الخميس، 09 يوليو 2026

05:58 م

رحلة كفاح ملهمة لـ«الأولى بالدبلومات التكنولوجية» بـ 98.9%.. جمعت بين الدراسة والعمل وسافرت اليابان

الخميس، 09 يوليو 2026 04:05 م

الطالبة مريم باسيلي يعقوب

الطالبة مريم باسيلي يعقوب

قالت الطالبة مريم باسيلي يعقوب، الأولى على دبلوم الدراسة الفنية المتقدمة الصناعية (نظام السنوات الخمس) تكنولوجيا تطبيقية، تخصص تكنولوجيا المعلومات والحاسبات بمدرسة «أي تك TECH» الثانوية المتقدمة للتكنولوجيا التطبيقية، والحاصلة على مجموع 98.9%، إن رحلة تفوقها بدأت منذ المرحلة الإعدادية، مؤكدة أن نجاحها جاء بعد خمس سنوات من الاجتهاد والعمل والسعي المستمر لتطوير نفسها.

وأضافت "باسيلي"، خلال تصريحات خاصة لـ«إيجي إن»، أن الفضل الأول في نجاحها يعود إلى الله، ثم إلى دعم أسرتها، قائلة إنها كانت من الطلاب المتفوقين منذ المرحلة الإعدادية، وحصلت على مجموع مرتفع جعلها ضمن أوائل الطلاب.

وأوضحت أن قرارها بالالتحاق بالتعليم التكنولوجي لم يكن القرار المعتاد داخل أسرتها، مشيرة إلى أن معظم أفراد العائلة التحقوا بالثانوية العامة، ومن بينهم أطباء ومهندسون، إلا أنها اختارت طريقًا مختلفًا لأنها كانت تمتلك شغفًا كبيرًا بمجال تكنولوجيا المعلومات والحاسبات، وكانت تبحث عن دراسة عملية تخدم هذا الشغف، وليس مجرد دراسة نظرية.

بدائل للثانوية العامة

وأشارت إلى أنها وأسرتها بحثوا عن بدائل للثانوية العامة، حتى وقع اختيارها على مدرسة «أي تك» للتكنولوجيا التطبيقية، مؤكدة أن أكثر ما جذبها هو التخصص نفسه، لأنه يتوافق مع ميولها وطموحاتها المهنية.

وأكدت مريم أن السنوات الخمس لم تكن سهلة، ووصفتها بأنها كانت رحلة طويلة مليئة بالتحديات، لافتة إلى أنها كانت تحرص على استغلال كل فرصة تساعدها على تنمية قدراتها، من خلال المشاركة في مختلف الفعاليات والأنشطة التي تضيف إلى خبراتها العلمية والعملية، مضيفة أنها لم تقتصر على الدراسة فقط، بل عملت أيضًا طوال سنوات الدراسة الخمس، ونجحت في التوفيق بين الدراسة والعمل، الأمر الذي منحها خبرات عملية إلى جانب تفوقها الدراسي.

وأوضحت أن دعم أسرتها لم يتوقف طوال رحلتها التعليمية، منذ المرحلة الإعدادية وحتى السنة الخامسة، مؤكدة أن هذا الدعم كان أحد أهم أسباب استمرارها في تحقيق النجاح.

وكشفت أن من أكثر المحطات تأثيرًا في حياتها كانت مشاركتها في برنامج «ساكورا» للتبادل الثقافي في اليابان، موضحة أنها سافرت خلال سنوات الدراسة بترشيح من المدرسة ووزارة التربية والتعليم، وأقامت هناك لمدة أسبوع.

السفر ضمن برنامج «ساكورا» ساهم في اكتساب خبرات جديدة

وأكدت أن تجربة السفر إلى اليابان كانت من أكثر التجارب تأثيرًا في شخصيتها، ووصفتها بأنها كانت رحلة مفيدة للغاية، وأسهمت في اكتسابها خبرات جديدة تركت أثرًا كبيرًا في مسيرتها التعليمية.

وعن سر قدرتها على التوفيق بين الدراسة والعمل والمشاركة في الأنشطة المختلفة، قالت إن النجاح لا يعتمد على الشغف أو الحماس فقط، وإنما يعتمد على وجود هدف واضح يسعى الإنسان إلى تحقيقه.

وأضافت أن والدتها كانت صاحبة التأثير الأكبر في حياتها، وكانت توجهها في كل خطوة، وكانت تردد لها دائمًا: «أي شيء تدخلينه، لا بد أن تنجحي فيه»، مؤكدة أن هذه الكلمات كانت تمثل دافعًا دائمًا لها للاستمرار والاجتهاد.

وعن خططها المستقبلية، أعربت الأولى على الجمهورية عن رغبتها في الالتحاق بكلية الهندسة أو الحاسبات والمعلومات، لاستكمال مسيرتها الأكاديمية في المجال الذي اختارته عن قناعة وشغف.

اقرأ أيضًا:

ظهرت الآن.. نتيجة الدبلومات الفنية 2026 على موقع "إيجي إن" مجانا برقم الجلوس

خلال دقائق| نتيجة الدبلومات الفنية 2026 برقم الجلوس على «إيجي إن».. الرابط هنا

Short Url

search