السبت، 18 يوليو 2026

05:31 م

وزير البترول الأسبق: المشروعات الكبرى للطاقة الشمسية بالمصانع تستغرق عامًا

الإثنين، 25 مايو 2026 10:27 م

 أسامة كمال وزير البترول الأسبق

أسامة كمال وزير البترول الأسبق

أحمد كامل

قال أسامة كمال وزير البترول الأسبق، إن الجدول الزمني لتنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية في المصانع يعتمد بشكل كبير على حجم المشروع والمتطلبات الفنية اللازمة.

وأوضح "كمال" أن شركة طاقة شمسية متوسطة الحجم تستطيع إنجاز مشروع طاقة شمسية بقدرة 200 كيلووات لمصنع ما في غضون شهر إلى شهر ونصف تقريبًا، خلال مقابلة مع قناة “الشرق”، أما المشاريع الأكبر التي تصل قدرتها إلى 2 ميجاوات، فتتطلب وقتًا أطول بكثير نظرًا للدراسات الفنية والتحضيرات الهندسية وتقييمات البنية التحتية.

 تصميم النظام وقياس الأحمال وتقييم المساحات داخل المصانع

وأشار إلى أن المشاريع الكبرى تستدعي أعمالًا هندسية مكتبية مكثفة، تشمل تصميم النظام وقياس الأحمال وتقييم المساحات المتاحة داخل المصنع، ووفقًا لكمال، فإن أحد أهم العوامل هو تحديد ما إذا كان المصنع يمتلك مساحة كافية على السطح أو الأرض لتركيب الألواح الشمسية.

وقال "كمال": "إذا كانت المساحة المتاحة داخل المصنع غير كافية، فقد يحتاج المستثمرون إلى تأمين أراضٍ مجاورة لتوليد الطاقة، وفي هذه الحالة، يصبح نقل الكهرباء عبر الشبكة الوطنية ضروريًا، مما يثير تساؤلات إضافية حول رسوم النقل وما إذا كانت البنية التحتية الحالية للشبكة في تلك المنطقة قادرة على دعم المشروع".

المدة الزمنية لتنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية

قدّر وزير البترول السابق أن المدة الزمنية لتنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية قد تتراوح بين شهرين وسنة كاملة، وذلك بحسب حجم المشروع ومدى تعقيده، وتطرق كمال أيضًا إلى هدف الحكومة المقترح بتوفير 25% من الطاقة المتجددة للمصانع، قائلاً إن هذه النسبة ليست صعبة المنال بالنسبة لمعظم المنشآت الصناعية. 

وأوضح أنه باستثناء القطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، كالبتروكيماويات والصلب والأسمدة، فإن غالبية المصانع لا تستهلك أكثر من 10 ميجاوات من الكهرباء، مضيفًا: "بالنسبة لمصنع يستهلك 10 ميجاوات، فإن هدف الـ 25% يعني توليد نحو 2.5 ميجاوات من الطاقة الشمسية، وهو أمر قابل للتحقيق في ظل ظروف السوق الحالية".

اقرأ ايضا

«الصناعة»: إنشاء 240 محطة طاقة شمسية صغيرة لدعم 20 مصنعًا

Short Url

search