«فرصة».. استبدل شقتك القديمة بوحدة عقارية جديدة
الخميس، 14 مايو 2026 01:28 م
بيع شقتك القديمة وأسكن في كمبوند حديث
سمر أبو الدهب
تحول الحلم بالسكن في كمبوند حديث إلى واقع ملموس للكثيرين، ولم يعد العائق الوحيد هو توفير كامل ثمن الوحدة نقدًا؛ إذ بدأت تلوح في الأفق العقاري المصري فكرة المقايضة أو نظام الاستبدال.
ويسمح هذا النظام الذي تتبناه بعض شركات التطوير العقاري الكبرى للعميل، بالتنازل عن وحدته القديمة في المناطق السكنية التقليدية مقابل امتلاك وحدة عصرية داخل مشروعات سكنية متكاملة الخدمات.
ويربط هذا التوجه بين رغبة العميل في تطوير نمط حياته، وبين حاجة الشركات لتنشيط المبيعات وجذب فئات جديدة من المستثمرين، ما يخلق سوقًا موازيًا يعتمد على قيمة الأصول بدلًا من السيولة المباشرة فقط.
بين الأحياء العريقة والكمبوندات الحديثة
وتتفاوت الفرص بحسب المنطقة والقيمة السوقية للوحدة القديمة مقارنة بالجديدة، وبناءً على رصد لأسعار الشقق مساحة 150 مترًا، تظهر الفجوات السعرية كالتالي:-
- بالنسبة للأحياء التقليدية، تتصدر الزمالك القائمة بأسعار تتراوح بين 5.5 إلى 12.5 مليون جنيه، تليها المهندسين من 5 إلى 9 ملايين، والمعادي التي تبدأ من 5.5 مليون جنيه.
- أما في مصر الجديدة ومدينة نصر، فتبدأ الأسعار من 4.5 مليون، وتصل إلى 8.5 مليون جنيه حسب الموقع والتشطيب.
- وفي الكمبوندات الحديثة، تبدأ أسعار الوحدة ذاتها في التجمع الخامس من 6.5 إلى 8 ملايين جنيه، وفي العاصمة الإدارية تصل إلى 7 ملايين جنيه، بينما تسجل الشيخ زايد أرقامًا تتراوح بين 6.5 و12 مليون جنيه، وفي بعض المشروعات الكبرى قد تبدأ المساحات المماثلة من 8 إلى 10 ملايين جنيه.

شروط المطور لقبول "المقايضة العقارية"
وقال فوزي الجوجري، رئيس شركة القمة للتطوير العقاري، إن نظام المقايضة ليس عشوائيًا بل يحكمه مجموعة من الضوابط الصارمة لضمان حق المطور، وأبرزها أن تكون الوحدة القديمة مسجلة لدى الشهر العقاري أو قابلة للتسجيل وبدون أي منازعات قانونية.
وأوضح في تصريحات لـ "إيجي إن"، أن الشركات تشترط غالبًا أن تكون الوحدة في مناطق حيوية وطلبها مرتفع مثل الزمالك أو مصر الجديدة، كما يتم إرسال لجنة تقييم فنية لتقدير حالة التشطيب والموقع بدقة.
وأشار إلى أن المطور قد لا يقبل المقايضة إذا كانت قيمة الوحدة القديمة تتخطى 70% إلى 80% من قيمة الوحدة الجديدة، لضمان وجود فارق سعري يسدده العميل ككاش لإنعاش خزينة الشركة.
لماذا يترك العميل "وسط البلد"؟
وتابع الجوجري، أن الدوافع التي تدفع الشخص لتغيير مكان سكنه تتنوع ما بين الرغبة في الانتقال إلى مجتمع أكثر هدوءًا ورقيًا، بعيدًا عن صخب وازدحام المناطق التقليدية، أو الرغبة في الاستفادة من شقة مغلقة وغير مستغلة وتحويلها إلى أصل عقاري في منطقة واعدة استثماريًا كالعاصمة الإدارية أو التجمع.
وأضاف أن الحاجة لفرق السعر تلعب دورًا أحيانًا؛ فقد يمتلك العميل وحدة في منطقة غالية جدًا ويقايضها بوحدة في كمبوند بسعر أقل أو مساوي، ليحصل في المقابل على خدمات أمن وصيانة وجراجات لا تتوفر في العقارات القديمة.
من الرابح: العميل أم شركة التطوير؟
وذكر رئيس شركة القمة للتطوير العقاري، أن الإجابة تعتمد على زاوية الرؤية، مؤكدًا أن العميل رابح لأنه استطاع تسييل أصل عقاري قديم وتحويله لمسكن حديث بنظام دفع ميسر للفارق.
وأكد أن الشركة أيضًا رابحة، لأنها تكتسب عميلًا جديدًا وتضع يدها على وحدة في منطقة استراتيجية يمكنها إعادة بيعها أو استغلالها كأصل إضافي في محفظتها العقارية، وهو ما يجعل المقايضة صفقة مربحة للطرفين حال تنفيذها بتقييم عادل.
اقرأ أيضًا:-
أوراسكوم كونستراكشون تقود مشروعات بقيمة 13.1 مليار دولار وطفرة في إيراداتها
تحالف استثماري بقيادة "أدنوك" و "لِعماد" لتعزيز البنية التحتية في المنطقة
Short Url
تحرك برلماني يطالب بإعلان خطة دعم امتلاك المواطنين للسكن وضوابط تصدير العقار
18 يوليو 2026 11:36 ص
أسعار الحديد اليوم السبت 18 يوليو 2026 في مصر
18 يوليو 2026 10:00 ص
إعفاءات من غرامات التأخير لأصحاب أراضي ووحدات هيئة المجتمعات العمرانية (تفاصيل)
18 يوليو 2026 10:35 ص
أكثر الكلمات انتشاراً