الأحد، 12 يوليو 2026

05:01 م

كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الاقتصاد العالمي ؟

الأحد، 12 يوليو 2026 02:34 م

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي

تحول الذكاء الاصطناعي خلال عام 2026، إلى أحد أبرز العوامل الداعمة للاقتصاد العالمي، بعدما ساهمت الطفرة الاستثمارية في هذا القطاع في امتصاص جزءٍ من تداعيات الأزمات الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية، ليصبح ركيزةً أساسية للحفاظ على زخم النمو خلال الفترة المقبلة وفقًا لما نشرته شبكة CNN بالعربي.

ويرى خبراء اقتصاديون، أن توسع الإنفاق العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الزيادة الكبيرة في بناء مراكز البيانات وتطوير البنية التحتية الرقمية، لعب دورًا مهمًا في دعم الاقتصاد، خاصة في ظل التحديات التي فرضتها التوترات الدولية وارتفاع تكاليف الطاقة.

 

كيف تم الحد من تأثير التوترات الإقليمية على الاقتصاد العالمي؟

وقال ريان سويت، كبير الاقتصاديين في أكسفورد إيكونوميكس، إن هناك عاملين رئيسيين سيدعمان الاقتصاد العالمي خلال النصف الثاني من العام، هما انخفاض أسعار الطاقة، واستمرار قوة الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن الإنفاق على التكنولوجيا، وبشكلٍ خاص الذكاء الاصطناعي، أصبح بمثابة عامل امتصاص للصدمات خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن الاستثمارات المتزايدة في مراكز البيانات حول العالم، تعكس استمرار الطلب القوي على هذه التقنيات.

وتتوافق هذه الرؤية مع توقعات صندوق النقد الدولي، الذي أكد أن الزخم الناتج عن الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ساهم في الحد جزئيًا من تأثير التوترات الإقليمية على الاقتصاد العالمي.

وأشار الصندوق، إلى أن الاقتصادات المرتبطة بسلاسل توريد التكنولوجيا، خاصة الدول المصدرة لمعدات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، حققت أداءً أفضل من المتوقع خلال الفترة الماضية.

تقنيات الذكاء الاصطناعي تتجه نحو استهلاك طاقة أكثر من الهند | تكنولوجيا ...

 

أبرز مراكز تصنيع معدات الذكاء الاصطناعي

وحققت دول مثل تايوان وكوريا الجنوبية وتايلاند وماليزيا، وهي من أبرز مراكز تصنيع معدات الذكاء الاصطناعي، نتائج اقتصادية قوية مدفوعة بارتفاع الطلب على الرقائق الإلكترونية ومكونات البنية التحتية الرقمية، فيما سجل الاقتصاد الكوري الجنوبي نمو ملحوظ بدعم من صادرات أشباه الموصلات.

وتواصل شركات التكنولوجيا الكبرى في الولايات المتحدة، تعزيز استثماراتها في هذا المجال، إذ تخطط شركات مثل مايكروسوفت وأمازون وألفابت وميتا، لإنفاق مئات المليارات من الدولارات على النفقات الرأسمالية خلال 2026، مع توجيه الجزء الأكبر منها إلى مراكز البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

ويرى محللون، أن هذه الاستثمارات لا تدعم الأسواق المالية فقط، بل تضيف أيضًا دفعة مباشرة للنمو الاقتصادي، إذ تشير تقديرات إلى أن استثمارات الذكاء الاصطناعي، قد تساهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي للاقتصادات الكبرى خلال الفترة المقبلة.

ويترقب الخبراء مع انتقال المرحلة المقبلة من التركيز على حجم الإنفاق إلى قياس العائد الاقتصادي، قدرة الذكاء الاصطناعي على رفع الإنتاجية وتحسين كفاءة العمل، باعتبارها الفائدة طويلة الأجل الأكثر تأثيرًا على الاقتصاد العالمي.

 

اقرأ أيضًا:-

أكبر 10 دول جذبًا للاستثمارات الأجنبية المباشرة حول العالم عام 2025 بينهم دولة عربية

 الولايات المتحدة تشهد أكبر معدلات طلب إفلاس للشركات الصغيرة بزيادة 50%

 أوكرانيا ترفع توقعات محصول الحبوب 2026 إلى 59.6 مليون طن

 الوقود ينفد في روسيا والحكومة تتجه للعمل عن بُعد وترشيد التنقلات

Short Url

search