السبت، 18 يوليو 2026

05:10 م

أوروبا تلجأ للطاقة النووية كطوق نجاة لتجاوز أزمة النفط

السبت، 09 مايو 2026 10:30 م

مفاعلات نووية

مفاعلات نووية

دفعت الحرب مع إيران العديد من الدول الأوروبية إلى إعادة تقييم احتياجاتها واستراتيجياتها في مجال الطاقة، إذ تدرس عدة دول إمكانية إحياء استخدام الطاقة النووية.

وتعد السويد وبلجيكا وإيطاليا من بين الدول التي تُخفف القيود السابقة، بينما تقود فرنسا والمملكة المتحدة مشاريع نووية جديدة، حسب فرانس 24.

وقالت فاليري فودون، المديرة التنفيذية للجمعية الفرنسية للطاقة النووية (SFEN)، إن على قطاع الطاقة النووية التغلب على التصورات العامة السلبية أحيانًا من خلال إثبات سلامة الطاقة النووية.

 وأضافت: "إنها من أكثر وسائل إنتاج الطاقة أمانًا، تمامًا كما تُعدّ الطائرات من أكثر وسائل النقل أمانًا، ولذلك، فإن الطريقة التي تعامل بها القطاع مع هذا الأمر، تتمثل أولًا في الشفافية التامة في جميع العمليات، إضافة إلى فرض ضوابط صارمة للغاية على هذا القطاع".

 

معالجة اثنين من أكبر مخاوف أوروبا

وألفتت إلى أن الطاقة النووية قادرة على معالجة اثنين من أكبر مخاوف أوروبا فيما يتعلق بالطاقة، وهما الاستدامة والاستقلال، موضحة: "إنها مصدر منخفض الكربون، فهي لا تنتج أي غازات دفيئة أثناء الإنتاج، كما أن الانشطار النووي لا ينتج ثاني أكسيد الكربون".

وبحسب فودون، فإن أوروبا تمتلك التكنولوجيا والقوى العاملة اللازمة من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي مع توسعها في توليد الطاقة النووية.

 

500 ألف عامل ماهر في أوروبا لبناء محطات الطاقة النووية

ويضيف: "لدينا نحو نصف مليون عامل ماهر في أوروبا لبناء محطات الطاقة النووية، أما فرنسا فهي مكتفية ذاتيًا تمامًا، وهو ما يعني قدرتها على بناء منشآتها الخاصة، إذ تمتلك المصانع والمراكز الهندسية اللازمة لتصنيع معداتها، كما تمتلك سلسلة التوريد الكاملة لتحويل خام اليورانيوم، إلى وقود نووي قابل للاستخدام، وهو أمر بالغ الأهمية".

الجدير بالذكر أن هذا البرنامج يقدم تقريرًا حول كيفية تحويل الصين - من خلال استثماراتها في المفاعلات منخفضة التكلفة - إلى قوة عظمى في مجال الطاقة النووية.

Short Url

search