السبت، 27 يونيو 2026

09:03 م

تنمية المشروعات: ضخ 50 مليون دولار في صناديق رأس المال المخاطر وفر 48 ألف فرصة عمل

السبت، 27 يونيو 2026 05:50 م

جانب من التوقيع

جانب من التوقيع

شهد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية وعدد من الوزراء، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والمسؤولون، توقيع مذكرة تفاهم بين جهاز تنمية المشروعات والمهرجان العالمي لريادة الأعمال.

جاء ذلك ضمن فاعليات حفل الإعلان الرسمي لاستضافة مصر للنسخة الثالثة من أكبر حدث عالمي لريادة الأعمال الذي تستضيفه مصر في الفترة من الـ6 إلى الـ8 من نوفمبر 2026، والذي يقام تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ورئيس مجلس إدارة جهاز تنمية المشروعات.

وقام بتوقيع مذكرة التفاهم باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، والدكتور جوي سمارت فرانسيس، المدير التنفيذي للشراكات بالمهرجان العالمي لريادة الأعمال.

كما حضر التوقيع باهر منير غبور، رئيس النسخة المصرية للمهرجان، وأهم خبراء وقادة مجال الاستثمار والقطاع الخاص المحليين، وعدد من وسائل الاعلام المحلية والدولية.

 

مذكرة التفاهم لتعزيز التعاون بين الجانبين لدعم رواد الأعمال والمبتكرين

وتهدف مذكرة التفاهم، لتعزيز التعاون بين الجانبين لدعم رواد الأعمال والمبتكرين وتنظيم نسخة فعالة من المهرجان، تقدم للشباب والمبتكرين أنشطة متنوعة من ورش عمل ومؤتمرات ومسابقات، وذلك لتوعيتهم بكل ما هو جديد في عام ريادة الأعمال، من خدمات تمويلية وفنية، تساعدهم على إقامة مشروعاتهم والوصول بها للأسواق المحلية والعالمية.

وأكد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات خلال كلمته، والتي ألقاها خلال الاحتفال بمناسبة توقيع البروتوكول، حرص القيادة السياسية والدولة المصرية، على تعزيز مكانة مصر كمركزٍ إقليمي ودولي لدعم الابتكار، وتمكين جيل جديد من رواد الأعمال وتأهيلهم بالمهارات الرقمية والتكنولوجية الحديثة، لمواكبة الأسواق العالمية.

وأكد أن اختيار مصر لاستضافة المهرجان العالمي لريادة الأعمال (GEF)، يعد تتويجًا للجهود المصرية في دعم بيئة الأعمال الريادية والشركات الناشئة، موضحًا أن رعاية جهاز تنمية المشروعات لهذا الحدث كراعٍ استراتيجي، يأتي امتدادًا لأنشطة  الجهاز  في دعم هذا القطاع وعضويته في المجموعة الوزارية لريادة الأعمال.

وساهم الجهاز بفعالية في صياغة "الميثاق الوطني للشركات الناشئة"، والذي أطلقه رئيس الوزراء في فبراير الماضي، إلى جانب استمرار الجهاز في إصدار مئات "شهادات تصنيف المشروعات"، لتسهيل حصول الشركات الناشئة والابتكارية على المزايا القانونية المقررة، وفقًا للقانون 152 لسنة 2020، وقانون التسهيلات الضريبية رقم 6 لسنة 2025.

 

تنظيم المهرجان في مصر  يعبر عن الصورة الإيجابية والاستقرار والانفتاح

وقال رحمي، إن تنظيم المهرجان في مصر، يعبر عن الصورة الإيجابية والاستقرار والانفتاح الذي يشهده الاقتصاد المصري، ويُظهر قدرة الدولة المصرية على تنظيم فعاليات دولية كبرى بكفاءة عالية في مجال ريادة الأعمال، ودعم الثقة في بيئة ريادة الأعمال.

وأشار إلى أن الجهاز سيعمل خلال المهرجان الذي ستنطلق فاعلياته خلال نوفمبر المقبل، في إتاحة الفرصة لعملائه ورواد الأعمال لتطوير أنشطتهم الاقتصادية و مشروعاتهم، وإعدادهم وتأهيلهم للتصدير والعمل على جذب الاستثمارات اللازمة.

يأتي ذلك لمساعدة هذه المشروعات على النمو والتطور، ومواكبة التطورات في الأسواق المحلية والعالمية، إضافة إلى التشبيك والربط بين المشروعات الكبيرة والمشروعات المتوسطة والصغيرة، لتلبية احتياجاتها من المنتجات بدلًا من الاستيراد. 

وأشار رحمي، إلى أن جهاز تنمية المشروعات، يمتلك تجربة ثرية ورائدة في التعاون الفعال مع كبرى الجهات الدولية في دعم بيئة رواد الأعمال، وتوفير التمويلات والخدمات اللازمة لأصحاب الشركات الناشئة، إذ ضخ الجهاز 50 مليون دولار أمريكي من خلال مجموعة البنك الدولي في برنامج رأس المال المخاطر، تم توجيهها إلى 15 صندوقًا استثماريًا، ما أثمر عن توفير 48 ألف فرصة عمل.

وأضاف أن الجهاز سيستعرض تجربته الرائدة خلال المهرجان، في توفير فرص العمل ونشر ثقافة ريادة الأعمال ودعم الشركات الناشئة، مختتمًا كلمته بالتأكيد على التزام جهاز تنمية المشروعات، بتسخير كافة إمكاناته لإنجاح هذا المهرجان العالمي، وتحويل مصر إلى وجهة دولية لريادة الأعمال، وبناء شراكات مؤسسية جديدة، تساهم في تدفق الموارد المالية والتقنية والتكنولوجية لخدمة الاقتصاد الوطني.

 

المهرجان العالمي لريادة الاعمال العالمي GEF

جدير بالذكر أن المهرجان العالمي لريادة الاعمال العالمي GEF، هو حدث عالمي سنوي للابتكار، ويقام في نوفمبر من كل عام من أجل تعزيز النمو الاقتصادي المستدام، ويشمل مسابقات وبناء علاقات وورش عمل ومؤتمرات لتحفيز الأفكار الابتكارية، والعمل على تمكين الشباب والشركات الناشئة، لاكتساب المعرفة وبناء شبكات علاقات قوية وعرض أفكارهم أمام المستثمرين، ما يفتح لهم فرصًا حقيقية للنمو والتوسّع عالميًا.

Short Url

search