الثلاثاء، 07 يوليو 2026

07:51 م

فائض تجارة كندا يقفز إلى أعلى مستوى في 4 سنوات

الثلاثاء، 07 يوليو 2026 06:12 م

أرشيفية

أرشيفية

ارتفع فائض الميزان التجاري السلعي لكندا في مايو إلى أعلى مستوى له في أربع سنوات، مسجلاً الزيادة الشهرية الرابعة على التوالي، بدعم من ارتفاع الصادرات إلى الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياتها منذ فبراير شباط 2025، وفقاً لبيانات صدرت اليوم الثلاثاء.

وأظهرت بيانات هيئة الإحصاء الكندية أن فائض التجارة السلعية بلغ 4.24 مليار دولار كندي في مايو، بزيادة 0.9% مقارنة مع 3.41 مليار دولار كندي بعد مراجعتها في الشهر السابق.

الصادرات إلى أمريكا تقود النمو

وسجلت كندا فائضاً تجارياً للشهر الثالث على التوالي، مدعوماً بارتفاع الصادرات إلى الولايات المتحدة، أكبر شريك تجاري لها، بنسبة 1.5%.

ورغم الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على بعض القطاعات الحيوية في كندا، سعت الشركات الكندية إلى تنويع أسواقها بعيداً عن الولايات المتحدة، التي كانت تستحوذ عادة على نحو ثلاثة أرباع إجمالي الصادرات الكندية.

لكن خبراء في التجارة أكدوا أن تنويع الأسواق يتطلب وقتاً، نظراً إلى تشابك سلاسل الإمداد مع أكبر اقتصاد في العالم على مدى عقود.

وارتفعت الصادرات الكندية إلى الولايات المتحدة 1.5% لتصل إلى 53.72 مليار دولار كندي، مسجلة الزيادة الشهرية الرابعة على التوالي، لترتفع حصة السوق الأميركية إلى نحو 70% من إجمالي الصادرات الكندية في مايو. 

في المقابل، تراجعت الواردات من الولايات المتحدة 1.4%، وأدى ذلك إلى اتساع فائض كندا التجاري مع الولايات المتحدة إلى 11.6 مليار دولار كندي في مايو، مقارنة بـ10.3 مليار دولار كندي في أبريل، وهو أكبر فائض منذ المستوى القياسي المسجل في يناير 2025.

وأوضحت هيئة الإحصاء الكندية أن ارتفاع أسعار صادرات الطاقة كان العامل الرئيسي وراء زيادة هذا الفائض.

تراجع التجارة مع بقية العالم

في المقابل، واصلت الصادرات الكندية إلى الدول الأخرى غير الولايات المتحدة التراجع، وإن بوتيرة أبطأ مقارنة بالشهر السابق، بينما ارتفعت الواردات من تلك الدول.

وأدى ذلك إلى اتساع العجز التجاري مع الأسواق خارج الولايات المتحدة إلى 7.4 مليار دولار كندي خلال مايو.

المعادن تعوض تراجع النفط والذهب

جاءت الزيادة الشهرية في الصادرات مدفوعة بارتفاع صادرات الخامات المعدنية والمعادن غير الفلزية بنسبة 16.1%.

وأرجعت البيانات ذلك بشكل رئيسي إلى زيادة صادرات الكبريت، بعدما تباطأت الشحنات العابرة عبر مضيق هرمز منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط.

Short Url

search