السبت، 18 يوليو 2026

09:56 م

من نكسة 67 للتنمية الحديثة.. المصريون شعب لا يعرف الانكسار بإرادة تصنع المستحيل

الإثنين، 11 مايو 2026 02:27 م

أحمد مجدي طلالة

أحمد مجدي طلالة

أحمد مجدي طلالة

 

على مدار التاريخ الحديث، أثبت المصريون أنهم شعب قوي قادر على صنع العجائب وتجاوز التحديات، شعب يستطيع تحويل الأزمات إلى نقطة انطلاق لنجاحات جديدة، وتظل قوة هذا الشعب مرتبطة بقدرته على الصمود وإعادة ترتيب الأولويات في أصعب اللحظات.
انظروا إلى نكسة 67، رغم قسوتها إلا أنها كانت شاهدا على قوة المصريين، ورغم الهزيمة إلا أنهما ساهمت في التحام ووقوف المجتمع المصري كاملا خلف القيادة السياسية في مرحلة فاصلة من تاريخ مصر، ثم رفض تنحي الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ومن بعده دعم الرئيس السادات، حتى جاءت لحظة الانتصار.


جاءت حرب أكتوبر 1973 لتكون نقطة تحول كبرى، حيث توحدت الإرادة السياسية والشعبية خلف هدف واحد، وخاض الشعب مع الجيش معركة العبور، ليهزموا الجيش الذي ظن أنه لا يهزم، ونجح المصريون في عبور أكبر مانع مائي في العالم عبر خط بارليف بارتفاع 25 متر ودمروه، اصطادوا الطائرات كالعصافير، دمروا أحدث دبابات في العالم كالفئران، وأسروا الجيش الاسرائيلي المزود بأحدث الأسلحه وقتها، في واحدة من أبرز لحظات الفخر في التاريخ العسكري الحديث.
ومع التحولات الاقتصادية والتنموية في العقود اللاحقة، استمر الدور الشعبي حاضرًا في دعم الدولة ومشروعاتها القومية، وصولًا إلى المرحلة الراهنة، التي شهدت إطلاق عدد من المشروعات الكبرى تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وقف الشعب المصري بجانب الرئيس السيسي عندما طلب 60 مليار جنيه لحفر قناة السويس الجديد، وخلال أسبوع واحد جمع الشعب 64 مليار جنيه لحفر القناه بأموال وأيادي مصرية 100%.
حماك الله يا مصر، شعب لا يعرف الهزيمة ولا الاستلام شعب يحتاج إلى قيادة حكيمة واعلام عنده ضمير ليصنع المعجزات، وانظر حولك حاليا فى جميع ربوع مصر وكافة المحافظات من الشمال للجنوب ومن الشرق إلى الغرب لتجد تنمية حقيقية على أرض الواقع، هذا الشعب قادر على غزو الصحراء لتصبح خضراء.

وفي النهاية، يظل المصريون هم كلمة السر في أي معادلة نجاح، وشريكًا أساسيًا في كل مشروع يستهدف بناء المستقبل.

Short Url

search