-
أزمة ديون "إفكو" عالميًا.. هل تمتد تداعياتها إلى مصانع الشركة في مصر؟
-
بمعدل نمو 9.3%.. قطاع البترول يستهدف إنتاجاً بـ1.5 تريليون جنيه العام المالي الجديد
-
48 ألف وحدة سكنية جديدة.. تفاصيل الأسعار وخطوات الحجز في الطرح المرتقب
-
البترول: لدينا المخزون الكافي من الغاز ولا نية لتخفيف أحمال الكهرباء في الصيف
تعاون مشترك يجمع التحالف المصري للتعليم والبنك الأهلي لبناء 100 مدرسة جديدة على مستوى مصر
السبت، 13 يونيو 2026 06:58 م
الدكتور حسن القلاء مؤسس ورئيس مجلس إدارة التحالف المصري للتعليم
وصف الدكتور حسن القلا، مؤسس ورئيس مجلس إدارة التحالف المصري للتعليم، انضمام البنك الأهلي المصري، كشريك استراتيجي بأنه علامة فارقة ستعزز بشكل كبير خطط توسع التحالف، وتدعم إنشاء أكثر من 100 مدرسة جديدة في 100 مركز على مستوى مصر.
وأكد القلا، أثناء مراسم توقيع اتفاقية المساهمين التي تحكم التحالف المصري للتعليم، أن هذه الشراكة تُشكل بداية مرحلة جديدة في استراتيجية نمو التحالف، والتي تهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى تعليم عالي الجودة، لجميع المجتمعات في مصر.
وجمعت الاتفاقية البنك الأهلي المصري، وشركة سيرا للتعليم، وعشر شركات ومؤسسات استثمارية أخرى لدعم توسع قطاع التعليم في مصر والمساهمة في تطوير بنية تحتية تعليمية حديثة.
وحضر الفعالية كل من الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم للمبادرات الرئاسية، والدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.
الجمع بين الخبرة التعليمية والقوة المالية
وأوضح القلا، أن هذه الشراكة تجمع بين خبرة "سيرا للتعليم" الواسعة في قطاع التعليم، والإمكانيات المالية والمؤسسية للبنك الأهلي المصري، لتُشكّل منصة متكاملة قادرة على قيادة حقبة جديدة من التطور التعليمي.
وأشار إلى أن هذه المبادرة، تتماشى مع أجندة التنمية البشرية الشاملة في مصر، وتدعم الجهود الوطنية الرامية إلى إعداد الأجيال القادمة بالمهارات والمعارف اللازمة، للمنافسة لاقتصاد عالمي متزايد الديناميكية.
ووفقًا للقلا، فقد تأسس التحالف المصري للتعليم كمنصة استثمارية رائدة تُعنى بتطوير قطاع التعليم ما قبل الجامعي، وتخطط الشركة لتطوير وإدارة شبكة واسعة من المدارس الحديثة التي تلتزم بأعلى المعايير الأكاديمية والتقنية.
توسيع نطاق الوصول إلى التعليم الجيد
ويهدف التحالف إلى توسيع نطاق الخدمات التعليمية لتشمل المحافظات والمناطق التي تحتاج إلى استثمارات إضافية في البنية التحتية التعليمية، وسيتم التركيز بشكل خاص على النماذج التعليمية المبتكرة التي تعكس أفضل الممارسات العالمية، وتستجيب لمتطلبات أسواق العمل المستقبلية المتغيرة.
وتسعى الشركة من خلال هذه الاستراتيجية إلى سد الفجوات التعليمية، وتحسين فرص الوصول إلى التعليم الجيد، والمساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة.
البنك الأهلي المصري يُبرز أثره التنموي طويل الأمد
وصف محمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، الاستثمار في التعليم بأنه أحد أهم الاستثمارات الاستراتيجية لبناء مستقبل مستدام، مؤكدًا أن مشاركة البنك في التحالف المصري للتعليم تعكس التزامه بالاستثمار في رأس المال البشري، الذي اعتبره أساس التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.
وأوضح الإتربي، أن البنك يواصل توجيه استثماراته نحو القطاعات القادرة على إحداث أثر تنموي ملموس، مع احتلال التعليم مكانة مركزية نظرًا لدوره في تعزيز الابتكار والنمو القائم على المعرفة والتنافسية الاقتصادية.
وأضاف أن الشراكة، ستدعم تقديم خدمات تعليمية عالية الجودة، مكملةً بذلك جهود الحكومة الرامية إلى توسيع نطاق الوصول إلى التعليم وتحسين معاييره،وهو ما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة في مصر.
قطاع التعليم يُنظر إليه كفرصة نمو واعدة
وقالت سهى التركي، نائبة الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري من جانبها، إن الاتفاقية تعكس استراتيجية البنك في الاستثمار في القطاعات التي تجمع بين إمكانات اقتصادية قوية وقيمة اجتماعية مستدامة.
وأشارت إلى أن الدراسات التي أجراها البنك صنّفت التعليم كأحد أكثر القطاعات الواعدة في السوق المصرية، مدفوعًا بالنمو السكاني المتواصل والطلب المتزايد على طاقات تعليمية إضافية.
ووفقًا للتركي، فإن التحالف المصري يقدم للتعليم نموذجًا استثماريًا قويًا، يجمع بين القوة المالية والخبرة التشغيلية المتخصصة، ما يوفر أساسًا متينًا للنمو طويل الأجل، والعوائد المستدامة، والتحسينات الملموسة في مخرجات التعليم.
زيادة رأس المال تعزز خطط التوسع
وسيساهم البنك الأهلي المصري بموجب الاتفاقية، بمبلغ 250 مليون جنيه عبر زيادة رأس مال التحالف المصري للتعليم، وسيرتفع رأس مال الشركة المصدر من مليار جنيه مصري إلى 1.25 مليار جنيه، مع استحواذ البنك على حصة ملكية تبلغ 20%.
وتستفيد هذه الشراكة من الموارد المالية للبنك الأهلي المصري، إلى جانب الإمكانيات التشغيلية الواسعة لشركة سيرا للتعليم، وتخدم سيرا حاليًا أكثر من 70 ألف طالب، وذلك من خلال مجموعة متنوعة من المؤسسات التعليمية، ما يوفر أساسًا متينًا للنمو المستقبلي.
Short Url
خفف الازدحام.. أضخم مشروع نقل مصري يبهر أهم بنك في العالم
13 يونيو 2026 08:20 م
هل تعود أزمة مستحقات شركات البترول مرة أخرى؟ رئيس الوزراء يجيب
13 يونيو 2026 05:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً