الخميس، 02 يوليو 2026

06:28 م

620 مليون طائر مهددة بالاختفاء.. ماذا يحدث في صناعة الدواجن؟

الخميس، 02 يوليو 2026 03:45 م

دواجن

دواجن

هدير جلال

حذر الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، من استمرار الخسائر التي يتعرض لها صغار منتجي الدواجن في ظل تدني أسعار الكتاكيت والدواجن وبيض المائدة، مؤكدًا أن استمرار هذا الوضع دون تدخل سريع قد يؤدي إلى خروج نسبة كبيرة من المنتجين من المنظومة، وهو ما يهدد بانخفاض الإنتاج وعودة موجات ارتفاع الأسعار كما حدث في عام 2022.

دواجن

كبار المنتجين يمتلكون منظومة إنتاج متكاملة

وأوضح "السيد" في تصريحات خاصة لموقع "إيجي إن"، أن صناعة الدواجن تضم شريحتين رئيسيتين من المنتجين، تختلف طبيعة عمل كل منهما بشكل كبير، مشيرًا إلى أن كبار المنتجين يمتلكون منظومة إنتاج متكاملة تشمل الجدود والأمهات والتسمين والبياض ومصانع الأعلاف والمجازر، ولذلك فإنهم يعتمدون في تقييم نتائج أعمالهم على السنة المالية كاملة وليس على دورة إنتاج واحدة.

 كبار المنتجين يستطيعون امتصاص الخسائر 

وأضاف أن كبار المنتجين يستطيعون امتصاص الخسائر التي قد تحققها إحدى حلقات الإنتاج من خلال أرباح حلقات أخرى، وهو ما يجعلهم أكثر قدرة على الاستمرار مهما شهدت السوق من تقلبات، مؤكدًا أن انخفاض أسعار الكتاكيت أو الدواجن لن يدفعهم إلى الخروج من النشاط.

صغار المنتجين يعتمدون على دورة إنتاجية واحدة

وأشار إلى أن الوضع يختلف تمامًا بالنسبة لصغار المنتجين، الذين يعتمدون على دورة إنتاجية واحدة، موضحًا أن أي خسائر يتعرضون لها تنعكس مباشرة على قدرتهم على الاستمرار، وفي حال تكرار الخسائر فإنهم يضطرون إلى الخروج من المنظومة نهائيًا.

دواجن

 صغار المنتجين يمثلون ما بين 65% و70%

وأكد رئيس شعبة الدواجن أن صغار المنتجين يمثلون ما بين 65% إلى 70% من إجمالي المنتجين، ولو خرج نحو 40% منهم من المنظومة، فإن ذلك سينعكس على الإنتاج، فإذا كان إنتاج مصر نحو 1.6 مليار طائر، فإن خروج هذه النسبة قد يعني فقدان ما يقرب من 620 مليون طائر من الإنتاج، ليتراجع إجمالي الإنتاج إلى نحو 980 مليون طائر فقط."

وأوضح أن خروج نسبة من هؤلاء المنتجين سيؤدي إلى انخفاض الإنتاج بصورة ملحوظة، وهو ما سينعكس مستقبلاً على تراجع المعروض وارتفاع الأسعار، حتى إذا ظلت معدلات الطلب مستقرة.

وأضاف أن ما يحدث حاليًا يشبه إلى حد كبير المؤشرات التي سبقت أزمة عام 2022، عندما خرجت أعداد كبيرة من الأمهات ومزارع التسمين والبياض نتيجة الأزمات التي واجهت القطاع آنذاك، وهو ما تسبب لاحقًا في نقص الإنتاج وارتفاع أسعار الكتاكيت والدواجن وبيض المائدة إلى مستويات قياسية.

دواجن

 الصناعة تحتاج في الوقت الحالي إلى حلول عاجلة 

وأشار إلى أن الصناعة تحتاج في الوقت الحالي إلى حلول عاجلة قبل تفاقم الأزمة، مؤكدًا أن التعامل المبكر مع المشكلات أقل تكلفة بكثير من انتظار تفاقمها.

وقال إن دور ممثلي القطاع يتمثل في عرض المشكلات وتحليل أسبابها واقتراح الحلول، بينما تقع مسؤولية التنفيذ على الجهات المعنية، مطالبًا بسرعة التحرك لحماية صناعة الدواجن باعتبارها إحدى الصناعات الاستراتيجية التي توفر البروتين الحيواني للمواطن المصري.

 ضرورة وضع حلول جذرية ومستدامة لأزمات قطاع الدواجن

وشدد عبد العزيز السيد على ضرورة وضع حلول جذرية ومستدامة لأزمات قطاع الدواجن، وعدم الاكتفاء بالمعالجات المؤقتة، مؤكدًا أن استمرار تداول معلومات غير دقيقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي يضر بالصناعة ويؤثر سلبًا على المنتجين والمستهلكين.

وأكد السيد على أن الحفاظ على استقرار صناعة الدواجن يتطلب توفير بيئة إنتاج عادلة تحقق التوازن بين تكلفة الإنتاج وأسعار البيع، بما يضمن استمرار المنتجين داخل المنظومة والحفاظ على الأمن الغذائي واستقرار السوق خلال الفترة المقبلة.

دواجن

 

اقرأ أيضًا:

بـ2 جنيه.. انهيار تاريخي في سعر الكتكوت الأبيض اليوم الخميس

زلزال الأسعار يضرب سوق الكتاكيت البيضاء.. "الأهالي" ينهار لـ3.5 جنيه

رئيس شعبة الدواجن يحسم الجدل: لا صحة لإعدام الكتاكيت وما يُتداول على السوشيال «بلبلة»

سعر الكتكوت الأبيض اليوم الاثنين 29 يونيو 2026

Short Url

search