-
رئيسة تنزانيا موجهة الشكر للشركات المصرية: سد "جوليوس نيريري" نموذج ناجح للتعاون بين البلدين
-
الرئيس السيسي يشهد توقيع مذكرتي تفاهم مع تنزانيا في قطاعات النقل والكهرباء والطاقة المتجددة
-
مدارس البترول في مصر 2026.. اعرف الشروط وإجراءات التقديم
-
أول سيارة كايي مجمعة محليًا في مصر وإنتاج يتجاوز مبيعاته 3,900 سيارة
الأقمار الصناعية ترصد زحف التصحر بتقنيات استشعار عن بُعد لمتابعة المخاطر المناخية
الأحد، 17 مايو 2026 08:44 م
الأقمار الصناعية
أصبحت الأقمار الصناعية، وتقنيات الاستشعار عن بُعد، من أهم الأدوات التكنولوجية، التي يعتمد عليها العالم لمراقبة آثار التغير المناخي، وعلى رأسها التصحر، وتدهور الأراضي الزراعية، وارتفاع درجات الحرارة، ومن خلال صور عالية الدقة، وبيانات يجرى جمعها بشكل يومي، بات بإمكان الحكومات والمؤسسات البيئية تتبع التغيرات التي تطرأ على الغطاء النباتي، ورطوبة التربة، وامتداد المناطق الجافة بدقة غير مسبوقة، وتؤكد تقارير الأمم المتحدة، أن أكثر من 40% من مساحة اليابسة عالميًا، أصبحت مهددة بالتصحر، ما يجعل التكنولوجيا الفضائية عنصرًا حاسمًا في دعم خطط الإنقاذ البيئي واتخاذ قرارات استباقية لمواجهة الأزمة.
برامج مراقبة الأرض عبر الأقمار الصناعية
وشهد هذا القطاع تدفقات استثمارية ضخمة خلال السنوات الأخيرة، إذ خصصت وكالة ناسا أكثر من 2.5 مليار دولار لتطوير برامج مراقبة الأرض عبر الأقمار الصناعية، من بينها برنامج "لاند ست" الذي يعد أحد أهم مصادر البيانات البيئية عالميًا.
كما استثمرت وكالة الفضاء الأوروبية ESA، نحو 1.8 مليار يورو في منظومة Copernicus، لمتابعة التغيرات المناخية ورصد تدهور الأراضي، بينما عززت شركات خاصة مثل Maxar Technologies، وPlanet Labs قدراتها عبر إطلاق عشرات الأقمار الصناعية الصغيرة التي توفر صورًا يومية للأرض تساعد في تحليل تحولات البيئة بدقة زمنية عالية.

دمج صور الأقمار الصناعية مع خوارزميات الذكاء الاصطناعي
وتعتمد تقنيات الاستشعار عن بُعد على دمج صور الأقمار الصناعية مع خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحليل المؤشرات البيئية، مثل معدلات فقدان الغطاء الأخضر، وتراجع خصوبة التربة، واتساع رقعة الأراضي المتصحرة، وساعدت هذه الأدوات دولًا في أفريقيا، والشرق الأوسط على تحديد المناطق الأكثر هشاشة مناخيًا، ما أتاح توجيه مشروعات إعادة التشجير، وإدارة المياه بشكل أكثر كفاءة، كما تستخدم هذه البيانات في بناء خرائط حرارية ترصد الارتفاع المستمر في درجات الحرارة، خاصة في المناطق الحضرية التي تعاني من ظاهرة «الجزر الحرارية».
ومع توقع وصول حجم سوق تقنيات مراقبة الأرض والاستشعار عن بُعد إلى أكثر من 25 مليار دولار بحلول عام 2030، تتزايد أهمية هذه الحلول في دعم الأمن الغذائي والتخطيط العمراني وإدارة الموارد الطبيعية، وبدلًا من انتظار ظهور الكارثة البيئية على الأرض، تمنح الأقمار الصناعية صناع القرار القدرة على اكتشاف المؤشرات المبكرة للتدهور البيئي، ما يجعل التكنولوجيا الفضائية خط الدفاع الأول في مواجهة التصحر والتغير المناخي عالميًا.
اقرأ أيضًا:
كارثة بيئية، أقمار صناعية ترصد تسربا نفطيا قرب جزيرة خرج الإيرانية
أمازون توسع مشروع الإنترنت الفضائي بإطلاق 29 قمرًا
مركز المناخ يحذر المزارعين من وقف عمليات الحصاد والري
Short Url
انطفاء بريق الذكاء الاصطناعي يهز وول ستريت وأسهم الرقائق تدفع الثمن
18 يوليو 2026 01:35 م
مونشوت AI تطلق «كيمي K3».. منافس جديد يقترب من OpenAI
18 يوليو 2026 01:23 م
«آبل» ترفع أسعار هواتف آيفون 17 وساعاتها الذكية في اليابان بنسبة 10%
18 يوليو 2026 11:01 ص
أكثر الكلمات انتشاراً