رغم خفض الأسعار.. صادرات النفط السعودي إلى الصين تواصل التراجع في يوليو
الخميس، 11 يونيو 2026 06:57 م
مصفاة نفط تابعة لـ أرامكو
كشفت مصادر مطلعة لوكالة رويترز، أن مبيعات النفط الخام السعودي إلى الصين قد تستمر عند مستويات قياسية منخفضة في يوليو، إذ لا تزال الأسعار المرتفعة نتيجة حرب إيران التي تلقي بظلالها على الطلب في أكبر مستورد للنفط في العالم.
وتشير الحصص، التي يراقبها المشاركون في السوق عن كثب باعتبارها مقياسا للطلب الصيني، إلى أن شركات التكرير لا تزال مترددة في استيراد الخام مرتفع السعر في أعقاب خفض تشغيل المصافي والسحب من المخزونات المحلية.
شحنات الخام السعودي
ولا تزال شحنات الخام السعودي مقيدة إلى حد ما بسبب إغلاق إيران لمضيق هرمز، على الرغم من تحويل المملكة مسار تدفقات كبيرة من النفط إلى ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر للتصدير.
وقالت المصادر إن شركة أرامكو السعودية ستشحن حوالي 12 مليون برميل من النفط إلى عملائها في الصين للتحميل في يوليو تموز، أي ما يعادل حوالي 387096 برميلا يوميا.
وذكرت المصادر أن سينوبك، أكبر شركة تكرير في العالم من حيث طاقة المعالجة، لم تشتر أي نفط خام سعودي للشهر الثاني على التوالي.
وكانت مشتريات شركة تكرير كبرى أخرى، هي رونجشنج للبتروكيماويات، أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
مصافي تكرير صينية تخفض معدلات التشغيل
جاءت قرارات الشراء بعد أن خفضت أرامكو أسعار البيع الرسمية لشهر يوليو إلى آسيا ستة دولارات للبرميل مقارنة بالشهر السابق، وإن ظلت أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
وخفضت شركات التكرير في الصين معدلات التشغيل بعدما أدى ارتفاع تكاليف النفط الخام وضعف الطلب على الوقود إلى خسائر في التكرير، مما أسفر عن انخفاض واردات النفط في مايو إلى أدنى مستوى لها منذ عقد.
وقالت شو مويو وهي محللة كبيرة في مجال النفط الخام لدى شركة كبلر للبيانات والتحليلات "لا يزال النفط الخام السعودي باهظ الثمن نسبيا مقارنة مع شراء براميل النفط من مناطق أخرى، وكذلك شحنات النفط في السوق الفورية من الشرق الأوسط التي تباع عبر عمليات النقل من سفينة إلى أخرى".
وأضافت "أمام شركات التكرير الصينية الحكومية الكبرى خيار شراء بدائل أرخص نسبيا، مثل النفط الخام الروسي، فضلا عن أنواع من غرب أفريقيا وأمريكا اللاتينية".
وتمكنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) من تصدير شحنات من النفط عبر مضيق هرمز من خلال إيقاف تشغيل أجهزة تتبع مواقع الناقلات لتجنب التعرض لهجمات إيرانية، وجرى تفريغ الشحنات إما عن طريق النقل من سفينة إلى أخرى نقلت النفط لاحقا إلى مشتر أو بالإبحار مباشرة إلى المشتري.
اقرأ أيضا:-
صادرات النفط السعودية تنتعش مقتربة من مستويات ما قبل الحرب
Short Url
«سبيس إكس» على أعتاب أكبر اكتتاب في التاريخ وإدراج مرتقب في ناسداك
11 يونيو 2026 09:47 م
بنك D360 السعودي يستهدف جمع 400 مليون دولار لتمويل خطط التوسع
11 يونيو 2026 08:30 م
مفاوضات بين جوجل وسامسونج و«TSMC» لإنتاج رقاقة الجيل القادم «آيس فيش»
11 يونيو 2026 07:59 م
أكثر الكلمات انتشاراً