الخميس، 04 يونيو 2026

09:58 م

الوقود الأحفوري يهيمن على 96% من طاقة الشرق الأوسط.. وتوقعات بالانخفاض لـ58% في 2060

الخميس، 04 يونيو 2026 07:03 م

إنتاج الكهرباء

إنتاج الكهرباء

تحاول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التوسع في إنشاء مشروعات الطاقة النظيفة، ولكن مازالت المنطقة تعتمد على الوقود الأحفوري بنسبة 96% للحصول على الطاقة، أي أنها مازالت تعتمد على النفط والفحم والغاز، أما الطاقة المتجددة فتمثل نسبة ضئيلة.

وتنقسم المنطقة إلى نصفين، الأول دول تخطو خطوات ثابتة وتضخ استثمارات ضخمة لإنشاء مشروعات الهيدروجين النظيف مثل السعودية والإمارات ومصر والمغرب، وأخرى مازالت تعاني من تحديات سياسية ومالية لتبني الطاقة النظيفة مثل لبنان والعراق ونيجيريا.

وفي تقرير صادر عن شركة DNV، أكدت أن استخدام مصادر الطاقة غير النظيفة مع النمو الاقتصادي والسكاني أدى إلى زيادة الضغط على البيئة، وهو ما ظهر في ارتفاع انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون لمستوى مرعب لتزداد في المنطقة بنسبة 20% من 2020 حتى 2025.

ومع ارتفاع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة وزيادة استهلاكه للطاقة، أدى ذلك لزيادة الطلب على الطاقة بشكل سنوي بنسبة 3%، وبالتالي زيادة حاجة المنطقة إلى مضاعفة جهودها لتوفير الطاقة وفي نفس الوقت تقليل الانبعاثات.

إنتاج الكهرباء من الطاقة النظيفة

إحصائيات المنطقة في 2024 وتوقعاتها في 2060 (إحصائيات شركة DNV)

العام20242060
السكان585 مليون811 مليون
الناتج المحلي الإجمالي13.6 تريليون دولار32.5 تريليون دولار
نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي23 ألف دولار40 ألف دولار
إجمالي استهلاك الطاقة في المنطقة58 إكساجول81 إكساجول
استهلاك الفرد للطاقة في المنطقة100 جيجا جول100 جيجا جول
إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون3.2 جيجا2.2 جيجا
نصيب الفرد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون5.5 طن2.7 طن

نسبة اعتماد المنطقة على إنتاج الطاقة من الوقود الأحفوري لن تنخفض لـ 58% إلا بحلول عام 2060

يوضح التقرير توقعات محبطة في استهلاك المنطقة للطاقة، فعلى الرغم من المبادرات الخضراء ومشروعات الهيدروجين الأخضر المستمرة، إلا أن نسبة اعتماد المنطقة على إنتاج الطاقة من الوقود الأحفوري لن تنخفض من 96% إلى 58% إلا بحلول عام 2060، وستحتاج المنطقة إلى زيادة إنتاجها بنسبة 40% حتى تصل إلى 81 إكساجول.

توضح الإحصائية السابقة أن الاعتماد على الغاز الطبيعي والنفط في الحصول على الطاقة سيقل بحلول عام 2060، على عكس استخدام الطاقة المتجددة الذي سينمو بشكل ملحوظ حتى يصل لأقصى ذروته في 2060.

ارتفاع الطلب على الطاقة في المنطقة إلى 60% بحلول 2060

سيرتفع الطلب على الطاقة بنسبة 60% خلال فترة التوقعات وحتى الوصول إلى 2060، ولا تعتبر هذه النسبة مفاجئة، لأن عدد سكان المنطقة سيرتفع من 585 مليون إلى 811 مليون شخص، ما ينتج عنه زيادة في احتياجات الطاقة، كما أن ارتفاع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي سيرفع من القدرة الشرائية وبالتالي استهلاك سكان المنطقة للمنتجات والخدمات التي تستهلك طاقة.

مصر تستهدف إنتاج 42% من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2035

وبالتركيز على مصر كواحدة من أكبر منتجي الطاقة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، تهدف البلاد إلى أن يكون 45% من الكهرباء المنتجة من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2028، وخاصة من الطاقة الشمسية والرياح.

تعتمد مصر حاليًا على الغاز الطبيعي بنسبة 81.7% للحصول على الكهرباء، ونسبة 6.1% من الطاقة الكهرومائية، ونسبة 2.9% من طاقة الرياح، ونسبة 2.4% من الطاقة الشمسية، ونسبة 0.04% من الوقود الحيوي، ونسبة 6.7% من المصادر الأحفورية الأخرى.

ولتحقيق مستهدفات البلاد، أنشأت العديد من مشروعات الطاقة النظيفة منها مشروع بنبان للطاقة الشمسية في أسوان بطاقة 1650 ميجاوات، ويصنف ضمن أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في العالم، وطورت مشاريع لطاقة الرياح مثل الموجودة في خليج السويس.

وعدلت الحكومة العديد من التشريعات والحوافز لجذب استثمارات إضافية للقطاع، وقدمت حوافز مالية وضريبية للمستثمرين، واهتمت بتطوير البحث العلمي والتكنولوجيا من خلال إنشاء مراكز وأبحاث دعم وابتكار.

إجمالي الطاقة المستهلكة في مصر للفترة 2024/2017

اقرأ أيضًا:

الكهرباء تواصل تنفيذ مشروعات طاقة شمسية بقدرة 7470 ميجاوات

تفاصيل فرصة استثمارية جديدة في قطاع الطاقة المتجددة بالأقصر.. اعرف الشروط وتفاصيل التقديم

Short Url

search