مختبر في السماء .. ناسا تبدأ عصرًا جديدًا بطائرة بوينغ 777-200ER
الجمعة، 29 مايو 2026 01:35 م
طائرة Boeing 777-200ER
ميادة فايق
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية NASA عن انضمام أحدث مختبراتها الطائرة إلى أسطولها البحثي، بعد استلام طائرة من طراز Boeing 777-200ER، والتي هبطت رسميًا في مركز «لانغلي» للأبحاث بولاية فرجينيا يوم 22 أبريل الماضي، وذلك قبل الموعد المخطط له.
نقلة استراتيجية مهمة
ويمثل هذا الانضمام نقلة استراتيجية مهمة في قدرات الوكالة على تنفيذ مهام الرصد الجوي المتقدم، حيث يُنظر إلى الطائرة الجديدة باعتبارها أحد أكثر الأصول البحثية كفاءة من حيث التكلفة والقدرات التشغيلية في تاريخ ناسا الحديث.
أسطول الخطوط الجوية اليابانية
وتعود الطائرة، التي حملت سابقًا التسجيل التجاري (JA704J)، إلى عام 2003 حين دخلت الخدمة ضمن أسطول الخطوط الجوية اليابانية، لتقضي سنوات طويلة في النقل التجاري عبر القارات. ومع تراجع حركة الطيران خلال جائحة كورونا، تم تخزينها في فيكتورفيل بولاية كاليفورنيا عام 2020، قبل أن تستحوذ عليها ناسا في ديسمبر 2022 ضمن صفقة قُدّرت بنحو 30 مليون دولار، في وقت شهدت فيه سوق الطائرات العريضة انخفاضًا ملحوظًا في الأسعار.
المختبر الطائر
وتأتي هذه الطائرة بديلًا متطورًا للمختبر الطائر الشهير «دي سي-8»، الذي خدم الوكالة لما يقرب من أربعة عقود قبل خروجه من الخدمة في أبريل 2024. ويُتوقع أن توفر المنصة الجديدة قدرات تشغيلية غير مسبوقة، إذ تستطيع التحليق لمدة تصل إلى 18 ساعة متواصلة، والوصول إلى ارتفاعات تقارب 43 ألف قدم، مع حمولة علمية تتجاوز 75 ألف رطل، أي أكثر من ضعف القدرة الاستيعابية للطائرة السابقة، إضافة إلى إمكانية استيعاب ما بين 50 إلى 100 باحث على متنها.
أولي رحلات الطائرة الرسمية
ومن المنتظر أن تنطلق أولى مهامها العلمية الكبرى في يناير 2027 ضمن حملة بيئية موسعة تحمل اسم (NURTURE)، والتي ستركز على دراسة الظواهر الجوية القاسية، بما في ذلك العواصف الشتوية والثلوج والجليد عبر أمريكا الشمالية وغرينلاند وأوروبا وشمال الأطلسي والمحيط المتجمد الشمالي.
كما ستُستخدم الطائرة لاحقًا في مجموعة واسعة من المهام العلمية المتقدمة، تشمل مراقبة الصفائح الجليدية القطبية، وتتبع حرائق الغابات، ودراسة الغلاف الجوي، إضافة إلى رصد المركبات الفضائية خلال مراحل عودتها إلى الغلاف الجوي للأرض.
توظيف الطائرات التجارية المعاد تأهيلها
وبهذا المشروع، تفتح ناسا فصلًا جديدًا في توظيف الطائرات التجارية المُعاد تأهيلها لتصبح مختبرات طائرة متطورة، تجمع بين التاريخ المدني والطموح العلمي، في رحلة تعيد تعريف حدود البحث في سماء الأرض وما بعدها.
كلمات دالة:
ناسا، بوينغ 777، بوينغ 777-200ER، مختبر طائر، الأبحاث الجوية، الغلاف الجوي، تغير المناخ، العواصف الشتوية، الطقس القاسي، فيكتورفيل، مركز لانغلي، الطائرات البحثية، الطائرات المعدلة،
إقرأ أيضاً
الخطوط التركية تتجه لسوق الطائرات المستعملة بسبب أزمة التسليم
لضمان سرعة الإفراج الجمركي.. فروع هيئة المواصفات والجودة بالموانئ تواصل العمل خلال إجازة عيد الأضحى
Short Url
تداول أكثر من 61 ألف طن بضائع عامة بميناء دمياط في يوم واحد
18 يوليو 2026 03:51 م
طائرات مسيّرة تقضي على البعوض قبل لدغ البشر بتقنية غير مسبوقة
18 يوليو 2026 03:47 م
مصر تواصل مد الخليج وأوروبا بالبضائع والخضروات عبر خط الرورو
18 يوليو 2026 03:42 م
أكثر الكلمات انتشاراً