السبت، 18 يوليو 2026

05:14 م

حرب إيران تعيد إحياء مشروع الغاز الروسي العملاق إلى الصين

الأحد، 24 مايو 2026 12:21 ص

قوة سيبيريا 2

قوة سيبيريا 2

أعادت التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران، مشروع خط الغاز الروسي العملاق «قوة سيبيريا 2» إلى واجهة الاهتمام مجددًا، بعد سنوات من التعثر والمفاوضات المعقدة بين روسيا والصين، بحسب ما نقلته بلومبرج وتداولته «العربية بيزنس».

 

خط بطول 4 آلاف كيلومتر

ويستهدف المشروع نقل الغاز الروسي مباشرة إلى الصين عبر خط أنابيب يمتد لأكثر من 4 آلاف كيلومتر من سيبيريا إلى المدن الصينية، بطاقة تصل إلى 50 مليار متر مكعب سنويًا، وهي سعة تقترب من طاقة خط نورد ستريم 1، والذي كان يغذي أوروبا بالغاز الروسي قبل أزمة أوكرانيا.

 

مخاوف مضيق هرمز تدفع بكين لإعادة الحسابات

وجاءت عودة المشروع إلى الواجهة في ظل تصاعد المخاوف العالمية بشأن أمن الطاقة، خاصة بعد التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، ما دفع الصين لإعادة تقييم استراتيجيتها الخاصة بإمدادات الطاقة وتنويع مصادرها بعيدًا عن المخاطر الجيوسياسية والضغوط الأمريكية المحتملة.

 

روسيا تبحث عن بديل لأوروبا

ويمثل المشروع بالنسبة لموسكو محاولة استراتيجية لتعويض خسارة السوق الأوروبية عقب الحرب الأوكرانية والعقوبات الغربية، عبر إعادة توجيه كميات الغاز التي كانت تتدفق إلى أوروبا نحو السوق الصينية سريعة النمو.

 

خلافات حول شروط التعاقد

ولا تزال المفاوضات رغم التقارب الاستراتيجي، تواجه خلافات كبيرة، إذ تسعى روسيا إلى ضمان عقود طويلة الأجل وكميات شراء ثابتة لتأمين الإيرادات، بينما تفضل الصين، مرونة أكبر في التعاقد تحسبًا لتباطؤ اقتصادي محتمل أو ظهور بدائل أرخص للطاقة.

 

تأثير محتمل على سوق الغاز العالمي

ويرى مراقبون، أن نجاح المشروع قد يؤدي إلى تراجع اعتماد الصين على واردات الغاز الطبيعي المسال، ما قد يضغط على أسعار الغاز عالميًا ويؤثر على مشاريع تصدير الغاز، خاصة الأمريكية، في ظل تغير خريطة تجارة الطاقة الدولية.

Short Url

search