الخميس، 16 يوليو 2026

03:51 م

36 سيدة يحترفن صناعة الكليم.. مشروع بكفر الشيخ يحمي التراث ويوفر فرص عمل (فيديو)

الخميس، 16 يوليو 2026 10:58 ص

طارق مكي- مدير مشروع بجمعية سيدات أعمال المستقبل

طارق مكي- مدير مشروع بجمعية سيدات أعمال المستقبل

كشف طارق مكي، مدير مشروع بجمعية "سيدات أعمال المستقبل" بمدينة فوه بمحافظة كفر الشيخ، عن نجاح الجمعية في إعادة إحياء حرفة صناعة الكليم التراثي التي بدأت في الاندثار، من خلال تدريب السيدات وتحويلهن إلى حرفيات قادرات على إنتاج مشغولات يدوية تنافس في الأسواق والمعارض المختلفة.

الحفاظ على واحدة من أشهر الحرف التراثية

وأوضح مدير مشروع بجمعية "سيدات أعمال المستقبل"، في تصريحات خاصة لـ"إيجي إن"، خلال معرض ديارنا للحرف اليدوية والتراثية بمارينا 4 في الساحل الشمالي، أن فكرة المشروع جاءت بمبادرة من هالة فوزي أبو سعد، رئيس مجلس إدارة الجمعية، بهدف الحفاظ على واحدة من أشهر الحرف التراثية في مدينة فوه، عبر الاستعانة بفنيين متخصصين لتدريب السيدات على مختلف مراحل صناعة الكليم.

عدد العاملات إلى 36 سيدة

وأشار إلى أن المشروع يضم حاليًا قاعتين كبيرتين للعمل، تضم الأولى نحو 11 سيدة، بينما تعمل في القاعة الثانية 25 سيدة، ليصل إجمالي عدد العاملات إلى 36 سيدة، مؤكدًا أنهن أصبحن بعد التدريب فنيات وحرفيات من الدرجة الأولى، ويقدمن منتجات يتم تسويقها من خلال معرض «ديارنا» ومعارض أخرى.

منتجات المشروع تعتمد على الصوف والقطن

وأضاف أن منتجات المشروع تعتمد على الصوف والقطن، إلى جانب تنفيذ قطع تجمع بين الخامتين، موضحاً أن مدة صناعة القطعة تختلف وفقاً لحجمها وتصميمها الفني، إذ يمكن الانتهاء من بعض المنتجات خلال يوم واحد، بينما تحتاج قطع أخرى إلى ثلاثة أيام أو أسبوع كامل.

توفير فرص عمل ومصدر دخل للسيدات

وأكد أن أجر السيدة العاملة في صناعة الكليم يتحدد وفقًا لطبيعة الرسمة وحجم العمل والجهد المطلوب لتنفيذ القطعة، مشيرًا إلى أن المشروع لا يقتصر على الحفاظ على التراث فقط، بل يسهم أيضًا في توفير فرص عمل ومصدر دخل للسيدات من خلال تحويل المهارة اليدوية إلى نشاط إنتاجي قابل للتسويق.

صناعة الكليم حرفة متوارثة

وكشف مكي أن صناعة الكليم حرفة متوارثة في مدينة فوه منذ أجيال، موضحاً أن والده كان يعمل في تجارة صوف الأغنام، ويمر بالخامة عبر مراحل متعددة تبدأ من الغسيل، ثم تحويل الصوف إلى خيوط، وصولاً إلى الصباغة والتجهيز قبل استخدامه في صناعة المنتج النهائي.

تنسيق الألوان وفقًا للتصميم واحتياجات السوق

وأوضح أن العمل بالقطن يُعد أسهل نسبيًا لأنه يصل في صورة خامة جاهزة للاستخدام، ليبدأ الحرفيون في تنسيق الألوان وفقًا للتصميم واحتياجات السوق، سواء بالألوان الفاتحة أو الداكنة أو من خلال المزج بين أكثر من لون، إلى جانب إنتاج قطع من القطن الخالص أو الصوف الخالص أو مزيج من الخامتين.

تنفيذ مقاسات خاصة وفقًا لطلبات العملاء

وأشار إلى أن منتجات الكليم تتوافر بمقاسات متعددة، من بينها 60 سنتيمترًا في متر، و70 سنتيمترًا في متر ونصف، و90 سنتيمترًا في 170 سنتيمترًا، ومتر ونصف في مترين، ومترين في 3 أمتار، إلى جانب إمكانية تنفيذ مقاسات خاصة وفقاً لطلبات العملاء.

جميع المنتجات مصنوعة يدويًا بالكامل

وأكد على أن جميع المنتجات مصنوعة يدويًا بالكامل دون الاعتماد على الماكينات، موضحًا أن الأسعار تختلف وفقًا للحجم والخامة والتصميم، وتبدأ بعض القطع من نحو 190 جنيهاً، بينما تتوافر منتجات أخرى بأسعار 350 و400 جنيه، بحسب طبيعة كل قطعة.

اقرأ أيضًا:

«خزف سعودي» يحول الطين إلى منتجات فنية مستوحاة من الهوية المصرية

رئيس «الاستثمار بالتضامن»: التوسع في «ديارنا» لدعم الحرفيين وتمكين الأسر المنتجة اقتصاديًا

«مصر بتتكلم حرفي».. المكفوفون يحولون الكليم والبامبو إلى مصدر رزق بإبداع يدوي 100%

صانع النحاس محمود عطا الله: نبتكر تصميمات مستوحاة من الحضارة المصرية مثل أساور توت عنخ آمون

365 سيدة يصنعن التراث بأيديهن.. «كاشمير هاندميد» تمزج الكروشيه بالتطريز

«أنامل مصرية» تراهن على تصميمات فريدة عبر «ديارنا».. قطعة في ساعتين وأخرى تستغرق شهرًا

Short Url

search