السبت، 18 يوليو 2026

06:13 م

شركة هالديا للبتروكيماويات الهندية تسعى لزيادة وارداتها من مادة النافتا عبر عمان

الأربعاء، 13 مايو 2026 11:00 م

هالديا للبتروكيماويات

هالديا للبتروكيماويات

تتجه شركة هالديا للبتروكيماويات الهندية، إلى زيادة وارداتها من مادة النفتا من سلطنة عُمان، في خطوة تستهدف تعويض تراجع الإمدادات القادمة من الكويت وقطر، وسط اضطرابات متصاعدة في سلاسل التوريد نتيجة التوترات والحرب في منطقة الشرق الأوسط.

تأمين احتياجاتها من المواد الخام الأساسية لصناعة البتروكيماويات

وبحسب بيانات شحن وتقارير دولية، تسعى الشركة الهندية إلى تأمين احتياجاتها من المواد الخام الأساسية لصناعة البتروكيماويات، عبر الاعتماد على مصادر أكثر استقرارًا وأقل تأثرًا بالمخاطر الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية.

 وأظهرت بيانات السوق، أن سلطنة عُمان أصبحت خيارًا مفضلًا للعديد من الشركات الآسيوية، نظرًا لوقوعها خارج نطاق مناطق التوتر المباشر، ما يمنحها ميزة نسبية كمصدر أكثر استقرارًا لإمدادات النفتا والمواد البتروكيماوية.

مخاوف من تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز

ويأتي هذا التحول في ظل مخاوف متزايدة من تعطل حركة الشحن والطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم الممرات البحرية لنقل النفط والمواد الخام إلى الأسواق العالمية.

وتعكس الخطوة التي اتخذتها الشركة الهندية اتجاهًا أوسع داخل قطاع البتروكيماويات في آسيا، حيث بدأت العديد من الشركات في تنويع مصادر التوريد وتقليل الاعتماد على الموردين التقليديين في الخليج، تحسبًا لاستمرار التوترات الإقليمية وارتفاع تكاليف النقل والتأمين البحري.

إعادة تقييم سلاسل الإمداد العالمية

كما أدت التقلبات الأخيرة إلى إعادة تقييم سلاسل الإمداد العالمية، مع توجه متزايد نحو الأسواق التي توفر استقرارًا أكبر في عمليات التصدير والشحن.

وتُعد مادة النفتا، من أهم المدخلات الأساسية في صناعة البتروكيماويات، حيث تدخل في إنتاج البلاستيك والعديد من الصناعات التحويلية، ما يجعل أي اضطراب في إمداداتها ينعكس بشكل مباشر على الأسعار والإنتاج العالمي.

ويرى مراقبون أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط قد يدفع المزيد من الشركات العالمية إلى إعادة رسم خريطة الإمدادات والبحث عن بدائل جديدة لتقليل المخاطر المرتبطة بسلاسل التوريد

Short Url

search