الأربعاء، 17 يونيو 2026

05:04 م

خبير أسواق مال: البنوك والعقارات تقودان البورصة نحو قمم جديدة وسط ترقب قرار الفيدرالي

الأربعاء، 17 يونيو 2026 03:44 م

الدكتور أحمد عبد الفتاح خبير أسواق المال

الدكتور أحمد عبد الفتاح خبير أسواق المال

سمر أبو الدهب

شهدت البورصة المصرية تحولاً إيجابياً مع عودة وتيرة الثقة والتفاؤل بين المتعاملين، وهو ما انعكس بشكل مباشر على سلوك المؤسسات الأجنبية والمحلية التي اتجهت نحو الشراء الكثيف.

وجاء هذا الأداء ليدعم استقرار المؤشر الرئيسي وتجاوزه لموجات التذبذب الأخيرة الناتجة عن التوترات السياسية، وسط قفزة قوية في أحجام التداول تقود السوق نحو مستهدفات تاريخية جديدة.

محطات المؤشر الرئيسي والمستهدف القادم

وفي ذلك قال الدكتور أحمد عبد الفتاح، خبير أسواق المال ورئيس اللجنة الاقتصادية بمؤسسة القادة، أن المؤشر الرئيسي نجح في امتصاص حالة عدم اليقين، ليعيد بناء مواقعه الاستقرارية أعلى مستوى 51700 نقطة، قبل أن يتعافى ويناور حول مستوى 52400 نقطة ويتخطاه بامتياز خلال تداولات اليوم، ليغلق مستقراً فوق مستوى 52600 نقطة.

وأوضح لـ "إيجي إن"، أن المؤشر يرجح أن يختبر مستوى المقاومة الأهم عند 52800 نقطة، والتي بعبورها سينطلق السوق في موجة تعافي واسعة تبدأ بـ 53600 نقطة، وصولاً إلى المستهدف الأول الجديد للموجة الصاعدة بين مستويات 55100 و56150 نقطة.

أداء "السبعيني" وتحركات قطاع العقارات

وتابع عبد الفتاح أن مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" ما زال يحتفظ بموقفه المتميز فنياً، بالرغم من تراجعه عن مشهد الصدارة قليلاً خلال جلسة اليوم لصالح الأسهم القيادية؛ حيث تحركت السيولة بقوة نحو قطاعي البنوك والإسكان بدفع من تفاعلات المؤسسات الأجنبية.

وأكد خبير أسواق المال، أن قطاع البنوك أعطى إشارة بدء النشاط الإيجابي مجدداً بعد عمليات جني أرباح قوية شهدها خلال فترة التوترات السياسية الأخيرة، لافتاً إلى أن التحركات القوية طالت سهم "البنك التجاري الدولي" المرشح عبر المتاجرات السريعة لاختبار محيط 140 ثم 144 جنيهاً، وحال اختراقها سيستهدف مستوى 152 جنيهاً كأول مستهدف رئيسي له.

قوة نتائج أعمال القطاع المصرفي

وأشار إلى أن القطاع المصرفي يحمل طاقة إيجابية كبيرة لمعظم أسهمه نظراً لنتائج الأعمال القوية المحققة، وفي مقدمتها بنوك: قطر الوطني، ومصرف أبوظبي الإسلامي، والبركة، والتعمير والإسكان، وكريدي أجريكول، وبنك قناة السويس.

وشدد على أن هذه النتائج تدعم الدور المحوري للقطاع باعتباره الأهم داخل البورصة والاقتصاد المصري، مع ترجيح اتجاه أسهمه صوب قممها السابقة وتشكيل قمم تاريخية جديدة.

انعكاسات قرارات الفيدرالي الأمريكي

وفيما يتعلق بالسياسة النقدية العالمية، لفت إلى أن الأسواق الدولية سبقت واستوعبت قرار التثبيت المرتقب لأسعار الفائدة الأمريكية، إلا أن الإعلان الرسمي عنه سيزيد من شهية المخاطرة لدى المتعاملين ويفرض هدوءاً نسبياً على مؤشر الدولار.

وأكد أن هذا الهدوء سيعيد توجيه وتدفق السيولة الأجنبية نحو الأسواق الناشئة، مما يدعم البورصة المصرية من جانب، وسوق أدوات الدين من جانب آخر، لاسيما مع ترقب اتجاه الفيدرالي الأمريكي للتخفيض في المستقبل القريب؛ وهو ما سيساهم في تخفيف الضغوط التمويلية عن الاقتصاد المصري ويعزز مؤشراته الكلية.

اقرأ أيضًا:

البورصة المصرية تقرر إيقاف التداول على أسهم "بايونيرز بروبرتيز" لهذا السبب

Short Url

search