الجمعة، 12 يونيو 2026

01:35 ص

بعد خسائر حادة.. الأسهم الأمريكية تقفز بقوة بدعم الرقائق وتراجع توترات حرب إيران

الخميس، 11 يونيو 2026 11:36 م

وول ستريت

وول ستريت

شهدت الأسواق الأمريكية تذبذب حاد خلال تعاملات اليوم الخميس، حيث تحولت المؤشرات الرئيسية من خسائر حادة في الجلسة السابقة إلى مكاسب لافتة، مدفوعة بانتعاش أسهم شركات الرقائق الإلكترونية وتراجع المخاوف الجيوسياسية عقب تغيّر موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران.

وكانت وول ستريت قد أنهت جلسة الأربعاء على تراجع حاد، حيث هبط مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 953 نقطة أو 1.87%، فيما خسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 حوالي 1.62%، وتراجع مؤشر ناسداك بنسبة 1.98%، وسط ضغوط قوية من قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات، إلى جانب تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران.

وجاء الضغط في تلك الجلسة بشكل رئيسي من أسهم التكنولوجيا، حيث تراجع مؤشر أشباه الموصلات بنسبة 3.6%، مع هبوط أسهم شركات كبرى مثل إنفيديا وبرودكوم، في ظل مخاوف من استمرار التشديد النقدي وارتفاع التقييمات السوقية.

كما زادت تصريحات الرئيس ترامب بشأن احتمال تنفيذ ضربات عسكرية على إيران من حالة عدم اليقين في الأسواق، ما دفع المستثمرين إلى تقليص المخاطر.

في المقابل، شهدت جلسة الخميس انتعاشًا قويًا، حيث ارتفع مؤشر داو جونز بنحو 1024 نقطة أو 2.1%، وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.9%، بينما قفز ناسداك بنسبة 2.6%، بدعم من تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين.

وجاء هذا التعافي بعد إعلان ترامب إلغاء خطط كانت مطروحة لشن ضربات ضد إيران، مع الإشارة إلى وجود تقدم في المحادثات بشأن اتفاق محتمل، ما ساهم في تهدئة التوترات الجيوسياسية ودفع أسعار النفط للتراجع بنحو 3%.

وقاد قطاع الرقائق الإلكترونية موجة الصعود، مع ارتفاع أسهم شركات مثل ميكرون وإيه إم دي وإنتل، إلى جانب صعود قوي لصندوق مؤشرات أشباه الموصلات بنسبة 6%، مدعومًا بترقيات وتوقعات إيجابية من مؤسسات مالية كبرى.

ورغم هذا الارتفاع، تراجعت أسهم بعض شركات التكنولوجيا، أبرزها أوراكل التي هبط سهمها بنحو 11% بعد إعلان خطط توسع في استثمارات الذكاء الاصطناعي، ما أثار مخاوف بشأن ارتفاع الإنفاق الرأسمالي في القطاع.

وفي ظل هذه التحركات المتقلبة، يرى محللون أن السوق ما زالت تتحرك ضمن نطاق حساس يجمع بين التفاؤل بتراجع التوترات السياسية، والقلق المستمر من التضخم وسياسة الفائدة الأمريكية، إلى جانب إعادة تموضع المستثمرين داخل قطاع التكنولوجيا.

قرأ أيضًا:
جوجل تطور الترجمة الفورية بالذكاء الاصطناعي وتدعم أكثر من 70 لغة حول العال 

Short Url

search