السبت، 18 يوليو 2026

04:39 م

العاصمة أم التجمع؟، 3 وجهات عقارية واعدة تحقق أعلى العوائد

الخميس، 07 مايو 2026 03:17 م

وجهات عقارية استثمارية- تعبيرية

وجهات عقارية استثمارية- تعبيرية

سمر أبو الدهب

يعيش السوق العقاري المصري حالة من النشاط الاستثماري غير المسبوق، إذ يجد المستثمر نفسه أمام مفترق طرق بين الاستقرار المالي الذي يمثله التجمع الخامس، وبين الطموح الرأسمالي الذي تعد به العاصمة الإدارية الجديدة.

ولم يعد السؤال مع تغير المعطيات الاقتصادية، هو هل نستثمر في العقار؟، بل أصبح السؤال أين نحقق أعلى عائد ممكن؟، وفي السطور التالية نضع بين يديك مقارنة تساعدك على اتخاذ القرار الاستثماري الصحيح.

التجمع الخامس.. رهان الأمان والسيولة السريعة

وإذا كان هدفك الاستثماري هو الدخل المباشر وسرعة الخروج من الوحدة عند الحاجة، فإن التجمع الخامس لا يزال يتربع على العرش، إذ
إن المنطقة وصلت لمرحلة النضج العمراني الكامل، إذ تتجاوز نسب الإشغال في أحياء كثيرة حاجز 70%.

ويضمن ذلك للمستثمر عائدًا إيجاريًا فوريًا ومستقرًا، أن القوة الحقيقية للتجمع تكمن في إعادة البيع؛ فالطلب هناك مرتفع للغاية والسيولة متوفرة دائمًا، وهو ما يجعله الملاذ الآمن لمن يخشى تقلبات الأسواق الناشئة، رغم ارتفاع تكلفة الدخول التي وصلت لمستويات قياسية.

التجمع الخامس

العاصمة الإدارية.. استثمار في المستقبل الذكي

وتمثل العاصمة الإدارية في المقابل، فلسفة استثمارية مختلفة تمامًا، فهي تعتمد على النمو في قيمة الأصول على المدى المتوسط والطويل، إذ إن الاستثمار هنا هو استثمار في بنية تحتية ذكية وإدارة تكنولوجية حديثة لم يسبق لها مثيل في المنطقة.

كما أن العائد في العاصمة الإدارية لا يُقاس بالإيجار الحالي، بل بالقفزة السعرية الكبرى المتوقعة مع التشغيل الكامل للأحياء المركزية والوزارات والحي الحكومي، وتعد الوحدات الإدارية والتجارية في منطقة الأعمال المركزية، هي الحصان الرابح الذي يتوقع الخبراء أن يحقق أعلى عوائد في مصر خلال العقد القادم.

العاصمة الإدارية

تكلفة الأسعار والخدمات والإشغال

وقال الدكتور أحمد أبو الفتوح، الخبير الاقتصادي، في ذلك إن المقارنة الفنية بين المنطقتين تميل لصالح التجمع الخامس من حيث كونه مدينة حية تعمل بكامل طاقتها منذ سنوات؛ إذ إن المدارس والجامعات والمستشفيات والمراكز التجارية التي ترفع بشكلٍ مباشر من قيمة الإيجار السكني وتضمن عوائد فورية.

أشار "أبو الفتوح"، إلى أن العاصمة الإدارية تتفوق في المقابل بكونها وجهة الاستثمار المؤسسي والدبلوماسي الأولى، مشيرًا إلى أن أنظمة السداد الطويلة التي تصل إلى 10 سنوات، تمنح المستثمر فرصة ذهبية للدخول بتكلفة أولية أقل، كما توقع أن تتجاوز أسعار العاصمة مستقبلًا نظيرتها في التجمع بمجرد اكتمال تحولها إلى المركز الإداري والسياسي الأول للدولة.

مدينة المستقبل

فرص استثمارية خارج الصندوق

وأضاف “أبو الفتوح” في تصريح لـ "إيجي إن"، أن المشهد الاستثماري يتسع لوجهات واعدة بعيدًا عن هذه المقارنة الثنائية، إذ تبرز مدينة المستقبل كخيارٍ استراتيجي أول يجمع بين هدوء التجمع وتخطيط العاصمة، واصفًا إياها بالمنطقة الخضراء الجاذبة لكبار المطورين العقاريين.

وأشار إلى أن الوجهة الثانية هي غرب القاهرة، وتحديدًا في الشيخ زايد وتوسعاتها، والتي تظل الخيار المفضل لمن يبحث عن استثمار سكني راقٍ وعائد مستقر.

وتابع أن الوجهة الثالثة والأبرز حاليًا، هي رأس الحكمة التي تمثل فرصة استثمارية سياحية كبرى، بعدما تحولت إلى منطقة جذب عالمية تضمن عوائد دولارية مجزية للمستثمرين في الوحدات الفندقية والساحلية.

اقرأ أيضًا:

استثمارات واعدة في صيف 2026: العلمين الجديدة والساحل الشمالي في صدارة المشهد

Short Url

search