السبت، 18 يوليو 2026

05:16 م

خسائر بالملايين.. "السينمائيين" تحذر من قرصنة الأفلام وتدعو لمراقبة صالات العرض

الإثنين، 25 مايو 2026 11:47 م

قرصنة أفلام السينما

قرصنة أفلام السينما

أحمد كامل

حذر سيد محمود، المتحدث باسم نقابة السينمائيين من ظاهرة تسجيل الأفلام بشكل غير قانوني داخل دور العرض، واصفًا هذه الممارسة بأنها ضارة بصناعة السينما وتجربة المشاهدة على حد سواء.

وقال “محمود”، في تصريح لـ"إيجي إن" إن تصوير الأفلام باستخدام الهواتف المحمولة أو الكاميرات الخفية داخل دور العرض يمثل "تشويهًا وعدم احترام" للإنتاجات السينمائية والجهود المبذولة فيها، كما يهدد بخسارة الملايين للعمل السينمائي الواحد.

وأوضح أن العديد من مواقع القرصنة تعتمد على نسخ مسجلة بشكل غير قانوني من الأفلام لجذب الزيارات وزيادة المشاهدات، داعيا لاتخاذ اجراءات حديثة لمراقبة صالات العرض بانظمة إلكترونية جديدة

تسجيلات مشوهة

وأشار إلى أن هذه التسجيلات غالبًا ما تظهر بجودة صوت رديئة، وصور مشوهة، ومشاهد غير مكتملة، مما يضر بالقيمة الفنية للعمل ويؤثر سلبًا على نظرة الجمهور للفيلم.

وقال محمود: "لا تقتصر تجربة السينما على مشاهدة الممثلين على الشاشة فحسب، بل تشمل الإضاءة، والتصوير السينمائي، والديكور، والموسيقى، والعرض المرئي، ولا يمكن لنسخة مقرصنة رديئة الجودة أن تعكس التجربة الفنية الحقيقية التي أرادها صناع الأفلام".

 التوسع الكبير لمنصات القرصنة الإلكترونية

حذّر محمود أيضًا من التوسع الكبير لمنصات القرصنة الإلكترونية خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن بعض المواقع الإلكترونية اشتهرت بنشر أفلام مسجلة بشكل غير قانوني بعد فترة وجيزة من عرضها في دور السينما.

وشدد على ضرورة وجود أنظمة مراقبة أكثر فعالية داخل دور السينما للحد من التصوير غير المصرح به وحماية حقوق الملكية الفكرية، مضيفًا أن القرصنة تتسبب في خسائر مالية فادحة للمنتجين وتهدد استدامة صناعة السينما، ودعا المتحدث باسم نقابة السينما الجمهور إلى دعم منصات المشاهدة القانونية واحترام جهود صناع الأفلام بتجنب المحتوى المقرصن.

اقرا ايضا

نقابة السينمائيين تنعى عبد الرحمن أبو زهرة: حالة فنية مختلفة

Short Url

search