الخميس، 09 يوليو 2026

01:28 م

«الصناعات النسيجية» تقر آليات التحول للطاقة الشمسية بتمويل يصل 12 مليون جنيه

الخميس، 09 يوليو 2026 12:07 م

اجتماع غرفة الصناعات النسيجية

اجتماع غرفة الصناعات النسيجية

عزة الراوي

بحث مجلس إدارة غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات المصرية، خلال اجتماعه أمس، برئاسة محمد الكاتب، آليات التوسع في إنشاء محطات طاقة شمسية داخل مصانع الغزل والنسيج والملابس الجاهزة، بالتعاون مع مكتب الالتزام البيئي والتنمية المستدامة، وذلك في إطار دعم توجه الدولة نحو التوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، وخفض تكلفة الإنتاج، وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية.

وشارك في الاجتماع كل من سيد البرهمتوشي والنائب أحمد شعراوي، وكيلي الغرفة، والمهندس عبد الغني الأباصيري، ممثل الغرفة بمجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة.

التحول إلى الطاقة المتجددة

وقال محمد الكاتب، رئيس غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات المصرية، خلال اجتماع اليوم إن التحول إلى الطاقة المتجددة أصبح أحد المحاور الرئيسية لتطوير القطاع الصناعي، خاصة مع تزايد المتطلبات البيئية للأسواق العالمية وارتفاع أهمية خفض تكاليف التشغيل، مشيرًا إلى أن الغرفة تعمل على تعريف المصانع بالحلول الفنية والتمويلية التي تتيح لها تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية بسهولة.

اجتماع غرفة الصناعات النسيجية  

وأضاف أن قطاع الصناعات النسيجية من القطاعات المستهلكة للطاقة، وهو ما يجعل الاستثمار في الطاقة الشمسية أحد أهم أدوات خفض تكلفة الإنتاج وتحسين كفاءة التشغيل، بما ينعكس إيجابًا على تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق المحلية والتصديرية.

وأكد الكاتب أن الغرفة ستنظم خلال الفترة المقبلة سلسلة من اللقاءات وورش العمل بالتعاون مع مكتب الالتزام البيئي، للتعريف بآليات تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية، والبرامج التمويلية المتاحة، وتشجيع المصانع على تبني حلول الطاقة النظيفة بما يتماشى مع استراتيجية الدولة للتحول نحو الاقتصاد الأخضر.

ربط الاستيراد بمعايير الاستدامة

قال المهندس عبد الغني الأباصيري، ممثل غرفة الصناعات النسيجية بمجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية، إن التحول إلى الطاقة الشمسية لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة اقتصادية وتصديرية، في ظل اتجاه الأسواق العالمية لربط الاستيراد بمعايير الاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية.

وأضاف أن خفض تكلفة التشغيل سينعكس مباشرة على زيادة القدرة التنافسية للمنتجات المصرية وفتح أسواق تصديرية جديدة.

وأشار الأباصيري إلى أن التعاون بين الغرفة ومكتب الالتزام البيئي يمثل خطوة عملية لدعم المصانع، خاصة الصغيرة والمتوسطة، من خلال توفير حلول فنية وتمويلية مرنة تساعدها على تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية دون أعباء استثمارية كبيرة، بما يتوافق مع توجهات الدولة نحو التحول الأخضر وتعزيز التنمية الصناعية المستدامة.

توفير التمويل اللازم 

وقال المهندس أحمد كمال، المدير التنفيذي لمكتب الالتزام البيئي والتنمية المستدامة باتحاد الصناعات المصرية، إن المكتب الذي تأسس عام 2001، يقدم خدماته لـ22 غرفة صناعية، ويعمل على دعم المصانع في مجالات التوافق البيئي، وترشيد الطاقة، والطاقة المتجددة، والتنمية المستدامة، من خلال خدمات فنية وتمويلية متكاملة.

اجتماع غرفة الصناعات النسيجية  

وأوضح أن المكتب يوفر برنامج التمويل الدوار بالتعاون مع وزارة البيئة، والذي يتيح للمصانع الحصول على تمويل يصل إلى 12 مليون جنيه بفائدة 3.5% متناقصة، مع فترة سماح لمدة عام وسداد على أربع سنوات، لتمويل إنشاء محطات الطاقة الشمسية، ومشروعات ترشيد الطاقة، فضلًا عن المعدات الإنتاجية التي تحقق وفرًا في استهلاك الطاقة وتحسن الأداء البيئي.

وأضاف أن المكتب يتيح للمصانع خيارين للاستفادة من الطاقة الشمسية، الأول من خلال امتلاك محطة خاصة بالمصنع عبر التمويل الميسر، والثاني من خلال نظام شراء الطاقة ، حيث تتولى إحدى الشركات المعتمدة إنشاء المحطة على نفقتها فوق أسطح المصانع، ثم تبيع الكهرباء للمصنع بخصم يصل إلى 20% مقارنة بالتعريفة الحكومية، دون أن يتحمل المصنع أي تكلفة استثمارية.

وأكد أن الطاقة الشمسية أصبحت ضرورة لاستمرارية النشاط الصناعي وضمان استقرار إمدادات الطاقة، خاصة في ظل التغيرات العالمية في أسواق الطاقة. 

إقرأ أيضًا:

إنشاء 16 مجمعًا صناعيًا بإجمالي 4808 وحدة في 15 محافظة لتعزيز الإنتاج المحلي

حوافز ضريبية وتصديرية.. ملامح البرنامج الوطني المحدث لتوطين صناعة السيارات

Short Url

search