السبت، 18 يوليو 2026

03:46 م

وزير النقل من داخل "المونوريل": يربط القاهرة الكبرى بالعاصمة الإدارية ووسيلة آمنة توفر الوقود

الأربعاء، 06 مايو 2026 12:01 م

وزير النقل يستقل المونوريل إلى مقر الوزارة

وزير النقل يستقل المونوريل إلى مقر الوزارة

أحمد المقدامي

استقل صباح اليوم الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، يرافقه اللواء طارق جويلي، رئيس الهيئة القومية للأنفاق، قطار المونوريل من محطة المستثمرين بالقاهرة الجديدة حتى محطة الحي الحكومي، متوجهًا إلى مقر وزارة النقل بالعاصمة الجديدة، وذلك في يوم تاريخي لوسائل النقل الجماعي في مصر، وتزامنًا مع أول أيام تشغيل المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل، الممتدة من محطة المشير طنطاوي حتى محطة العدالة بالعاصمة الإدارية الجديدة،

وفي محطة المستثمرين، شاهد الوزير استقبال العاملين بالمحطة للركاب بالورود في أول أيام التشغيل، ثم توجه الوزير إلى شبابيك التذاكر، وأكد على العاملين بها ضرورة تقديم كافة التسهيلات للسادة الركاب، ثم قام بدفع قيمة التذكرة والعبور من البوابات الإلكترونية لاختبار المنظومة التي سيستخدمها الراكب.

وأكد الوزير، ضرورة إعلام الركاب بشكل مستمر بوسائل الدفع المختلفة من خلال شبابيك التذاكر وماكينات (TVM) سواءً (نقدي، أو بطاقات بنكية، أو محفظة إلكترونية)، ثم توجه وزير النقل إلى رصيف المحطة بالطابق الثاني، حيث تم التأكيد على ضرورة إعلام الركاب بأهمية الأبواب الزجاجية على الأرصفة التي تفتح فقط عند قدوم القطار، وذلك في إطار منظومة السلامة والأمان للراكب.

ثم استقل الوزير القطار باتجاه العاصمة الجديدة، والتقى بعدد من الركاب الذين أشادوا بالمونوريل كوسيلة نقل عصرية حديثة مكيفة الهواء تقدم أعلى مستويات الخدمة، مؤكدين أن تشغيل المونوريل يعد استكمالًا لافتتاح وتشغيل عدد من وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الحديثة لخدمة المواطنين، والتي تمثل تطورًا هائلًا في منظومة النقل الجماعي في مصر، وأن هذه الوسائل تعزز من تشجيع المواطنين على استخدامها بدلًا من السيارات الخاصة.

تشغيل المرحلة الأولى من مشروع مونوريل شرق النيل

وقدم وزير النقل التهنئة للشعب المصري على تشغيل المرحلة الأولى من مشروع مونوريل شرق النيل، مشيرًا إلى التطور الهائل في وسائل النقل الجماعي الحديثة التي تم تشغيلها في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لافتًا إلى أن هذا اليوم يشكل مرحلة هامة في منظومة النقل الجماعي بمصر، خاصة وأن المونوريل يمثل نقلة حضارية كبيرة، ويتسم بأنه وسيلة سريعة وعصرية وآمنة، توفر استهلاك الوقود، وتخفض معدلات التلوث البيئي، وتخفف الاختناقات المرورية بالمحاور والشوارع الرئيسية، وتجذب الركاب لاستخدامها بدلًا من السيارات الخاصة، بالإضافة إلى تقليل الضوضاء نظرًا لحركة القطارات على عجلات مطاطية.

ويمتد تنفيذ المونوريل في الأماكن التي يصعب فيها تنفيذ خطوط المترو ووسائل النقل السككي الأخرى، كما يتميز بإمكانية تنفيذه بالشوارع التي لها انحناءات أفقية كبيرة، ويقدم مستويات خدمة متميزة للمواطنين، مضيفًا أن المرحلة الأولى ستساهم في تسهيل الوصول إلى مختلف المناطق السكنية والأحياء بالقاهرة الجديدة والعاصمة الجديدة، والربط مع عدد من المعالم الرئيسية مثل مراكز المؤتمرات والمعارض، والمستشفيات، والمراكز الطبية، والفنادق، والمساجد، والمولات التجارية، والجامعات والمدارس، ومقرات الشركات المحلية والدولية، بالإضافة إلى الأندية الرياضية والاستادات.

كما يحقق المشروع الربط مع الميادين والمحاور الحيوية، كما تحقق هذه المرحلة تبادل الخدمة مع القطار الكهربائي الخفيف (LRT) عبر محطة مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة، لافتًا إلى أن المرحلة الثانية من المشروع الممتدة من محطة المشير طنطاوي حتى محطة الاستاد بمدينة نصر، سيتم تشغيلها لجمهور المواطنين خلال الشهر القادم، حيث يتم حاليًا تكثيف البرامج التدريبية لأطقم التشغيل المصرية بالتعاون مع شركة "ألستوم" العالمية، كما حدث في تشغيل المرحلة الأولى.

وفي محطة الحي الحكومي، توجه الوزير مترجلًا إلى مقر الوزارة بالحي الحكومي، مؤكدًا لرئيس وقيادات الهيئة القومية للأنفاق ضرورة التواجد في كافة محطات المرحلة الأولى لمتابعة تقديم أعلى مستويات الخدمة لجمهور الركاب.

Short Url

search