الأربعاء، 10 يونيو 2026

12:40 م

مصر تدرس استيراد 30 شحنة غاز مسال بـ1.8 مليار دولار خلال الربع الأخير من 2026

الأربعاء، 10 يونيو 2026 11:23 ص

شحنة غاز طبيعي مسال

شحنة غاز طبيعي مسال

تدرس وزارة البترول والثروة المعدنية التعاقد على استيراد نحو 30 شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال لتسليمها خلال الربع الأخير من عام 2026، في إطار جهودها لتأمين احتياجات السوق المحلية من الوقود وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء والطاقة.

تعاقدات جديدة لتغطية احتياجات الشتاء

وسيتم تخصيص الشحنات الجديدة للاستهلاك خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام، وذلك بعد الانتهاء من استلام جميع الشحنات المتعاقد عليها حاليًا بنهاية سبتمبر المقبل، بحسب العربية Business.

وتتراوح قيمة التعاقدات المرتقبة بين 1.6 و1.8 مليار دولار، على أن يتم استلام الشحنات بشكل تدريجي وفق جدول زمني شهري يتناسب مع احتياجات الاستهلاك المحلي، ويبلغ متوسط حمولة الشحنة الواحدة نحو 150 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال.

الغاز المسال

ارتفاع أسعار الغاز المستورد

وتتراوح أسعار الغاز الطبيعي المسال في الأسواق العالمية بين 18 و20 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مقارنة بمتوسط بلغ نحو 12 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية في التعاقدات التي أُبرمت مطلع العام الجاري.

الولايات المتحدة المورد الرئيسي

وتتصدر الولايات المتحدة قائمة موردي الشحنات الجديدة، إلى جانب كميات من موريتانيا وقطر وعدد من الأسواق الدولية الأخرى، ضمن استراتيجية مصر لتنويع مصادر الإمدادات وتعزيز أمن الطاقة.

وكان نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، قد أعلن في نوفمبر 2025 اختيار مصر لشركة هارتري بارتنرز لتنفيذ صفقة توريد غاز طبيعي بقيمة 4 مليارات دولار، على أن تبدأ الشحنات في الوصول اعتبارًا من يناير 2026.

تنويع مصادر الإمدادات وزيادة المخزون الاستراتيجي

وتتبنى وزارة البترول سياسة تحوطية تقوم على تنويع مصادر الإمدادات وزيادة المخزون الاستراتيجي، بهدف ضمان استقرار السوق المحلية وتقليل تأثير تقلبات أسواق الطاقة العالمية.

وتعاقدت مصر خلال الأشهر الماضية على استيراد نحو 45 شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال، من المقرر استلامها بالكامل قبل نهاية الصيف، بما يوفر إمدادات إضافية تتراوح بين ملياري و2.4 مليار قدم مكعبة يوميًا.

فجوة بين الإنتاج والاستهلاك

ويبلغ إنتاج مصر الحالي من الغاز الطبيعي نحو 4 مليارات قدم مكعبة يوميًا، في حين يتوقع أن يتجاوز الاستهلاك خلال فترات الذروة الصيفية 7.2 مليار قدم مكعبة يوميًا، ما يفرض الحاجة إلى زيادة الواردات لسد الفجوة بين الإنتاج المحلي والطلب.

تنسيق بين «إيجاس» والكهرباء

وتعمل الحكومة بالتوازي على تعزيز إمدادات الوقود لمحطات الكهرباء والقطاعات الصناعية، إلى جانب تكثيف جهود زيادة الإنتاج المحلي من الغاز عبر تطوير الحقول القائمة وتسريع عمليات الاستكشاف والتنمية.

كما أنه هناك تنسيقًا مستمرًا بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) ووزارة الكهرباء لتحديد الاحتياجات الشهرية لمحطات التوليد بصورة استباقية، بما يضمن الوقوف على خريطة استهلاك الغاز والمازوت بدقة.

الاستيراد يغطي 40% من الاستهلاك وقت الذروة

وتغطي وزارة البترول ما يصل إلى 40% من استهلاك الغاز خلال فترات الذروة عبر الاستيراد من الخارج، سواء من خلال الغاز المنقول عبر الأنابيب أو شحنات الغاز الطبيعي المسال، والتي يتم توجيهها إلى محطات الكهرباء والقطاع الصناعي، خاصة الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة مثل الأسمدة والبتروكيماويات.

Short Url

search