الأحد، 14 يونيو 2026

09:09 م

من التضخم إلى الذكاء الاصطناعي.. قادة مجموعة السبع يرسمون مستقبل الاقتصاد العالمي

الأحد، 14 يونيو 2026 06:12 م

قمة مجموعة السبع 2026

قمة مجموعة السبع 2026

اتجهت أنظار العالم إلى القمة المرتقبة لمجموعة السبع لعام 2026 في مدينة إيفيان ليه بان الفرنسية، برئاسة فرنسا، للمجموعة التي تمثل قادة كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

ويمثل الاتحاد الأوروبي رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، وفي ظل تصاعد عدم الاستقرار الجيوسياسي، والتوترات التجارية، وتفاقم الاختلالات الاقتصادية، من المتوقع أن تُسلط القمة الضوء على أهمية التعاون متعدد الأطراف في مواجهة التحديات العالمية والحفاظ على بيئة اقتصادية دولية مستقرة وقابلة للتنبؤ.

 التحديات الجيوسياسية والسلام والأمن 

ومن المقرر أن يناقش القادة مجموعة من القضايا الملحة خلال عدة جلسات عمل. وتشمل المواضيع الرئيسية التحديات الجيوسياسية، والسلام والأمن في أوكرانيا وأوروبا، والوضع في الشرق الأوسط، والشراكات والتضامن الدوليين، والنمو الاقتصادي المتوازن، ومستقبل الذكاء الاصطناعي. 

ودعت فرنسا قادة من عدة دول غير أعضاء في مجموعة السبع للمشاركة في مناقشات مختارة، مما يعكس الطابع العالمي المتزايد للقضايا المدرجة على جدول أعمال القمة.

استباقية قمة مجموعة السبع

قبل انعقاد القمة، ترأس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤتمراً عبر الفيديو في 11 يونيو  ضمّ أعضاء مجموعة السبع وممثلين عن الصين والهند والبرازيل وكوريا الجنوبية وكينيا.

وركز الاجتماع على اختلالات الاقتصاد الكلي العالمي وإصلاحات الحوكمة الاقتصادية الدولية، مُسلّطاً الضوء على المخاوف بشأن مرونة الاقتصاد العالمي في ظل التوترات الجيوسياسية المستمرة، وباعتبارها أحد أكثر المنتديات السياسية والاقتصادية تأثيراً في العالم، تُكمّل مجموعة السبع جهود التنسيق الأوسع لمجموعة العشرين من خلال معالجة التحديات الاستراتيجية والاقتصادية المُلحة التي تواجه الدول الصناعية المتقدمة.

كلمة ماكرون عن قمة مجموعة السبع

 خلافات جوهرية بين الولايات المتحدة وعدد من حلفائها

من المتوقع أن يكشف اجتماع هذا العام عن خلافات جوهرية بين الولايات المتحدة وعدد من حلفائها الأوروبيين، وازدادت العلاقات توتراً بسبب قضايا تشمل الصراعات في الشرق الأوسط، ومستقبل حلف الناتو، وسياسة المناخ، ومخاوف أمنية أوسع نطاقاً.

وعلى الرغم من أن الخلافات داخل مجموعة السبع ليست جديدة، إلا أن الانقسامات الحالية تُعتبر أعمق وأكثر تأثيراً من تلك التي شهدتها فترة حرب العراق عام 2003، عندما استضافت إيفيان آخر قمة لمجموعة السبع، وعلى الرغم من هذه الخلافات، يُتوقع أن يسعى القادة إلى إيجاد أرضية مشتركة.

ومن المرجح أن تهيمن على المناقشات قضايا الصراعات المستمرة في أوكرانيا والشرق الأوسط، والمخاوف بشأن أمن الطاقة العالمي، والاضطرابات التي تؤثر على طرق التجارة الدولية، والتأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي على الاقتصادات وأسواق العمل، ومن المتوقع أن تختتم القمة بسلسلة من البيانات المشتركة التي تحدد مواقف المجموعة بشأن القضايا الدولية الرئيسية وأولوياتها للعام المقبل.

تناوبت رئاسة المجموعة على النحو التالي في السنوات الأخيرة: الولايات المتحدة الأمريكية عام 2020، والمملكة المتحدة عام 2021، وألمانيا عام 2022، واليابان عام 2023، وإيطاليا عام 2024، وكندا عام 2025. وستتولى الولايات المتحدة الأمريكية الرئاسة العام المقبل.

اقرأ أيضًا:

مجموعة السبع في مواجهة الانقسام.. واشنطن وحلفاؤها على خط خلاف متصاعد

Short Url

search