الخميس، 02 يوليو 2026

05:42 م

العضو المنتدب لـ«أصول القابضة»: أسهم البورصة لم تصل لقيمتها العادلة رغم الأداء القياسي

الخميس، 02 يوليو 2026 03:44 م

الدكتور سعيد الفقي- العضو المنتدب لشركة أصول القابضة

الدكتور سعيد الفقي- العضو المنتدب لشركة أصول القابضة

سمر أبو الدهب

أنهت البورصة المصرية تداولات النصف الأول من عام 2026 بأداء قوي واستثنائي، واقترب المؤشر الرئيسي من مستويات تاريخية غير مسبوقة، وسط ترقب واسع النطاق من المستثمرين لنتائج أعمال الربع الثاني المنتهي في يونيو، وكيف تمهد المكاسب الأخيرة لموجة صعودية جديدة وممتدة مع بداية تداولات الربع الثالث.

قال الدكتور سعيد الفقي، العضو المنتدب لشركة أصول القابضة، إن البورصة المصرية نجحت في تقديم أداء لافت وقوي خلال الستة أشهر الأولى من العام الجاري، حيث اقترب المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" من ملامسة مستوى تاريخي عند 55,000 نقطة، لافتًا إلى أن هذا الصعود القوي تحقق رغم التوترات الجيوسياسية المتلاحقة التي شهدتها المنطقة، والتي ألقت بظلالها بوضوح على الأسواق المالية العالمية والعربية.

وأوضح "الفقي"، في تصريحات خاصة لـ"إيجي إن"، أن انعكاس هذه التوترات والمخاوف الإقليمية على السوق المصري كان محدودًا للغاية؛ إذ سرعان ما استعادت المؤشرات قوتها ونشاطها مدعومة بتدفقات سيولة ضخمة، وهي القوة الشرائية التي دفعت بمؤشري "إيجي إكس 30" و"إيجي إكس 70" نحو قمم تاريخية جديدة تؤكد بوضوح الملاءة المالية المرتفعة وقوة المراكب الاستثمارية للشركات المدرجة.

فجوة سعرية بين شاشات التداول والقيم الحقيقية

وأشار "الفقي"، إلى أنه رغم هذه الارتفاعات القياسية والمستويات التاريخية المحققة، إلا أن أسعار الأسهم المتداولة على شاشات البورصة ما زالت بعيدة تمامًا عن قيمتها العادلة، ولا تعكس الواقع الاستثماري الفعلي للشركات.

وأضاف أنه بالنظر إلى المتغيرات الهيكلية التي طرأت على المشهد الاستثماري على مدار الـ 15 عام الماضية، نجد أن أوعية استثمارية مثل الذهب والعقارات والعملات تضاعفت قيمتها المالية بأكثر من 10 أضعاف، في حين أن أسهم الشركات التي تنتج هذه الأصول أو ترتبط بها بشكل مباشر لم ترتفع أسعارها حتى بنسبة 100%، بل يكتفي السوق بوصف القفزات السعرية التي تتراوح بين 40% و50% بأنها طفرة.

إعادة تقييم حتمية للأسهم المدرجة

وأكد العضو المنتدب لشركة أصول القابضة، توقعه بأن تشهد الفترة المقبلة موجة إعادة تقييم حتمية وقوية للقيم السعرية للشركات المتداولة، بناءًا على نتائج أعمالها الفعلية، وتنوع محافظها الاستثمارية، والتحولات التشغيلية الكبيرة التي مرت بها.

وأفاد بأن التحرك السعري الجاري حاليًا في السوق يمثل تغيرًا نسبيًا طفيفًا لا يضمن التوازن الكامل بين القيمة الحقيقية للشركات وأسعار أسهمها السوقية، مما يفتح الباب أمام فرص صعودية واسعة النطاق لاستكمال رحلة الصعود وجذب المزيد من رؤوس الأموال.

البورصة المصرية في الصدارة العربية

وأكد أن البورصة المصرية حافظت على جاذبيتها الاستثمارية ومكانتها الإقليمية في صدارة الأسواق الناشئة، إذ تبرز المؤشرات الرسمية استقرار السوق المصري في المركز الثاني كأفضل البورصات العربية أداءًا خلال النصف الأول من العام الجاري بعد بورصة مسقط التي احتلت الصدارة في المنطقة.

تباين الأسهم الآسيوية اليوم الخميس.. ومبيعات التكنولوجيا تضغط على المؤشرات

Short Url

search