-
مصر تستهدف زراعة 215 ألف فدان قطن.. والبحوث الزراعية تكشف خريطة الصادرات في 2026
-
النحاس يقود الصناعة المصرية بحجم سوق 67.4 مليار جنيه.. والإمارات المورد الأول بنسبة 23.3%
-
أسعار سبائك الذهب في مصر اليوم السبت.. و«الربع جرام» تسجل 1,839 جنيها
-
الفضة تتكبد خسارة أسبوعية بأكثر من 8%.. والأونصة دون مستوى الـ 60 دولار
هرمز يعيد الحياة لشحنات الأسمدة.. وأسواق الغذاء تترقب التعافي
السبت، 27 يونيو 2026 09:54 ص
مضيق هرمز _ صورة أرشيفية
محمد ممدوح
شهدت أسواق الأسمدة العالمية، مؤشرات على تحسن تدريجي في حركة الإمدادات بعد استئناف جزء من الملاحة عبر مضيق هرمز، إلا أن العودة إلى مستويات ما قبل الصراع ستحتاج إلى وقت أطول، في ظل استمرار تعطل سلاسل الإمداد وتراكم كميات كبيرة من الشحنات داخل الخليج.
ويعتبر مضيق هرمز، من الممرات البحرية المهمة لتجارة الأسمدة العاملية، إذ يمر عبره نحو ثلث تجارة اليوريا المنقولة عن طريق البحر، وهي أكثر الأسمدة استخدامًا في العالم، إضافة إلى ما يقرب من نصف شحنات الكبريت البحرية، وهو مادة أساسية في إنتاج الأسمدة الفوسفاتية.
تراجع حاد في حركة الشحن
وخلال فترة الصراع، أدى الإغلاق شبه الكامل للمضيق إلى تراجع حاد في حركة الشحن، ما تسبب في ارتفاع أسعار الأسمدة عالميًا، ودفع العديد من المزارعين إلى خفض استخدام الأسمدة نتيجة ارتفاع تكلفتها، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن الإنتاج الزراعي وأسعار الغذاء.
ومع الإعلان عن الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، بدأت حركة الصادرات في التعافي، إذ ارتفعت شحنات الكبريت واليوريا، وسجلت صادرات الأمونيا والفوسفات تحسنًا محدودًا مقارنة بفترة الصراع.
لا توفر إمدادات جديدة للأسواق في الوقت الحالي
وقالت سارة مارلو، رئيسة قسم تسعير الأسمدة في وكالة أرجوس، إن استئناف تدفق الشحنات عبر المضيق يمثل تطور إيجابي، إلا أن معظم هذه الشحنات يرتبط بعقود أبرمت قبل الأزمة، وبالتالي فإنها لا توفر إمدادات جديدة للأسواق في الوقت الحالي.
وأضافت«مارلو»، أن ناقلات البضائع السائبة تغادر المضيق ببطء، في حين لا تعود السفن الفارغة لتحميل شحنات جديدة بالوتيرة المطلوبة، وهو ما يعكس استمرار حالة الحذر بين شركات الشحن والمتعاملين في سوق الأسمدة.
عودة أحجام تجارة الأسمدة
ومن جانبه، قال ويليس توماس، محلل الأسمدة في شركة CRU للاستشارات، إن عودة أحجام تجارة الأسمدة عبر المضيق إلى مستويات ما قبل الصراع ستستغرق بعض الوقت، مشيراً إلى أن أقرب موعد لتعافٍ ملحوظ في حركة المرور قد يكون خلال أغسطس في أفضل السيناريوهات، مطروح الآن.
وتشير بيانات «CRU»، إلى أنه لا يزال نحو 600 ألف طن من اليوريا عالقة داخل المضيق، فيما تقدر أرجوس أن ما بين 300 و400 ألف طن من الكبريت تنتظر الخروج من الممر المائي، ولا تزال كميات كبيرة من الأسمدة والخامات الأساسية عالقة داخل المضيق، إلى جانب استمرار وجود مئات السفن داخل الخليج، وهو ما يحد من سرعة وصول الإمدادات إلى الأسواق العالمية.
إزالة المخاطر الملاحية
وتواجه عودة حركة الملاحة عدة تحديات، من بينها إزالة المخاطر الملاحية، وإخراج السفن العالقة، واستعادة شركات الشحن ثقتها في المرور عبر المضيق بصورة طبيعية.
فيما زادت هذه المخاوف بعد تعليق المنظمة البحرية الدولية عمليات مرافقة السفن عبر المضيق عقب تلقي بلاغ عن تعرض إحدى السفن لهجوم، ما أعاد التساؤلات بشأن استقرار الملاحة في هذا الممر الحيوي.
أضرار تواجه منشآت الأسمدة بدول الخليج
وفي الوقت نفسه، تعرضت بعض منشآت إنتاج الأسمدة في دول الخليج لأضرار خلال فترة الصراع، ورغم أن التقديرات تشير إلى محدودية هذه الأضرار، فإنها تؤثر على وتيرة استعادة الطاقة الإنتاجية، وهو ما يبطئ تراجع أسعار الأسمدة خلال الفترة المقبلة.
ورجحت رابطة الشحن «بيمكو»، أن يشهد إنتاج الأسمدة في الخليج تعافيًا، لكنها أشارت إلى أن صادرات بعض الدول، وعلى رأسها قطر والإمارات، قد تظل أقل من مستويات ما قبل الحرب على المدى المتوسط بسبب الأضرار التي لحقت ببعض منشآت الغاز والمصافي.
عودة الشحنات عبر مضيق
وبينما تمثل عودة الشحنات عبر مضيق هرمز خطوة نحو استقرار سوق الأسمدة العالمي، ورجحت رابطة الشحن أن التعافي الكامل يظل مرهون باستقرار الأوضاع الأمنية، وعودة حركة الملاحة والإنتاج إلى مستوياتها الطبيعية، بما يضمن استعادة توازن الإمدادات العالمية ويخفف الضغوط على أسعار الغذاء.
اقرأ أيضًا:
حركة ميناء دمياط خلال 24 ساعة.. 23 سفينة و3442 حاوية ترانزيت
بـ9.35 مليار دولار.. إيرباص تقود أوروبا لتصدر سوق الطيران في الصين
Short Url
بـ9.35 مليار دولار.. إيرباص تقود أوروبا لتصدر سوق الطيران في الصين
26 يونيو 2026 08:38 م
«إياتا» تكشف: 11 مليار دولار خسائر بسبب فشل سلاسل الإمداد
26 يونيو 2026 07:41 م
مطار كركوك يستقبل طائرة لأور الجوية ويطلق أول رحلة دولية مباشرة
26 يونيو 2026 06:17 م
أكثر الكلمات انتشاراً