الخميس، 11 يونيو 2026

10:56 م

المركزي الأوروبي يحذر من "الركود التضخمي" في أوروبا

الجمعة، 29 مايو 2026 12:46 م

البنك المركزي الأوربي

البنك المركزي الأوربي

حذرت دراسة صادرة عن البنك المركزي الأوربي من تداعيات الحرب الإيرانية الأخيرة قد تدفع اقتصاد منطقة اليورو نحو مرحلة "ركود تضخمي"، في ظل تزايد حساسية المستهلكين الأوروبيين تجاه ارتفاع الأسعار والاضطرابات الاقتصادية.

 تداعيات الحرب الإيرانية مقارنة بما حدث عقب اندلاع الحرب

وأوضحت الدراسة، التي شارك في إعدادها الباحث أوليفييه كويبيون، أن المستهلكين في أوروبا تفاعلوا بسرعة أكبر مع تداعيات الحرب الإيرانية مقارنة بما حدث عقب اندلاع الحرب الأوكرانية عام 2022، رغم أن معدلات التضخم الحالية لا تزال قريبة من هدف البنك المركزي البالغ 2%.

تحركات الأسعار خلال مارس 2026

وبحسب نتائج استطلاع توقعات المستهلكين، فإن نحو نصف المشاركين أكدوا متابعتهم اليومية لتحركات الأسعار خلال مارس 2026، وهي نسبة مماثلة تقريبًا للفترة التي بلغ فيها التضخم ذروته عند 8.6% مطلع عام 2023، ما يعكس تصاعد القلق الشعبي من موجة غلاء جديدة.

ارتفاع جديد في تكاليف المعيشة أو الطاقة

وأشار التقرير إلى أن الأزمات المتتالية، بدءًا من الحرب الأوكرانية وصولًا إلى التوترات مع إيران، خلقت أثرًا نفسيًا واقتصاديًا لدى الأسر الأوروبية، ما يجعلها أكثر حساسية تجاه أي ارتفاع جديد في تكاليف المعيشة أو الطاقة.

ولفتت الدراسة إلى أن استمرار الضغوط على أسعار الطاقة قد يفاقم مخاطر الركود التضخمي، وهو السيناريو الذي يجمع بين تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات التضخم في آنٍ واحد، الأمر الذي قد يؤدي إلى تراجع الإنفاق الاستهلاكي وزيادة حالة عدم اليقين داخل الأسواق الأوروبية.

فرص التوصل إلى تهدئة سياسية

وكانت أسعار النفط قد تجاوزت حاجز 120 دولارًا للبرميل خلال أبريل الماضي بفعل التصعيد العسكري، قبل أن تتراجع نسبيًا مع تزايد الحديث عن فرص التوصل إلى تهدئة سياسية.

رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل

وتتزايد التوقعات باتجاه البنك المركزي الأوروبي نحو تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل، في محاولة للحد من الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية.

اقرأ أيضًا:

هبوط أسهم أوروبا مع تراجع آفاق السلام بعد تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران

Short Url

search