الثلاثاء، 07 يوليو 2026

05:28 م

اعتماد أول مهبط عمودي تجاري للطائرات الكهربائية في دبي

الثلاثاء، 07 يوليو 2026 03:38 م

التاكسي الطائر

التاكسي الطائر

كتبت : ميادة فايق

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتى، بالتعاون مع شركة "سكاي بورتس إنفراستركتشر"، اعتماد أول مهبط عمودي تجاري في العالم مخصص للطائرات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي (eVTOL)، وذلك في إمارة دبي.

وجرى تسجيل المهبط رسمياً تحت اسم "VDX"، ليصبح أول منشأة من نوعها عالمياً تحصل على اعتماد تنظيمي كامل، ما يمهد الطريق لإطلاق خدمات التاكسي الجوي التجارية في دبي خلال المرحلة المقبلة، ضمن رؤية طموحة لإحداث نقلة نوعية في منظومة النقل الحضري.

ويُعد مهبط "VDX" النواة الأولى لشبكة التاكسي الجوي المخطط لها في دبي، حيث يجري حالياً تطوير ثلاثة مهابط إضافية ضمن هذه الشبكة، التي تتولى شركة "سكاي بورتس" تنفيذها بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي، في إطار تكامل الجهود لتطوير بنية تحتية متقدمة للنقل الجوي.

أنظمة السلامة والاستجابة للطوارئ

وجاء هذا الاعتماد عقب تقييم شامل أجرته الهيئة العامة للطيران المدني، شمل البنية التحتية للمهبط، والمواصفات الفنية والتشغيلية، إضافة إلى أنظمة السلامة والاستجابة للطوارئ، ومدى الالتزام بكافة المتطلبات التنظيمية المعتمدة، بما يضمن أعلى مستويات الأمان والكفاءة التشغيلية.

وأكد سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، أن هذا الإنجاز يمثل محطة تاريخية في مسيرة الطيران بدولة الإمارات، ويعكس الرؤية الاستشرافية للقيادة، وقدرة الدولة على تبني التقنيات الحديثة ضمن إطار تنظيمي متكامل يوازن بين الابتكار ومتطلبات السلامة.

من جانبه، أوضح المهندس عقيل الزرعوني، المدير العام المساعد لقطاع شؤون سلامة الطيران، أن اعتماد مهبط "VDX" يتجاوز كونه منشأة جديدة، ليؤكد جاهزية الدولة لوضع أطر تنظيمية راسخة للتقنيات الناشئة في قطاع الطيران، مع الحفاظ على أعلى معايير الرقابة والسلامة.

وفي السياق ذاته، قال دنكان ووكر، الرئيس التنفيذي لشركة "سكاي بورتس للبنية التحتية"، إن هذا الاعتماد يمثل خطوة محورية نحو تحويل مفهوم التنقل الجوي المتقدم إلى واقع عملي، مشيراً إلى أن تطوير شبكة التاكسي الجوي في دبي يسير بوتيرة متسارعة، بما يقرب موعد إطلاق العمليات التجارية.

ويضم المهبط الجديد بنية تحتية متطورة تشمل منطقتين مخصصتين للإقلاع والهبوط، وأنظمة شحن سريع للطائرات الكهربائية، إلى جانب مرافق متكاملة لخدمة المسافرين. وتتكون المنشأة من أربعة طوابق على مساحة تقارب 3,100 متر مربع، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 170 ألف مسافر سنوياً عند بدء التشغيل.

ويعزز هذا المشروع مكانة دولة الإمارات كأحد أبرز المراكز العالمية للابتكار في قطاع الطيران والتنقل المستدام، كما يدعم مستهدفات "نحن الإمارات 2031" وأجندة دبي الاقتصادية "D33"، من خلال تحفيز الاستثمارات، ودعم التنويع الاقتصادي، وتبني حلول نقل صديقة للبيئة.

Short Url

search