الأحد، 19 يوليو 2026

09:21 ص

آسيا تقود النمو.. سوق حقائب الظهر العالمي يقترب من 43 مليار دولار بحلول 2033

الأحد، 31 مايو 2026 12:11 م

شنط ظهر

شنط ظهر

يشهد سوق حقائب الظهر العالمي تحولًا متسارعًا خلال السنوات الأخيرة، مدفوعًا بتغير أنماط الحياة وزيادة الاعتماد على المنتجات متعددة الاستخدامات، في ظل ارتفاع معدلات التنقل داخل المدن، وزيادة أعداد الطلاب، وانتعاش السفر والأنشطة الخارجية، فضلًا عن توسع التجارة الإلكترونية عالميًا.

24.02 مليار دولار حجم سوق حقائب الظهر العالمي

ووفقًا لتقرير صادر عن Grand View Research، بلغ حجم سوق حقائب الظهر العالمي نحو 24.02 مليار دولار خلال عام 2025، مع توقعات بأن يصل إلى 42.70 مليار دولار بحلول عام 2033، بمعدل نمو سنوي يبلغ 7.6% خلال الفترة من 2026 إلى 2033، ما يعكس استمرار الطلب على هذا النوع من المنتجات باعتباره جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، وليس مجرد سلعة مرتبطة بالسفر أو الدراسة فقط.

وأشار التقرير إلى أن هذا النمو المتوقع يعود إلى مجموعة من العوامل، يأتي في مقدمتها التوسع الحضري المتزايد، وارتفاع أعداد الطلاب في المدارس والجامعات، إلى جانب تنامي ثقافة التنقل والعمل المرن، والتي رفعت الحاجة إلى حقائب ظهر تجمع بين العملية والمتانة وسهولة الاستخدام.

 كما ساهمت أنماط العمل الهجينة في زيادة الطلب على حقائب مناسبة للاستخدامات المهنية والتعليمية والشخصية في الوقت نفسه.

آسيا والمحيط الهادئ تقود السوق العالمية

على المستوى الجغرافي، استحوذت منطقة آسيا والمحيط الهادئ على النصيب الأكبر من إيرادات سوق حقائب الظهر عالميًا خلال عام 2025، بحصة بلغت 35% من إجمالي السوق، وهو ما يعكس القوة الشرائية المتزايدة في تلك المنطقة، بالتزامن مع التوسع الحضري وارتفاع الدخول وتزايد أعداد الطبقة المتوسطة.

وأشار التقرير إلى أن الهند تُعد من أبرز الأسواق المرشحة للنمو خلال السنوات المقبلة، إذ يُتوقع أن تحقق معدل نمو سنوي يبلغ 8.8% بين عامي 2026 و2033، مدفوعة بزيادة أعداد السكان الشباب، واتساع قاعدة الطلاب، وارتفاع الطلب على المنتجات اليومية منخفضة ومتوسطة التكلفة.

ويؤكد التقرير أن الأسواق الناشئة في آسيا تلعب دورًا متزايدًا في إعادة تشكيل خريطة الصناعة عالميًا، مع تزايد إقبال المستهلكين على المنتجات ذات الجودة المرتفعة والعلامات التجارية العالمية.

حقائب الظهر العصرية تسيطر على السوق

من حيث أنواع المنتجات، جاءت حقائب الظهر العصرية في صدارة السوق العالمية خلال عام 2025، بعدما استحوذت على 36.5% من إجمالي الحصة السوقية، إذ يعود هذا الأداء القوي إلى الاستخدامات اليومية الواسعة لهذا النوع من الحقائب بين الطلاب والموظفين والمسافرين وسكان المدن، فضلًا عن كونها أقل تكلفة وأكثر ملاءمة للحياة اليومية.

وأوضح التقرير أن الطلب على هذه الفئة مدعوم بزيادة أعداد الطلاب عالميًا، وارتفاع معدلات التنقل الحضري، إلى جانب تنامي اهتمام المستهلكين بالتصميمات العصرية والعلامات التجارية، خاصة بين الشباب.

وفي الوقت نفسه، يبرز قطاع حقائب أجهزة الكمبيوتر المحمولة (اللابتوب) كأحد المحركات الرئيسية للنمو، مدعومًا بارتفاع استخدام الأجهزة الإلكترونية بين الطلاب والمهنيين، وزيادة الحاجة إلى حقائب توفر الحماية والتنظيم وسهولة الحركة.

السفر والعمل الهجين يعيدان تشكيل الطلب

أحد أبرز التغيرات التي رصدها التقرير يتمثل في التحول نحو الحقائب متعددة الوظائف، إذ أصبح المستهلك يبحث عن منتج واحد يناسب الدراسة والعمل والسفر والاستخدام اليومي، وقد عزز نمو العمل الهجين هذا الاتجاه، إذ زاد الطلب على الحقائب التي تتناسب مع التنقل بين المنزل والمكتب، وتوفر مساحات مخصصة للأجهزة الإلكترونية ومستلزمات العمل.

كما أسهم تعافي السفر العالمي بعد فترات التباطؤ في تعزيز الطلب على حقائب السفر والرحلات، لا سيما مع تزايد الإقبال على أنشطة مثل التخييم والمشي لمسافات طويلة والسياحة الخفيفة.

ويتوقع التقرير أن ينمو قطاع حقائب السفر والأنشطة الخارجية بمعدل نمو سنوي يبلغ 8.1% حتى عام 2033، في ظل تفضيل المستهلكين للحقائب خفيفة الوزن وسهلة الحمل وعالية المتانة، كما يلاحظ تزايد الطلب على التصميمات الهجينة التي تجمع بين خصائص حقائب السفر وحقائب الظهر التقليدية، مثل فتحات التعبئة المشابهة لحقائب السفر والتقسيمات الذكية.

التجارة الإلكترونية تسرّع وتيرة النمو

تلعب منصات التجارة الإلكترونية دورًا محوريًا في توسع سوق حقائب الظهر، حيث من المتوقع أن تحقق المبيعات عبر الإنترنت معدل نمو سنوي يبلغ 8.2% بين عامي 2026 و2033.

ويرجع ذلك إلى سهولة الوصول إلى المنتجات، واتساع الخيارات المتاحة، وإمكانية المقارنة بين الأسعار والعلامات التجارية، فضلًا عن قدرة المستهلكين على تخصيص المنتجات وشراء التصميمات المناسبة لاحتياجاتهم، كما أسهم انتشار التسوق الرقمي في زيادة وصول المنتجات إلى أسواق جديدة، خاصة في الدول الناشئة، بما يدعم نمو المبيعات عالميًا.

وساهمت الابتكارات الحديثة في رفع القيمة المضافة للمنتج، عبر إضافة خصائص مقاومة السرقة، وتصميمات مريحة للظهر، وخامات مقاومة للعوامل الجوية، وأنظمة تنظيم ذكية للمحتويات.

البوليستر المادة الأكثر استخدامًا

على مستوى المواد الخام، من المتوقع أن يظل البوليستر المكون الأكثر استخدامًا في صناعة حقائب الظهر، مع استحواذه على 38.2% من السوق العالمية بحلول 2033، ويرجع ذلك إلى انخفاض تكلفته، وخفة وزنه، ومتانته العالية، إلى جانب سهولة تصنيعه بكميات كبيرة وتنوع ألوانه وتصميماته، ما يجعله الخيار الأنسب للحقائب المدرسية واليومية.

كما يُتوقع أن تسجل المواد الاصطناعية مثل البوليستر والنايلون معدل نمو سنوي مركب يبلغ 7.9% خلال الفترة من 2026 إلى 2033، خاصة في الأسواق التي تركز على القيمة السعرية مقابل الجودة.

الشباب يقودون المبيعات عالميًا

من ناحية المستهلكين، كشف التقرير أن الفئة العمرية من 15 إلى 30 عامًا تمثل الشريحة الأكبر في السوق، حيث يعتمد الطلاب والشباب على حقائب الظهر كمنتج أساسي للاستخدام اليومي.

وفي المقابل، يقود العاملون والمهنيون بين 25 و45 عامًا الطلب على الحقائب الأعلى جودة والمزودة بمزايا تقنية وتنظيمية، في ظل الاعتماد المتزايد على الأجهزة الإلكترونية والعمل المتنقل، أما الفئة الأكبر من 45 عامًا، فتسهم بصورة متزايدة في نمو قطاع السفر والترفيه، مع ارتفاع معدلات السفر العالمي.

الشرق الأوسط وأفريقيا.. نمو سريع رغم الحصة المحدودة

ورغم أن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا استحوذت على 4.08% فقط من إيرادات السوق العالمية خلال 2025، فإنها مرشحة لتحقيق نمو قوي بمعدل سنوي مركب يبلغ 8.1% حتى 2033.

ويرجع ضعف الحصة الحالية نسبيًا إلى انخفاض انتشار المنتجات في بعض الأسواق، وحساسية المستهلكين للأسعار، وانتشار الأسواق غير المنظمة.

لكن التقرير أشار إلى تزايد الطلب على حقائب الظهر، خاصة العصرية وحقائب السفر، في دول مثل الإمارات والسعودية، مدفوعًا بزيادة أعداد الشباب، ونمو السياحة وسفر الأعمال.

وأكد التقرير أن سوق حقائب الظهر العالمي يتجه إلى مرحلة جديدة من التوسع، مدفوعة بتغير أنماط الحياة، وزيادة الاعتماد على المنتجات متعددة الاستخدامات، وانتعاش السفر، والتوسع الحضري، فضلًا عن الدور المتزايد للتجارة الإلكترونية والابتكار في تصميم المنتجات.

اقرأ أيضًا:

حقيبة تسير بالركاب وكلب روبوتي، ابتكارات غير تقليدية تخطف الأنظار في معرض بكين للسيارات 2026 (صور)

«حج بلا حقيبة» خدمة جديدة تُطبق لأول مرة هذا الموسم

Short Url

search