-
7 أيام تحسم موقف أرضك.. خطوات استخراج بيان صلاحية الموقع من «التنمية الصناعية»
-
رئيس«العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية»: سددنا 37 مليار جنيه ضرائب للدولة
-
من بني سويف لأسواق أوروبا.. «تحديث الصناعة» يكشف قصة نجاح «مصنع أعشاب»
-
رئيس اقتصادية النواب لـ«إيجي إن»: استحداث «لجنة متابعة» لتحويل التوصيات لنتائج ملموسة
خبير أسواق مال لـ«إيجي إن»: البنك المركزي يتجه لتثبيت الفائدة.. والبورصة ملاذ مرن
السبت، 04 يوليو 2026 12:41 م
البنك المركزي المصري- أرشيفية
سمر أبو الدهب
تترقب الأوساط الاقتصادية انعقاد رابع اجتماعات لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري خلال العام الجاري 2026، والمقرر له يوم الخميس المقبل 9 يوليو، لحسم مصير أسعار الفائدة الأساسية.
وتتجه بوصلة توقعات المحللين وخبراء أسواق المال نحو تبني «المركزي» لقرار الإبقاء على الفائدة عند مستوياتها الراهنة، مدفوعًا بالتباطؤ الملحوظ في وتيرة تراجع التضخم الأساسي، إلى جانب حالة عدم اليقين التي تسيطر على المشهد الاقتصادي العالمي، وهو قرار سيترك بصمته بلا شك على توجهات السيولة داخل قنوات الاستثمار المحلية.
المشهد الجيوسياسي يدعم سيناريو التثبيت الحذر
وفي ذلك الصدد، قال محمد خضير، خبير أسواق المال، إن إدارة السياسة النقدية في مصر تتسم دائمًا بالاستقلالية والقدرة على قراءة المشهدين المحلي والإقليمي بعمق، لتقييم انعكاسات التوترات الجيوسياسية على مفاصل الاقتصاد الوطني، متوقعًا أن تميل كفة اللجنة في اجتماعها القادم لتثبيت أسعار الفائدة.
وأكد في تصريح لـ«إيجي إن»، أن الإبقاء على المعدلات الحالية يمثل المسار الأكثر حكمة وواقعية الآن، في ظل التحديات المستمرة التي تضرب الاقتصاد العالمي، وعلى رأسها تداعيات الإغلاق المتكرر للملاحة في مضيق هرمز، والذي أدى بدوره إلى قفزات سعرية مقلقة في سلع استراتيجية حيوية.
وشدد على أن هذه الظروف تتطلب التمهل حتى تتضح الرؤية التضخمية بشكل كامل، مشيرًا إلى أن قرار التثبيت سيضمن استقرار التداولات داخل سوق المال المصري ويجنبها أي تقلبات مفاجئة وعنيفة.

البورصة أم الشهادات؟.. تباين شهية المستثمرين
وأضاف «خضير» أن قدرة البورصة على استقطاب السيولة في مواجهة الشهادات البنكية ذات العائد المرتفع تعتمد في المقام الأول على العقلية الاستثمارية للمتعامل؛ موضحًا أن شريحة واسعة من المدخرين تميل بطبيعتها إلى الاستثمار الآمن الخالي من المخاطر، وتفضل إيداع أموالها في الأوعية البنكية للحصول على عائد ثابت ومضمون بعيدًا عن أي تقلبات.
وأوضح أن هناك شريحة أخرى من المستثمرين تمتلك رؤية مغايرة؛ إذ تعتبر أن العوائد الثابتة قد لا تواكب القفزات التضخمية ولا توفر الحماية الكافية لقيمة المدخرات.
ولفت إلى أن هذه الفئة تبحث باستمرار عن قنوات مرنة تضمن لها هوامش ربح أعلى تتفاعل مع حركة الأسواق صعودًا وهبوطًا.
اقرأ أيضًا:-
رحلة الفائدة من 2022 إلى 2026.. كيف تطورت قبل اجتماع الخميس الحاسم؟
Short Url
2000 لتر في يوم و6 أطنان بنزين.. حصاد حملات البترول خلال سبتمبر
04 أكتوبر 2026 09:15 م
رئيس المؤتمر العربي لأمن المعلومات: فصل الأمن السيبراني عن تكنولوجيا المعلومات ضرورة
04 أكتوبر 2026 09:13 م
القمة الرباعية التشاورية: حوكمة البحر الأحمر مسؤولية الدول المشاطئة له
04 أكتوبر 2026 08:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً