الإثنين، 13 يوليو 2026

02:38 م

رئيس جمعية التمويل الإسلامي: الصيغ الإسلامية تتفوق على الفائدة التقليدية في مواجهة التضخم

الإثنين، 13 يوليو 2026 12:03 م

دكتور محمد البلتاجي- رئيس الجمعية المصرية للتمويل الإسلامي

دكتور محمد البلتاجي- رئيس الجمعية المصرية للتمويل الإسلامي

سمر أبو الدهب

تفرض معدلات التضخم المرتفعة، تحديات مستمرة على المنظومة المصرفية التقليدية، ما يعيد تسليط الضوء على الآليات المالية البديلة، وقدرتها على توفير الحماية لرؤوس الأموال عبر صيغ استثمارية ترتبط بالاقتصاد الحقيقي.


الارتباط بالاقتصاد الفعلي وسر النجاة من الأزمات

وقال الدكتور محمد البلتاجي، رئيس الجمعية المصرية للتمويل الإسلامي، إن الطروح والصيغ الإسلامية كالمشاركة والمضاربة، تمتلك قدرة أكبر على مواجهة التضخم وحماية رؤوس الأموال مقارنة بالفائدة التقليدية.

وأرجع ذلك إلى الدروس المستفادة من الأزمة المالية العالمية عام 2008، والتي خلفت خسائر فادحة في القطاع المصرفي عالميًا، دون أن يتأثر بها بنك إسلامي واحد، وهو ما يبرهن على قوة المرونة الهيكلية لهذه المنظومة.

وأوضح لـ"إيجي إن"، أن البنوك الإسلامية لا تتعامل ببيع الأموال أو جدولة الديون، أو قلب الدين، بل ترتكز معاملاتها بالكامل على عقود ترتبط بسلع ومواد خام وأصول حقيقية.

ويعد هذا الارتباط المباشر بحركة السوق الفعلية بيعًا وشراءً، ويجعل تمويل مستلزمات التشغيل ورأس المال العامل للمشروعات، قيمة الأصول المادية تتحرك بشكلٍ طبيعي مع مستويات الأسعار، وهو ما يمنح القطاع مرونة واسعة، تجعله أقل تأثرًا بموجات التضخم.


تزايد وعي الشركات يدعم مرونة المنظومة

وأضاف البلتاجي، أن هذا التوجه يكتسب زخمًا متزايدًا بالسوق المصري، تزامنًا مع تراجع حدة ضعف الوعي بالمنتجات الشرعية، بعدما بدأت كبرى الشركات والمطورين العقاريين، في التعرف على تفاصيل هذه الآليات والاعتماد عليها لتمويل حركة الإنتاج وشراء المواد الخام كالحديد والإسمنت.

وأَلفت إلى أن تحول الشركات نحو صيغ الإجارة والمرابحة والمشاركة أحدث طفرة في أعمالها، ما دفع 12 شركة تمويل كبرى في مصر لتوسيع نشاطها المتوافق مع أحكام الفقه، بعدما تضاعفت قاعدة عملائها بمجرد إتاحة هذه المنتجات.

 

اقرأ أيضًا:-

الرقابة المالية تبدأ تجهيز الشركات الحكومية لاستيفاء متطلبات القيد والطرح

Short Url

search