قبل إعلان مصير الفائدة.. 5 أخطاء يقع فيها أصحاب الشهادات والودائع
الأربعاء، 08 يوليو 2026 04:59 م
البنك المركزي المصري
يترقب عملاء البنوك والمستثمرون اجتماع البنك المركزي المصري غدًا الخميس، لحسم مصير أسعار الفائدة، وهو القرار الذي قد يؤثر على العائد على بعض الأوعية الادخارية، وكذلك تكلفة الاقتراض.
ولذلك قال محمد عبدالمنعم، الخبير المصرفي، إن بعض القرارات مثل كسر الشهادات الادخارية يختلف من عميل لآخر وفقا لمدة الشهادة وتوقيت ربطها، إلا أن القاعدة العامة تتمثل في أن الاسترداد أو التصفية قبل موعد الاستحقاق يترتب عليه تحمل العميل خسائر ناتجة عن خصم نسبة من العائد المقرر أو تطبيق غرامات الاسترداد المبكر، وفقًا لشروط كل بنك.
تجديد الشهادات أو الودائع قبل قرار البنك المركزي المصري
وأوضح في تصريحات خاصة لموقع «إيجي إن»، أن تجديد الشهادات أو الودائع عند انتهاء آجالها سيكون الخيار الأكثر كفاءة، إذ يمكن للعميل حينها إعادة توظيف أمواله وفقا لأسعار العائد السائدة وقت التجديد، بما يحقق أفضل استفادة ممكنة دون تحمل خسائر الاسترداد المبكر.
_1758_040159.jpg)
وأشار إلى أن التوقعات الحالية لا تشير إلى احتمالات كبيرة لرفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، لذلك فإن الخيار الأفضل لحائزي الشهادات والودائع هو الإبقاء عليها حتى موعد استحقاقها، وعدم اللجوء إلى كسرها قبل الأوان، خاصة إذا كانت تمنح عائدًا مناسبًا مقارنة بالمستويات المتوقعة للفائدة.
وفيما يلي أبرز 5 أخطاء يجب تجنبها قبل صدور قرار البنك المركزي:
1- كسر الشهادات الادخارية دون حساب التكلفة
قد يتسرع البعض في كسر الشهادات أملا في شراء شهادة بعائد أعلى، إلا أن ذلك قد يترتب عليه خسارة جزء من العائد أو تحمل غرامات وفقا لشروط كل بنك، لذلك يفضل انتظار القرار ثم احتساب جدوى الكسر قبل التنفيذ.
2- الحصول على قرض قبل معرفة اتجاه الفائدة
إذا كان القرض مرتبط بعائد متغير، فإن قرار البنك المركزي قد ينعكس على تكلفة التمويل مستقبلا، لذلك من الأفضل دراسة التوقيت المناسب قبل التوقيع على عقود الاقتراض.

3- تصفية الودائع أو المدخرات بسبب توقعات غير مؤكدة
يعتمد بعض العملاء على الشائعات أو التوقعات المتداولة بشأن رفع أو خفض الفائدة، ويتخذون قرارات بسحب مدخراتهم، رغم أن القرار النهائي قد يأتي مخالفا للتوقعات.
4- تحويل كل المدخرات إلى أصل واحد
يقوم بعض الأفراد بتحويل كامل مدخراتهم إلى الذهب أو الدولار أو البورصة قبل الاجتماع، وهو ما يزيد من المخاطر في حال تحرك الأسواق بعكس التوقعات، بينما يظل تنويع الاستثمارات الاختيارالأكثر أمانا.
5- الاعتماد على الشائعات ومواقع التواصل
قبل كل اجتماع للجنة السياسة النقدية تنتشر توقعات غير رسمية بشأن القرار، ولكن البنك المركزي وحده هو الجهة التي تعلن القرار النهائي، لذا يجب تجنب بناء القرارات المالية على معلومات غير موثقة.
وأكد المصرفيون، أن أفضل استراتيجية قبل اجتماع البنك المركزي هي تجنب القرارات المتسرعة، وانتظار الإعلان الرسمي، ثم تقييم تأثير القرار على الادخار أو الاقتراض أو الاستثمار وفقا للأهداف المالية لكل شخص.
اقرأ أيضًا:
البنك المركزي يكشف أسباب قفزة الاحتياطي الأجنبي بـ2 مليار دولار خلال شهر
رحلة الاحتياطي الأجنبي بمصر من بداية 2026 لتحقيق قمة تاريخية
الدولار يرتفع 40 قرشًا مقابل الجنيه المصري خلال تعاملاته بالبنوك اليوم الأربعاء
Short Url
رئيس الوزراء يبحث خطط النهوض بالسياحة المصرية وزيادة الاستثمارات الفندقية
08 يوليو 2026 06:37 م
إجراءات قانونية عاجلة ضد مخالفات تلويث المجاري المائية بالدقهلية
08 يوليو 2026 06:03 م
رئيس هيئة الدواء المصرية يبحث تعزيز التعاون في التكنولوجيا الطبية مع «كاثترونيكس»
08 يوليو 2026 05:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً