوصية

أبل تراهن على الذكاء الاصطناعي.. والبورصة تكافئها بأرقام قياسية

«أبل» تحذر مستخدمي آيفون من عمليات احتيال جديدة عبر «FaceTime»

 

Short Url

search