السبت، 18 يوليو 2026

07:38 م

شكوى أوروبية ضد «لينكد إن»، اتهامات ببيع بيانات المستخدمين

الإثنين، 11 مايو 2026 08:34 ص

لينكد إن

لينكد إن

تواجه منصة «لينكد إن»، التابعة لشركة مايكروسوفت، أزمة قانونية جديدة في أوروبا، بعد أن تقدمت منظمة حماية البيانات النمساوية «NOYB»، بشكوى رسمية ضدها تتهمها بالمتاجرة ببيانات المستخدمين وفرض قيود على الوصول إليها، في خطوة قد تعيد فتح ملف الخصوصية داخل منصات التواصل المهني.

لينكد إن

الحصول على نسخة كاملة من بياناته الشخصية المخزنة

وتأتي الشكوى المقدمة إلى هيئة حماية البيانات في النمسا، نيابة عن أحد مستخدمي المنصة، الذي طالب بالحصول على نسخة كاملة من بياناته الشخصية المخزنة لدى «لينكد إن»، إلا أن المنظمة تؤكد أن الشركة لم تستجب بشكل كافٍ لهذا الطلب، وهو ما اعتبرته انتهاكًا صريحًا لحقوق المستخدمين في الوصول إلى بياناتهم.

وتتهم منظمة «NOYB»، التي يقودها الناشط المعروف في مجال الخصوصية، مكسيميليان شريمز، الشركة بأنها تستغل قوانين حماية البيانات لتبرير عدم الامتثال لطلبات المستخدمين، وفي الوقت نفسه، تقدم ميزات مدفوعة تتيح معلومات إضافية مثل معرفة من زار الملف الشخصي، ما يثير تساؤلات حول العدالة في التعامل مع البيانات الشخصية.

لينكد إن

قوانين حماية البيانات داخل الاتحاد الأوروبي

وتؤكد المنظمة أن المستخدمين يجب أن يحصلوا على بياناتهم مجانًا دون الحاجة للاشتراك في خدمات مدفوعة، مشيرة إلى أن هذا الحق يعد من المبادئ الأساسية في قوانين حماية البيانات داخل الاتحاد الأوروبي، وأن أي تقييد له قد يشكل خرقًا قانونيًا يستوجب المساءلة.

وتضع هذه القضية منصة «LinkedIn»، في دائرة التدقيق مجددًا بشأن سياساتها المتعلقة بالخصوصية وإدارة بيانات المستخدمين، في وقت تتزايد فيه الضغوط على شركات التكنولوجيا الكبرى لضمان شفافية أكبر في التعامل مع المعلومات الشخصية، خاصة داخل السوق الأوروبية المعروف بتشدد قواعده التنظيمية في هذا المجال.

اقرأ أيضًا:

«لينكد إن» تكسر حاجز 1.20 مليار مستخدم وتتفوق على فيسبوك ويوتيوب في سرعة التوسع الإعلاني

Short Url

search